الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
القسم الثاني 94
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
قد مرّ ضبط عنبسة في الحسن بن عنبسة وضبط الأهوازي في إبراهيم بن مهزيار وضبط ريذويه في ترجمة ابنه علي بن محمّد بن جعفر بن عنبسة ونقلنا هناك عن بعضهم قراءة ريدويه وبالدّال المهملة وفي الإيضاح هنالّة يعرف بابن رويذه بضمّ الرّاء وفتح الواو وسكون الياء المثنّاة من تحت والذّال المعجمة وينافيه ما مرّ في علىّ بن محمّد بن جعفر بن عنبسة وعلي بن زيدويه فراجع الترجمة قال النّجاشى ره محمّد بن جعفر بن عنبسة الأهوازي الحداد يعرف بابن رويده مولى بني هاشم يكنى أبا عبد اللّه مختلط الأمر له كتاب الخصال وكتاب الكمال فيه آداب قال أبو عبد اللّه بن عيّاش حدّثنا بهما علي بن محمّد بن جعفر قال حدّثنا أبى انتهى وعدّه في الخلاصة في القسم الثّانى فقال محمّد بن جعفر بن عنبسة بالنّون بعد العين المفتوحة والتّاء المنقّطة تحتها نقطة واحدة الأهوازي يعرف بابن ريذويه بالرّاء المكسورة والياء المنقطّة تحتها نقطتين قبل الذّال المعجمة وبعد الواو يكنى أبا عبد اللّه مختلط الأمر انتهى ومثله حتى في الضّبط في رجال ابن داود وظاهر النّجاشى وغيره وان كان كونه اماميا الّا انّ كونه مختلط الأمر ذمّ له ولولا الّا عدم ورود توثيق فيه ولا مدح كاف في صحّة ما في الوجيزة من الحكم بضعفه وفي عدّ الحاوي ايّاه في الضّعفاء وميّزه في المشتركات بما سمعته من النّجاشى من رواية ابنه على عنه 10497 محمّد بن جعفر القطنى عدّه الشّيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله يروى كتب الحسين بن سعيد عن عبد السّلام بن عبد الوهّاب عن الحسين والحسن ابني سعيد روى عنه التّلعكبرى انتهى وظاهره كونه اماميا الّا ان حاله مجهول والقطنى بضمّ القاف وسكون الطّاء بعدها نون وياء بياع القطن 10498 محمّد بن جعفر القتابى عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الرّضا ( ع ) والظّاهر كونه اماميا الّا انّ حاله مجهول وقد اختلفت النّسخ في اللّقب ففي بعضها القنابى وفي بعضها القتبى وفي ثالثة الفتبى وفي رابعة المعتابى وهو اصحّ النّسخ ويحتمل ان يكون القنانى كما يأتي في محمّد بن علي القنانى انش تع 10499 محمّد بن جعفر بن محمد أبو الفتح الهمداني الوادعي المراغي الضّبط ابدل ابن داود ابا الفتح بابن الفتح وهو سهو من قلمه الشريف وقد مرّ ضبط الهمداني في جعفر بن إبراهيم والوادعي بالواو والألف والدّال المهملة المكسورة والعين المهملة والياء نسبة إلى أبى قبيلة من بنى جشم بن خاشد بن جشم بن خبران ( 1 ) بن توف بن همدان واسم أبى القبيلة المذكورة وادعة بن عمرو بن عامر بن ناسج بن رافع بن مالك بن ذي بارق بن مالك بن جشم المزبور وقد يطلق على وادعه المزبور وداعه ولازمه كون النّسبة اليه الوداعى ولكن المشهور بين أهل النّسب الأوّل ومرّ ضبط المراغي في أحمد بن إبراهيم المراغي ثم لا يخفى عليك انّ العلّامة ضبط في الخلاصة الهمذاني بالذّال المعجمة وعليه فيكون نسبة إلى البلدة المعروفة في إيران ولازم وصفه بالوادعى كونه من قبيلة همدان بالدّال فضبط الهمداني بالدّال المهملة أقرب واللّه العالم الترجمة قال النّجاشى محمّد بن جعفر بن محمد أبو الفتح الهمداني الوادعي المعروف بالمراغى كان وجيها في النّحور اللّغة ببغداد حسن الحفظ صحيح الرّواية فيما يعلمه وكان يتعاطى الكلام وكان أبو الحسن السّمسمى أحد غلمانه له كتاب مختار الأخبار كتاب الخليلي في الإمامة كتاب ذكر المجاز من القران كتاب الجزاء انتهى ومثله إلى أحد غلمانه بزيادة ضبط الهمداني بالذّال في القسم الأوّل من الخلاصة وعنونه ابن داود في الباب الأوّل ورمز لعدم روايته عنهم ( ع ) ثم نقل ما سمعته من النّجاشى إلى قوله من غلمانه ناسبا له إلى كش مريدا به جش وظاهرهم بل صريح كتابه في الإمامة هو كونه اماميا وكونه صحيح الرّواية حسن الحفظ مدح معتدّ به فيندرج في الحسان ولذا جعله في الوجيزة والبلغة ممدوحا اط 10500 محمّد بن جعفر بن محمّد بن جعفر بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ( ع ) المعروف بابى قيراط عدّه الشّيخ ره في رجاله ممن لم يرو عنهم ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله روى عنه التّلعكبرى يكنى أبا الحسن وسمع منه سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة وله منه إجازة انتهى ولا شبهة في كونه اماميا وكونه شيخ إجازة يدرجه في الحسان مؤيّدا بكشف صلاته على الكليني ره عن جلالته بل عدالته لأنه في العادة لا يقدمون غير العدل للأمامة حتى في صلاة الميت وفي جعل النّجاشى ابا قيراط هذا معرّفا لأبنه جعفر الّذى وثقه هو وغيره دلالته على نباهته وما في التّعليقة انّه مضى في ابنه ما يومى إلى حسن حاله من غلط النّاسخ والصّحيح أبيه بالموحّدة والمثنّاة دون ابنه بالموحّدة والنون وبالجملة فلولا انّ في اعتبار العدالة في امامة الصّلوة على الميّت كلاما لأمكن استفادة عدالة الرّجل من تقديمهم ايّاه للصّلوة على الكليني ره وحيث إن فيه نوع كلام لزم عدّ الرّجل من الحسن في أعلى درجة كالصّحيح بل هو ثقة على الصحيح لما مرّ في المقدّمة من غناء شيخوخة الإجازة عن التّصريح بالوثاقة واللّه العالم التميز قد سمعت من النّجاشى رواية التّلعكبرى عنه وبه ميّزه في المشتركات ونقل في جامع الرّوات رواية أبى بكر الدّورى عنه 10501 محمّد بن جعفر بن محمّد بن عبد اللّه النّحوى أبو بكر المؤدّب عنونه النّجاشى كذلك وأضاف إلى ذلك قوله حسن العلم بالعربيّة وبالحديث له كتاب الموازنة لمن استبصر في امامة الأثنى عشر عليهم السّلام أخبرنا أبو احمد عبد السّلام بن الحسين البصري قال حدثنا أبو بكر أحمد بن عبد اللّه بن جلين الدّورى عنه انتهى ومثله بعينه إلى الأثنى عشر في القسم الأوّل من الخلاصة وقريب منه في الباب الأوّل من رجال ابن داود ناسبا ذلك إلى كش مريدا به جش وفي عدّهما إياه في القسم والباب الأوّل دلالة على اعتمادهما عليه وهو في محلّه لأنّه لا شبهة في كونه اماميا وكونه حسن المعرفة بالحديث وحسن العلم بالعربيّة مدح معتدّ به فيدرجه في الحسان ولذا جعله في الوجيزة والبلغة ممدوحا وعدّ الحاوي ايّاه في ( 3 ) الضّعفاء مبنى على مسلكه الموهون 10502 محمّد بن جعفر بن محمّد بن علىّ بن الحسين ( ع ) يلقّب بديباجه لحسن وجهه على ما في كتب النّسب وقد عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) بقوله محمّد بن جعفر بن محمد بن علىّ بن الحسين بن علىّ بن أبي طالب ( ع ) المدني ولده ( ع ) اسند عنه يلقّب بديباجه انتهى وقال النّجاشى محمّد بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين ( ع ) يلقّب ديباجه له نسخة يرديها عن أبيه أخبرنا القاضي أبو الحسين قال حدّثنا جعفر بن محمّد بن إبراهيم قال حدّثنا أبو حاتم محمّد بن إدريس الحنظلي قال حدّثنا أحمد بن الوليد بن برد قال حدثنا محمّد بن جعفر عن ابائه ( ع ) انتهى فما في رجال ابن داود من رمز انّه لم يرو عنهم ( ع ) سهو بيّن نعم في عدّه ايّاه في الباب الاوّل ايماء إلى كونه معتمدا حسنا وقال الشّيخ المفيد ره في ارشاده كان محمّد بن جعفر سيخا شجاعا وكان يصوم يوما ويفطر يوما ويرى رأى الزّيديّة في الخروج بالسّيف وخرج على المأمون في سنة تسع وتسعين ومائة بمكّة واتّبعته الزّيديّة الجاروديّة فخرج لقتاله عيسى الجلودي ففرّق جمعه واخذه فانفذه إلى المأمون فلمّا وصل اليه أكرمه المأمون وأدنى مجلسه منه ووصله وأحسن جائزته وكان مقيما معه في خراسان يركب اليه في موكب من بنى عمه وكان المأمون يحتمل منه ما لا يحتمله السّلطان من رعيّته وتوفى محمّد بن جعفر بخراسان انتهى وعن مقاتل الطّالبيّين لأبى الفرج انّ امّه أم ولد يكنى أبا جعفر وكان فاضلا مقدّما في أهله روى الحديث وأكثر من الرّواية عن أبيه ونقل عنه المحدّثون مثل محمّد بن أبي عمر وموسى بن سلمة وإسحاق بن موسى الأنصاري وغيرهم من الوجوه ومن سخائه انّه روى عن خديجة بنت عبيد اللّه بن الحسين بن علي السجّاد ( ع ) انّها قالت ما خرج من عندنا قط محمّد جعفر في ثوب فرجع حتى يهبه وروى أبو الفرج بسنده عن موسى بن سلمة قال كان رجل قد كتب كتابا أيام أبى السّرايا يسبّ فيه بنى فاطمة بنت رسول اللّه ( ص ) وجميع أهل البيت ( ع ) وكان محمّد بن جعفر معتزلا تلك الأمور لم يدخل في شئ منها فجائه الطالبيّون فقرؤا عليه الكتاب فلم يرد عليهم جوابا حتى دخل بيته فخرج عليهم وقد لبس الدّرع وتقلّد السّيف ودعا إلى نفسه وتسمّى بالخلافة وهو يتمثّل ) لم أكن من جناتها علم اللّه وانّى لحرها اليوم صالى ) وقال المولى الوحيد ره في التّعليقة انّ في كشف الغمّة عن الأبى قال قيل وسعى به يعنى الكاظم ( ع ) جماعة من أهل بيته منهم محمّد بن جعفر بن محمّد اخوه وفي العيون عند ذكر مجلس الرّضا ( ع ) مع أهل الملل انه اشفق ( ع ) عليه فقال ( ع ) حفظ اللّه عمى ما عرّفنى لم كره ذلك وفي اوّل باب دلالات الرّضا ( ع ) خبر ينبغي