الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الأول 56

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

في الواقفة من مقباس الهداية وعنونه في الخلاصة كالنجّاشى إلى قوله وكانا ثقتين ثمّ نقل رواية الكشي مبدلا الحسين بن علي بالحسن بن علي ونقل ابن داود المدح والتّوثيق من كش وجش ووثقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين والحاوي وغيرها واطلاق الجعفري عليه باعتبار كونه من أولاد جعفر الطيّار والطّالبى باعتبار كونه من ال أبي طالب التميز قد سمعت من الشيخ ره في الفهرست نقل رواية أحمد بن عبد اللّه عنه ( 1 ) ومن الكشي رواية الحسين بن علي عنه وممّا مرّ في ترجمة أحمد بن سابق رواية محمّد بن عبد اللّه بن مهران عنه وممّا يأتي في علىّ بن عبيد اللّه رواية علىّ بن الحكم عنه وممّا ذكرناه في الواقفة رواية خلف بن محمّد عنه وقد ميّزه الطّريحى في جامع المقال برواية عبد اللّه بن محمّد بن عيسى وأحمد بن أبي عبد اللّه عنه وزاد الكاظمي في مشتركاته رواية جعفر بن عثمان الدّارى وبكر بن صالح والحسين بن سعيد وعبد اللّه بن محمّد الحجّال وعلىّ بن الحكم وعلىّ بن حنان وموسى ابن الحسن وزاد في جامع الرّواة نقل رواية عبد الرّحمن بن أبي نجران وعلىّ بن أحمد بن اشيم وبكر بن صالح ويونس بن عبد الرّحمن ومحمّد بن إسماعيل الرازي ومعاوية بن حكيم وعلىّ بن إسماعيل وإسماعيل بن مهران وعلىّ بن سعيد البرقي ومحمّد بن سليمان بن جعفر وأبى ايّوب سليمان بن مقبل المدني وأبى عبد اللّه الجاموراني وابن أبي عمير وموسى ابن الحسن والحسن بن أبي الحسين الفارسي والحسن بن الحسين القاساني وأحمد بن محمّد بن بكر وأبى همام عنه 5186 سليمان بن جعفر المروزي قد مرّ ضبط المروزي في احكم ابن بشّار ولم أقف في الرّجل الّا على ما حكى عن عيون الصدوق من انّه لقى موسى بن جعفر والرّضا عليهما السّلام جميعا وأقول له رواية عن أبي عبد اللّه عليه السّلم أيضا وذكر في محكى المختلف رواية عن سليمان بن جعفر عن الصادق ( ع ) وطعن في سند معارضها ولم يطعن في سندها وظاهره كون الرّجل معتمدا عنده واحتمال زعمه كونه سليمان بن جعفر الجعفري بعيد لبعد خفاء عدم درك ذاك للصّادق ( ع ) على مثل اية اللّه قدّه لكن هذا المقدار لا يكفى في اثبات وثاقة الرّجل فتدبّر جيّد 5187 سليمان بن جعفر وليس بالجعفرى لم أقف فيه الّا على رواية الحسن بن حازم الكليني ابن أخت هشام بن سالم عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) في باب رسم الوصيّة من الفقيه وفي التّعليقة انّه ربّما يظهر من الرّواية انّه حسن العقيدة 5188 سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين جدّ أبى غالب الزارى لم أقف فيه الّا على قول أبى غالب فيما حكى عن رسالته انّ سليمان مات في طريق مكّة بعد خمسين عدّة ليس احصلها فكانت المكاتيب بعد ذلك ترد على جدّى محمّد بن سليمان إلى أن مات رحمه اللّه انتهى ونقل أيضا انّه يظهر من أبى غالب انّ سليمان هذا كان جليلا ومرجعا للشّيعة وانّه اوّل من نسب إلى زرارة بالقرابة نسبه اليه الهادي ( ع ) ونقل عن أبي غالب ايض انّه قال كاتب الصّاحب جدى محمّد بن سليمان بعد موت أبيه إلى أن وقعت الغيبة انتهى 5189 سليمان بن الحسن الصّهرشتى لم يتعرّض له الميرزا ولا التفرشي بل عنونه في فهرست علىّ بن عبد اللّه بن بابويه بقوله الشّيخ الثقة أبو الحسين ( 2 ) سليمان بن الحسن بن سليمان الصّهرشتى فقيه وجيه ديّن قرء على شيخنا الموفّق أبي جعفر الطّوسى وجلس في مجلس درس سيّدنا المرتضى علم الهدى رحمهم اللّه وله تصانيف منها كتاب النّفس وكتاب التّنبيه كتاب النّوادر وأخبرنا بها الوالد عن والده عنه انتهى وعن أوائل البحار كتاب قبس الصّباح من مؤلّفات الشيخ الفاضل أبى الحسن سليمان بن الحسن الصّهرشتى من مشاهير تلامذة شيخ الطّائفة انتهى وامّا ما عن خطّ الشّيخ يوسف البحراني من انّ الصّهرشتى هو شارح النّهاية وهو من تلاميذ الشّيخ ره واسمه سليمان بن محمّد بن سليمان كما ذكره الشّيخ الجليل منتجب الدّين علىّ بن عبد اللّه بن بابويه في كتابه فهرست من تأخّر عن الشّيخ ره انتهى فسهو القلم قطعا لانّ غير واحد نقلوا عبارة منتجب الدّين في الرّجل تتضمّن جعل سليمان ابن الحسن لا ابن محمّد حتّى انّ الشّيخ الحرّ ره مع ابداله سليمان فيه وفي جدّه بسلمان ونقله عبارة منتجب الدّين جعل والد سلمان حسنا لا محمّدا والصّهرشتى بكسر الصّاد المهملة وسكون الهاء وفتح الرّاء المهملة وسكون الشين المعجمة بعدها تاء مثنّاة من فوق والياء نسبة إلى صهرشت من بلاد الدّيلم 5190 سليمان بن الحسين بن محمّد بن أحمد بن سليمان العاملي النّباطى قال الشّيخ الحرّ ره انّه كان عالما فاضلا صالحا زاهدا ورعا عابدا كان هو واخوه الشّيخ احمد من شركائنا في الدّرس عند جماعة من مشايخنا وماتا في سنة واحدة والنّباطى نسبة إلى النباطية وهي قرية من قرى جبل عامل 5191 سليمان بن الحسين بن محمّد الصّهرشتى عنونه كذلك ابن شهرآشوب في المعالم وقال له شرح ما لا يسع تنبيه الفقيه عمدة الولي النّصير في نقض كلام صاحب التفسير يعنى القاضي ابا يوسف القزويني له الانفرادات بالفتوى انتهى 5192 سليمان بن حفص المروزي لم يتعرض له أكثر علماء الرّجال وتعرّض له المولى الوحيد ره فقال هو المعهود في الرّوايات لا ابن جعفر كما مرّ مع احتمال التعدّد بل واحتمال تعدّد ابن حفص أيضا بل ولا يخلو من رجحان سيّما مع كون ابن جعفر في نسخة ابن حفص ولعلّه أيضا لا يخلو عن قرب فتامّل قال جدى يظهر من العيون انه كان من علماء خراسان واوحديهم وباحث مع الرّضا ( ع ) ورجع إلى الحقّ وكان له مكاتبات إلى الجواد والهادي والعسكري عليهم السلم وربّما يخطر بالبال انّهما رجلان لانّ له ( 3 ) روايات عن الكاظم ( ع ) وان احتمل ان يكون معتقدا للحقّ سابقا وكانت المباحثة تقيّة مع انّ الظّاهر انّ الصّدوق ره يعتقد ثقته انتهى فتامّل كي يظهر لك انّ مباحثته مع الرّضا ( ع ) لم تكن في الإمامة حتّى يجرى فيها احتمال التقيّة بل كانت في مسئلة البداء وانّما رجع عن انكار البداء أو قال لا انكر بعد يومى البداء ولا اكذّب به انشاء اللّه تع واستمرّ على ذلك فقوله ره كانت المباحثة تقيّة كما ترى وقال المحقّق الدّاماد ره سليمان بن حفص المروزي ذكره الشّيخ ره في الرّجال من أصحاب الهادي ( ع ) ويظهر حسن حاله وحسن عقيدته من العيون انتهى وفي أماليه في الصّحيح عنه عن الكاظم ( ع ) ويظهر منه كونه موافقا وفي العيون في الصّحيح عنه قال دخلت على أبى الحسن موسى ( ع ) وانا أريد ان اساله عن الحجّة على الناس بعده فابتدئني قال يا سليمان انّ ابني وصيّى والحجّة على النّاس بعدى إلى أن قال فاشهد له بذلك عند شيعتي الحديث وفي الصّحيح عن إبراهيم بن هاشم عنه قال انّ الرّشيد قبض على موسى بن جعفر ( ع ) إلى أن قال وكان إمامته خمسا وثلثين وشهرا ونصّ على ابنه علىّ بن موسى ( ع ) بالإمامة من بعده انتهى ما في التّعليقة وأقول لم يرد من أحد قدح ولا غمز فيه وقد وثقه مولينا محمّد تقى المجلسي ره في شرح الأستبصار فهو تعديل منه بغير معارض ويساعده قوله ( ع ) اشهد بذلك عند شيعتي فانّه لولا كونه عدلا مقبول الشّهادة لما استشهده ( ع ) وباقي ما سمعته من الوحيد ره مؤيّدات أيضا وقد عمل العلّامة الطّباطبائى ره بما تفرّد الرّجل بروايته في باب كلمات الفرج فانّه روى عن الشّيخ ره في المصباح عنه عن أبي الحسن الثالث ( ع ) انّه قال لا تقل في صلاة الجمعة في القنوت وسلام على المرسلين لكنّه حمل النّهى على الكراهة لعدم القائل بالحرمة وهذا يدلّ على اعتماده على روايته فالأظهر عدّ خبر الرّجل من الصّحاح وان أبيت عن ذلك وما كاد ليكون لقلنا لا شبهة في كونه اماميّا وما سمعته يكون مدحا مدرجا له في الحسان فلا بدّ من الاعتماد على روايته للنصّ من الائمّة عليهم السّلم بحجيّة الخبر الحسن في قولهم ( ع ) في حقّ بنى فضال خذوا ما رووا وذروا ما رأوا التّميز نقل في جامع الرّواة رواية محمّد بن عيسى بن عبيد وعلىّ بن محمّد القاساني عنه 5193 سليمان بن حفصويه عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الهادي ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولم أقف فيه على مدح يلحقه بالحسان واحتمل المولى الوحيد ره كونه ابن حفص المزبور وهو غير بعيد 5194 سليمان الحمّار قد مرّ ضبط الحمّار في داود الحمّار ووقع في طريق الصّدوق ره في باب ما احلّ اللّه من النّكاح من الفقيه روى عن الحسن بن محبوب عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) وهو سليمان بن عبد الرّحمن أبو داود الحمّار الكوفي الذي عدّه الشّيخ ره من أصحاب الصّادق ( ع ) ويأتي انشاء اللّه تع 5195 سليمان بن خالد أبو الرّبيع الهلالي البجلي الأقطع الضّبط قد مرّ ضبط الهلالي في ادم بن عيينة