الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الثاني 96

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

الفاضل المجلسي بقوله الّذى نقله الوحيد بقوله بعد العبارة المزبورة قال جدى ره الظّاهر انّه كان يروى اخبار الجبر والتّشبيه كما رواه الأكثر وورد به القران المجيد بحسب الظاهر ورده على أهل الاستطاعة لا يستلزم كونه جبريّا لإمكان كونه قائلا بالحقّ من انّه لا جبر ولا تفويض ولما كان الأكثر على الاستطاعة تبعا للمعتزلة ضعّفوا من لم يقل بها ولو كان فاسد المذهب كيف اعتمد الصّاحب ( ع ) عليه وجعله بابه وروى في كمال الدّين وغيبة الشّيخ اخبارا كثيرة تدلّ على وكالته وظهور المعجزة منه على يده وقال ( 1 ) أيضا في كمال الدّين اخبار كثيرة تدلّ على جلالة قد ره وعظم منزلته من صاحب الزّمان أرواحنا فداه إلى أن قال ذكر بعض الفضلاء المتجرّين انّ أهل قم على الجبر والتّشبيه سوى ابن بابويه والسّبب ما ذكرنا وعدم تأويلهم ما دلّ عليها اما بناء على الظّهور أو عدم جرئتهم على التّأويل على رأيهم بل يقولون مجملا له محمل انتهى يعنى كلام المجلسي ره ثمّ قال الوحيد ره في العدّة جوابا لما أورد عليه لاىّ شئ تعملون باخبار المخالفين للحقّ وامّا المجبرة والمشبهة فاوّل ما في ذلك انّا لا نعلم انّهم مجبرة ولا مشبهة وأكثر ما معنا انّهم كانوا يروون ما تضمّنهما وليس رواياتهم دليلا على اعتقادهم بصحّتها بل بيّنا الوجه في روايتها وانّه غير الاعتقاد لمتضمّنها انتهى يعنى ما في العدّة ثم قال ومرّ في أحمد بن نوح وسيجئ في هارون بن مسلم ماله دخل في المقام تذييل حكى البحراني في حاشية البلغة عن بعض حواشي الخلاصة أنه قال توهّم بعض مشايخنا اتّحاد محمّد بن جعفر بن محمّد بن عون مع الرزّاز ثمّ قال وهو سخيف قلت وجه السّخافة ظاهر ضرورة اختلاف الكنية والنّسب واين أبو العبّاس الّذى لم يتعرّض له علماء الرّجال من أبى الحسين الّذى تعرّض له الكلّ مضافا إلى انّ ذاك كما سمعته من أبى غالب مات سنة عشر وثلاثمائة وهذا كما سمعته من النّجاشى مات سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة فتعدّد الرّجلين ممّا لا ينبغي التّامل فيه والعجب من جامع الرّوات حيث جزم باتّحاد المبحوث عنه مع الزّراز فلاحظ وتامّل التّميز قد سمعت من النّجاشى رواية الحسن بن حمزه عنه وبه ميّزه في المشتركاتين وزاد رواية أحمد بن محمد بن عيسى وبروايته عن محمّد بن إسماعيل البرمكي وبعد ما بيّنا من اتّحاده مع محمّد بن أبي عبد اللّه ومحمّد بن جعفر أبى الحسين الأسدي يأتي فيه ما مرّ هناك من رواية جمع عنه 10504 محمّد بن جعفر بن محمّد المراغي هو ابن جعفر بن محمّد أبو الفتح المتقدّم 10505 محمّد بن جعفر بن مسرور هو محمّد بن قولويه ره كما سيظهر في محلّه انش تع 10506 محمّد بن جعفر بن هبه اللّه بن نماء الحلى قد مرّ مجمل حاله في ترجمة ابنه احمد 10507 محمّد الجعفي الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط الجعفي في إبراهيم الجعفي 10508 محمّد بن جمهور أبو عبد اللّه العمى البصري الضّبط العمى بالعين المهملة وما في بعض النّسخ من ابداله بالقمّى غلط لتصريح النّجاشى في ترجمة ابنه الحسن بن محمّد بن جمهور العمى بانّه ينسب إلى بنى العم من تميم التّرجمه عدّ الشّيخ ره الرّجل في رجاله من أصحاب الرّضا ( ع ) بقوله محمّد بن جمهور العمى عربى بصرى غال انتهى وقال النّجاشى محمّد بن جمهور أبو عبد اللّه العمى ضعيف في الحديث فاسد المذهب وقيل فيه أشياء اللّه اعلم بها من عظمها روى عن الرّضا ( ع ) وله كتب كتاب الملاحم الكبير كتاب نوادر الحج كتاب أدب العلم أخبرنا محمّد بن علي الكاتب قال حدّثنا محمّد بن عبد اللّه قال حدّثنا علىّ بن الحسين الهذلي المسعودي قال لقيت حسن بن محمّد بن جمهور فقال لي حدثني أبى محمّد بن جمهور وهو ابن مائة وعشر سنين أخبرنا ابن شاذان عن أحمد بن محمّد بن يحيى قال حدثنا سعد قال حدثنا أحمد بن الحسين بن سعيد عن محمّد بن جمهور بجميع كتبه انتهى والظاهر انّ محمّد بن الحسن بن جمهور متحّد مع هذا الأتّحاد التّرجمتين من جميع الجهات قال ابن الغضائري محمّد بن الحسن بن جمهور أبو عبد اللّه العمى فاسد الحديث لا يكتب حديثه رايت له شعرا يحلّل فيه محرّمات اللّه تع انتهى وقال في القسم الثاني من الخلاصة محمّد بن الحسن بن جمهور بالجيم والرّاء العمى عربى بصرى روى عن الرّضا ( ع ) وكان ضعيفا في الحديث غالبا في المذهب فاسدا في الرّواية لا يلتفت إلى حديثه ولا يعتمد على ما يرويه انتهى فانّ قصره على عنوان محمّد بن الحسن بن جمهور وعدم تعرّضه لمحمّد بن جمهور يكشف عن اتّحادهما وابن داود قد خلط وخبط ويظهر منه الأتّحاد من جهة والتّعدد من جهة أخرى امّا الأتّحاد فلأنّه عنون في الباب الثّانى اوّلا محمّد بن جمهور وقال أبو عبد اللّه القمي ضا كش ضعيف الحديث فاسد المذهب جش قيل فيه أشياء اللّه اعلم بها من عظمتها خج عربى بصرى غال غض غال فاسد الحديث رايت له شعرا يحلّل فيه حرمات اللّه تع انتهى ثم بعد اسمين قال محمّد بن الحسن بن جمهور ضا كش كان ضعيفا في الحديث انتهى فان تعدّد العنوان يكشف عن تعدد الرّجلين ونقله في محمّد بن جمهور كلام ابن الغضائري يكشف عن اتّحادهما لأن عنوان ابن الغضائري محمّد بن الحسن بن جمهور دون محمّد بن جمهور وقد كان ينبغي نقل كلامه لولا الأتّحاد في العنوان الثّانى وكان ينبغي على فرض الإتّحاد ترك العنوان الثّانى ثم انّ من جملة خلطه انّه نسب قطعة من كلام النّجاشى إلى كش وقطعة إلى جش ولا يمكن مع ذكر كش ( 2 ) ممّا نسبه اليه عين ولا اثر نعم عن ابن طاووس انّه نقل كلام ابن الغضائري فلعلّ ابن داود رئاه وزعمه عن الكشي فنسبه اليه فتأمل وعلى الاتّحاد فينطبق ما في الفهرست على المقام ويأتي كلامه في محمّد بن الحسن بن جمهور القمي البصري وربما ناقش الحائري في نسبة الغلوّ اليه بانّه يأتي في عبارة الفهرست انّ له كتاب صاحب الزمان وكتاب خروجه ( ع ) مضافا إلى كتبه المذكورة وعبارة الفهرست الآتية فيظهر منه كونه اماميّا فلا ندري ما معنى الغلوّ الذي يرمونه به انتهى وهو من غرائب الكلام ضرورة عدم منافاة القول بوجود الحجّة ( ع ) وغيبته وانّه سيظهر للغلوّ وانّما ينافي التّسنن والعاميّة ولم يرمه أحد بذلك بل رميهم ايّاه بالغلوّ نصّ في كونه اماميّا فاسد المذهب بالغلوّ فما صدر منه من النّجاشى بقوله فما ندري اه لا محلّ له ولا معنى ولو لم يتم غلوّه ونوقش فيه بتسامح القدماء في رمى الرّجل به واجتزائهم في ذلك بالقول في حقّ الأئمّة ( ع ) ببعض ما هو الأن من ضروريّات مذهب الشّيعه لكان عدم توثيق أحد ايّاه ولا مدحه مدحا يعتدّ به كاف في ضعفه مضافا إلى تصريح مثل النّجاشى بضعفه في الحديث وفساد مذهبه فهو ممن أفسده الدّهر فلا يصلحه العطار وقد مرّ في ابنه الحسن انّه أوثق من أبيه واصلح التميز قد سمعت من النّجاشى رواية ابنه الحسن بن محمّد بن جمهور عنه وستسمع من الفهرست رواية أحمد بن الحسين بن سعيد والعمركي بن علي عنه وميّزه في المشتركاتين بالأوّلين وزاد الكاظمي رواية المعلى بن محمّد البصري عنه وليته زاد العمركي بن علي ونقل في جامع الرواة رواية إسحاق بن محمّد النخعي وأبى يحيى الأهوازي واليسارى وعلىّ بن محمّد ويعقوب بن يزيد عنه وروايته عن فضالة ونقل الوحيد رواية جعفر بن بشير عنه 10509 محمّد بن جميل بن صالح الأسدي وثقة جماعة قال النّجاشى بعد عنوانه كذلك عربى صميم ثقة له كتاب يرويه جماعة منهم البرقي أخبرنا أحمد بن علىّ بن نوح قال حدّثنا الحسن بن حمزة الطّبرى قال حدّثنا محمّد بن جعفر بن بطّة قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن خالد قال حدّثنا محمّد بن جميل بن صالح بكتابه انتهى ومثله إلى قوله ثقة في القسم الأوّل من الخلاصة ومثله في الباب الأول من رجال ابن داود ناسبا العربيّة والتّوثيق إلى النّجاشى مزيدا رمز لم لعدم روايته عنهم ( ع ) ووثقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين أيضا وعدّه في الحاوي في فصل الثقات فلا غمز في الرّجل من أحد وقد ميّزه في المشتركاتين بما سمعته من النّجاشى من رواية البرقي اعني أحمد بن أبي عبد اللّه عنه 10510 محمّد بن جميل بن عبد اللّه الطائي الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط الطّائى في أبان بن أرقم 10511 محمّد بن جميل بن عبد اللّه بن نافع الخثعمي الحنّاط الكوفي قد بيّنا في ترجمة أبيه جميل رواية ابن عقدة عن محمّد بن عبد اللّه بن حكيمه عن ابن نمير توثيقه وتوثيق ابنه محمّد هذا ونقلنا توقّف العلّامة في قبول هذه الرّواية ورجّحنا الاعتماد عليها وبيّنا انا