الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الأول 48

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

به قدما قدما الا انى احدّثكم بما تعلمون وبما لا تعلمون فخذوها من سنة السّبعين ( 1 ) بما فيها الّا انّ لبنى اميّة في بني هاشم نطحات وانّ لبنى اميّة من ال هاشم نطحات الّا انّ بنى اميّة كالنّاقة الضّروس تعضّ بفيها وتخبط بيديها وتضرب برجليها وتمنع درها الّا انّه حقّ على اللّه ان يذلّ باديها وان يظهر عليها عدوّها مع قذف من السّماء وخسف ومسخ وسوء الخلق حتّى انّ الرّجل ليخرج من جانب حجلته إلى الصّلوة فيمسخه قردا الاوفئتان تلتقيان بتهامة كلتاهما كافرتان الا وخسف بكلب وما انا وكلب واللّه لولا ما لولا لأريتكم مصارعهم الا وهو البيداء ثمّ يجئ ما تعرفون فإذا رأيتم ايّها النّاس الفتن كقطع اللّيل المظلم يهلك فيها الرّاكب الموضع ( 2 ) والخطيب المصقع والرّاس المتبوع فعليكم بال محمّد فانّهم القادة إلى الجنّة والدّعاة إليها إلى يوم القيمة وعليكم بعلىّ ( ع ) فو اللّه لقد سلمنا عليه بالولاء مع نبيّنا ( ص ) فما بال القوم احسد قد حسد قابيل هابيل أو كفر فقد ارتد قوم موسى عن الأسباط ويوشع وشمعون وابني هارون شبر وشبير والسّبعين الّذين اتّهموا موسى على قتل هارون فاخذتهم الرّجفة من بغيهم ثمّ بعث اللّه أنبياء مرسلين وغير مرسلين فامر هذه الأمّة كامر بني إسرائيل فأين يذهب بكم ما انا وفلان وفلان ويحكم واللّه ما ادرى اتجهلون أم تتجاهلون أم نسيتم أم تتناسون انزلوا ال محمّد منكم منزلة الرأس من الجسد بل منزلة العين من الرّاس واللّه لترجعنّ كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض بالسّيف يشهد الشّاهد على النّاجى بالهلكة ويشهد النّاجى على الكافر بالنّجاة الا انّى أظهرت امرى وامنت بربّى وأسلمت بنبيّى واتّبعت مولاي ومولى كلّ مسلم بابى وامّى قتيل كوفان يا لهف نفسي لأطفال صغار وبابى صاحب الجفنة والخوان نكّاح النّساء الحسن بن علي ( ع ) الا ان نبي اللّه ( ص ) نحله البأس والحياء ونحل الحسين المهابة والجود يا ويح لمن احتقره لضعفه واستضعفه لقلّته وظلم من بين ولده فكان بلادهم عامر الباقين من ال محمّد أيها النّاس لا تكل أظفاركم عن عدوّكم ولا تستغشوا صديقكم فيستحوذ الشّيطان عليكم واللّه لتبتلنّ ببلاء لا تغيّرونه بأيديكم الّا إشارة بحواجبكم ثلاثة خذوها بما فيها وارجوا رابعها وموافاها يأتي دانع الضّيم شقّاق بطون الحبالى وحمّال الصبيان على الرّماح ومغلى الرجال في القدور اما انّى سأحدّثكم بالنفس الطيبة الزكيّة وتضريج دمه بين الرّكن والمقام المذبوح كذبح الكبش يا ويح لسبايا نساء من كوفان الواردون الثويّة ( 3 ) المستسعدون عشيّة وميعاد ما بينكم وبين ذلك فتنة شرقيّة وجاء هاتف يستغيث من قبل المغرب فلا تغيثوه لا اغاثه اللّه وملحمة بين النّاس إلى أن يصير ما ذبح على شبيه ( 4 ) المقتول بظهر الكوفة وهي كوفان ويوشك ان يبنى جسرها ويبنى جبليها ( 5 ) حتى يأتي زمان لا يبقى مؤمن الّا بها أو يحنّ إليها وفتنة مصبوبة تطأ في خطامها ( 6 ) أحد لا يبقى بيت من العرب الّا دخلته واحدّثك يا حذيفة انّ ابنك مقتول وانّ عليّا أمير المؤمنين فمن كان مؤمنا دخل في ولايته فيصبح على امر يمسى على مثله لا يدخل فيها الّا مؤمن ولا يخرج منها الّا كافر ( 7 ) 5060 سلمان بن الفيض بن العيص لم أقف فيه الّا على قول الوحيد ره انّه يروى عنه صفوان وابن أبي عمير 5061 سلمان بن المتوكل الغزّال الكناسي الكوفي عدّه في احدى نسختي رجال الشّيخ ره من أصحاب الصّادق ( ع ) وفي النّسخة الأخرى سليمان مصغّرا ؟ ؟ ؟ وعلى التقديرين ( 8 ) فيه على شئ والغزّال بفتح الغين المعجمة وتشديد الزّاى المعجمة والألف واللّام بايع الغزل كما مرّ في أحمد بن غزّال المزنى ومرّ ضبط الكناسي في بريد الكناسي 5062 سلمان بن مضارب بن قيس ابن عمّ زهير بن القين من أصحاب الحسين ( ع ) المستشهدين بالطّف كان مع زهير فلمّا عدل زهير إلى الحسين ( ع ) عدل معه وقتل يوم الطف رضوان اللّه عليه باب سلمة قد مرّ ضبط سلمة في إبراهيم بن سلمة الكناني 5063 سلمة أبو حفص لم أقف فيه الّا على نقل جامع الرّواة رواية الكليني ره في باب صيد السّمك عن علىّ بن الحكم عن ابان عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) وروايته في باب ما يقطع الصلاة من الضّحك عن فضالة عن ابان عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) ورواية الشّيخ في باب الزّيادات في فقه الحجّ عن أبان بن عثمان عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) وروايته في بابى حد السّرقة والزنا عن فضالة عن ابان عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) فالرّجل من أصحاب الصّادق ( ع ) والرّاوى عنه ابان الّا انّه مجهول الحال لخلوّ كتب الرّجال عن ذكره 5064 سلمة أبو المستهلّ الكوفي لم أقف فيه الّا على عدّ الشيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) فهو مجهول الحال 5065 سلمة بن أبي حبّة لم أقف فيه الّا على رواية الكليني ره في باب الخفّ من كتاب الزىّ والتجمّل من الكافي عن محمّد بن عيسى عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) فالرّجل من أصحاب الصّادق ( ع ) والرّاوى عنه محمّد بن عيسى الّا انّه مجهول الحال لعدم العثور على شئ في ترجمته 5066 سلمة بن أبي الخطّاب على ما في أكثر نسخ الإيضاح وبعض نسخ الفهرست وفي معالم ابن شهرآشوب كلمة أبى في الحاشية وعليها ظ يأتي بعنوان أبى الخطّاب كذا في منتهى المقال قال ولم يتنبّه له الميرزا ره 5067 سلمة ابن أبي سلمة يأتي في محمّد بن أبي سلمة حاله قاله في التعليقة قلت يأتي هناك انشاء اللّه انّهما ابنا امّ سلمة زوج النّبى ( ص ) وانّها أنت بهما إلى أمير المؤمنين ( ع ) وقالت هما عليك صدقة فلو صلح لي الخروج لخرجت معك فشهدا مع علي ( ع ) ( 9 ) 5071 سلمة بن الأكوع الأسلمي بالهمزة المفتوحة والكاف السّاكنة والواو المفتوحة والعين المهملة وزان احمد وقيل الأكوع جدّه وانّ أباه عمرو بن الأكوع وكنيته أبو مسلم وقيل أبو اياس وقيل أبو عامر والأكثر أبو اياس بابنه اياس وقد عدّه الشّيخ ره في رجاله كابن عبد البر وابن مندة وأبو نعيم من أصحاب رسول اللّه ( ص ) قال في أسد الغابة كان سلمة ممّن بايع تحت الشّجرة مرّتين سكن المدينة ثمّ انتقل فسكن الرّبذة وكان شجاعا راميا محسنا خيّرا فاضلا روى عنه جماعة من أهل المدينة وقال له رسول اللّه ( ص ) خير رجالنا سلمة بن الأكوع قاله في غزوة ذي قرد لما استنقذ لقاح رسول اللّه ( ص ) وروى عنه انّه قال بايعت رسول اللّه يوم الحديبيّة على الموت إلى أن قال وغزامع رسول اللّه ( ص ) سبع غزوات وقال ابنه اياس ما كذب أبى قط انتهى المهمّ ممّا في أسد الغابة بيان ذو قرد بفتح القاف وسكون الراء غار فيه ماء بين المدينة وارض غطفان كانت عنده وقعة لأصحاب رسول اللّه ( ص ) مع بنى فزارة ثمّ انّ رجالنا في العبارة ( 10 ) الصّحيح رجالتنا فانّ الموجود في كلام غير واحد انّ سلمة هذا كان فارس غزوة ذي قرد وراجلها حاز نفلها وحده ولم يلحقه من أصحاب رسول اللّه ( ص ) سوى ثلاثة نفر فلمّا أراد ( ص ) الرّجوع قال خير فرساننا اليوم أبو قتادة وخير رجّالتنا سلمة بن الأكوع ثمّ أعطاه سهمين سهم الفارس وسهم الراجل واردفه على ناقته العضباء خلفه تمّ انّ الشّيخ ره قد عدّه مرّة أخرى من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ويكون ما ذكر مدحا مدرجا له في الحسان ولولا كثرة الجعل في روايات العامّة السّالبة للوثوق بها لامكن المناقشة في عدّ الشيخ ره ايّاه من أصحاب علي ( ع ) بانّهم رووا انّه لمّا قتل عثمان خرج إلى الرّبذة وتزوّج هناك وولد له أولاد فلم يزل هناك حتّى كان قبل ان يموت بليال عاد إلى المدينة وجه المناقشة انه لو كان من أصحاب علي ( ع ) لما خرج إلى الرّبذة عند انتقال الخلافة اليه ( ع ) ثمّ انّه توفّى سنة اربع وسبعين أو ستّين من الهجرة وهو ابن ثمانين سنة وكان يصفّر لحيته 5072 سلمة بن اميّة التّميمى عدّه الثّلثة من الصّحابة ولم اتحقّق حاله ومثله في الجهالة سلمة الأنصاري أبو يزيد الّذى عدّه ابن عبد البرّ من الصّحابة 5073 سلمة بن الأهثم بالهمزة المفتوحة والهاء السّاكنة والثّاء المثلّثة المفتوحة والميم كذا في جملة من النّسخ ولا يبعد كونه مصحّف اهتم بالتاء المثنّاة لعدم معنى مناسب للاهثم بالثّاء المثلّثة والعرب لا تسمّى بما لا معنى له بخلاف الأهتم فانّه الّذى القى مقدّم أسنانه أو الّذى انكسرت ثناياه من أصولها قال في التّاج مازجاهتم فاه يهتمه هتما القى مقدّم أسنانه كاهتمه إذا انكسرت أسنانه إلى أن قال وهتم كفرح انكسرت ثناياه من أصولها خاصّة وقيل من أطرافها فهو اهتم بيّن الهتم ومنه الحديث انّ ابا عبيده كان اهتم الثنايا انتهى وعلى كلّ حال فقد عدّه الشّيخ ره في رجاله تارة بهذا العنوان من أصحاب الباقر ( ع ) وأخرى بإضافة الكوفي من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله