الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الثاني 86

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

من ارض كرمان بينهما ثلاثون فرسخا تقريبا والمشهور اليوم نرماشير بالنون على ما قيل الترجمة عدّه الشّيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) قائلا محمّد بن بحر الرّهنى يرمى بالتفويض انتهى وقال في محكى الفهرست محمّد بن بحر الرهنى من أهل سجستان وكان من المتكلّمين وكان عالما بالأخبار فقيها الّا انه متّهم بالغلّو وله نحو من خمسمائة مصنّف ورسالة وكتبه موجودة أكثرها ببلاد خراسان فمن كتبه كتاب الفرق بين الأل والأمّة وكتاب القلائد انتهى وقال النّجاشى محمّد بن بحر الرّهنى أبو الحسين الشّيبانى ساكن ترماشير من ارض كرمان قال بعض أصحابنا انه كان في مذهبه ارتفاع وحديثه قريب من السّلامة ولا ادرى من اين قيل له كتب منها كتاب البدع كتاب النّقاع كتاب التّقوى كتاب الأتباع وترك المراء في القران كتاب البرهان كتاب الأل والعترة كتاب المتعة كتاب القلائد فيه كلام على مسائل الخلاف الّتى بينناه وبين المخالفين قال لنا أبو العبّاس بن نوح حدّثنا محمّد بن بحر بساير كتبه انتهى وقال ابن الغضائري محمّد بن بحر الرّهنى الشّيبانى أبو الحسين الترماشيرى ضعيف في مذهبه ارتفاع انتهى وقال الكشي في ترجمة زرارة عند نقل اخبار ذمّ زرارة ما لفظه قال أبو عمرو محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي وحدّثنى أبو الحسين محمد بن بحر الكرماني الدّهنى التّرماشيرى قال وكان من الغلاة الحنفيّين الخ وعنه أيضا انّه قال محمّد بن بحر هذا غال وعنونه في القسم الثّانى من الخلاصة ونقل لبّ ما في الفهرست ثم لب ما في كلام النّجاشى ثم كلام ابن الغضائري ثم قال والّذى أراه التوقّف في حديثه وعنونه ابن داود في القسم الثّانى ونقل ما في رجال الشّيخ ثم كلام ابن الغضائري ثم نقل كلام النّجاشى وسكت وضعّفه في الوجيزة أيضا وعدّه في الحاوي في قسم الضّعفاء وأقول لا شبهة في كون الرّجل اماميا وما عن بعض الفضلاء من انّه من أعاظم علماء العامّة غلط محض وكيف يلايم كونه عاميا كونه غاليا ولعلّ منشأ اشتباه البعض ما رئاه في كلام الكشي من كلمة الحنفيّين فزعم انّ المراد به النّسبة إلى مذهب أبى حنيفة وليس كذلك بل هو نسبة إلى حنيفة أثال بن لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل كما مرّ في أحمد بن ثابت وإذ قد كان اماميا نقول انّ صريح الشّيخ ره انّ القول بالتفويض والغلّو بالنّسبة اليه ليس محقّقا بل هي تهمة والظّاهر ان منشأ التّهمة قول ابن الغضائري وقد نبّهنا غير مرّة انّه لا وثوق بتضعيفات ابن الغضائري سيّما إذا كان منشأها الرّمى بالغلّو سيّما والنّجاشى انكر ذلك عليه هنا بقوله وحديثه قريب من السّلامة ولا ادرى من اين قيل وإذ لم يثبت غلوّه بل كان المظنون حدوثه من روايته في الأئمّة ( ع ) بعض ما هو اليوم من ضروريات مذهب الشّيعة كان ما سمعته من الشّيخ من كونه عالما بالأخبار فقيها وما سمعته من النّجاشى من كون حديثه قريبا من السّلامة مدحا مدرجا له في الحسان فالأظهر كون الرّجل من الحسان دون الضعفاء واللّه العالم ولقد أجاد الحائري حيث قال ليت شعري إذا كان الرّجل بنفسه متكلما عالما فقيها وحديثه قريبا من السّلامة وكتبه جيّدة مفيدة حسنة فما معنى الغلوّ الّذى يرمى به وليس العجب من ابن الغضائري والكشّى لأنّ كافة علمائنا رضوان اللّه عليهم من عدى الصّدوق ره واضرابه عند اضرابهما غلاة لكن العجب ممّن بتيبعهما في الطّعن والرّمى بالغلوّ فما في الوجيزة من انّه ضعيف هذا انتهى كلام الحائري وأقول ممّا يكذب نسبة الغلوّ اليه انّ الصّدوق ره نقل في اكمال الدّين عن كتاب الرّجل في تفضيل الأنبياء والأئمّة صلوات اللّه عليهم على الملائكة فصلا طويلا ختامه ان محمدا ( ص ) أفضل المخلوقات من الجن والأنس والملائكة وفيه تصريح بان محمدا ( ص ) مخلوق من المخلوقات كغيره بنحو لا يشتبه على من طالعه وتصفّحه وفيه شهادة على عدم غلوّه نحو ما يقوله الغلاة من القدم والحلول فلم يبق الا بمعنى المبالغة في تفضيل الحجج على غيرهم وعلو رتبتهم وذلك اليوم من ضروريات المذهب فنسبة الغلوّ القادح في الرّاوى إلى الرّجل غلط بحسب الظّاهر والعلم عند اللّه تعالى التّميز قد سمعت من النّجاشى رواية أبى العبّاس أحمد بن علي بن العبّاس بن نوح عنه وبه يمكن تميزه مضافا إلى كون سابقه راويا عن الرّضا ( ع ) وهذا لم يرو عنهم ( ع ) تذييل قال العلّامة ره في ايضاح الاشتباه بعد عنوان محمد بن بحر ما لفظه له كتب منها كتاب القلائد فيه كلام على مسائل الخلاف التي بيننا وبين المخالفين ثم قال وجدت بخط السّعيد صفى الدّين بن معد هذا الكتاب عندي وقع الىّ من خراسان وهو جيّد مفيد فيه غرائب ورايت له مجلدا فيه كتاب النّكاح حسن بالغ في معناه ورايت له اجزاء مقطّعة وعليها خطّ إجازة لبعض من قرأ الكتاب عليه يتضمّن الفقه والخلاف والوفاق وظاهر الحال انّ المجلد الّذى يتضمّن النّكاح يكون أحد كتب هذا الكتاب الّذى الأجزاء المذكورة منه انتهى 10435 محمّد بن بدران بن عمران أبو جعفر الرّازى الضّبط بدران بالباء الموحّدة من تحت المفتوحة والدّال المهملة السّاكنة والرّاء المهملة والألف والنّون وفي بعض نسخ النّجاشى بكران بالكاف بدل الدال وكان المجلسي تحقق عنده صحّة تلك النّسخة حيث عنونه ببكران بن عمران وحكم بكونه ممدوحا ولا شبهة في كونهما رجلا واحد لأتحاد الأب واللّقب والترجمة فيهما كما لا يخفى واختار المحقّق البحراني كونه بدران حيث عنونه وجعل بعد ذلك بكران قولا ونسب الميرزا إلى ابن داود أيضا ذكر بكران وهو ناش من غلط نسخته فانّ الموجود في نسخة معتمدة من رجال ابن داود هو بدران بالدّال وقد مرّ ضبط عمران في بابه كما مرّ ضبط الرّازى في أحمد بن إسحاق الترجمة قال النّجاشى محمّد بن بكران بن عمران أبو جعفر الرّازى سكن الكوفة وجاور بقيّة عمره عين مسكون إلى روايته له كتاب الكوفة وكتاب موضع قبر أمير المؤمنين ( ع ) وكتاب شرف التّربة انتهى وفي القسم الأوّل من الخلاصة محمد بن بدران بن عمران أبو جعفر الرّازى سكن الكوفة وجاور بقية عمره يسكن إلى روايته وهو عين انتهى ومثله بعينه في رجال ابن داود وفي الوجيزة وابن بكران بن عمران ممدوح وفي البلغة وابن بدران بن عمران الرّازى ويقال ابن بكران ممدوح كالثّقة انتهى ولا يخفى عليك ان جعله إياه كالثّقة باعتبار قولهم في حقّه عين حيث قال جمع بافادته التوثيق وكانّه متوقّف في إفادة ذلك حيث جعله كالثّقة وعدّه في الحاوي في فصل الحسان والحقّ انّ الرّجل في أعلى درجات الحسن وان شئت فقل كالبحرانى انّه ممدوح كالثّقة 10436 محمّد بن بديل بن ورقا الخزاعي الضّبط قد مرّ ضبط بديل في أبيه بديل بن ورقا الخزاعي وضبط ورقا في إسماعيل بن علي بن زين وضبط الخزاعي في إبراهيم بن عبد الرحمن الترجمة عدّه الشّيخ ره تارة من أصحاب رسول اللّه ( ص ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله عداده في الكوفيّين أصله حجازي نزل الكوفة شهد مع علي ( ع ) هو واخوه عبد اللّه قتلا معه بصفّين وهما رسولا رسول اللّه ( ص ) إلى أهل اليمن وكان النّبى ( ص ) كتب إلى أبيهما بديل بن ورقاء انتهى وأخرى من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) بقوله محمّد بن بديل بن ورقا الخزاعي انتهى وأقول يمكن استفادة وثاقة الرّجل من ارسال رسول اللّه ( ص ) ايّاه رسولا فانّه لا يعقل ارساله ( ص ) غير العدل رسولا لأنه بغيّر الرّسالة ويبدّل ولا أقل من عدّ الرّجل في أعلى درجات الحسن تذييل في النّسخة الموجودة المعتمدة من الخلاصة ما لفظه محمّد بن بديل بن ورقاء من أصحاب رسول اللّه ( ص ) واخوه عبد اللّه قتلا معه بصفين وهما رسول رسول اللّه ( ص ) إلى أهل اليمن محمّد قتل مع رعاء النّبى ( ص ) ببطن قناة انتهى ولا يخفى على الفطن انّ محمّدا في اخر العبارة عنوان لرجل اخر وليس من تكملة ترجمة محمّد بن بديل كما زعمه بعضهم وأثبت لذلك التّناقض بين صدر العبارة وذيلها والعلّامة ره قد تبع فيما ذكره الشّيخ ره فانّه في رجاله بعد عنوان محمد بن بديل بما مرّ قال محمّد ويقال محمود ويقال سمرة الغفاري قتل ببطن قناة مع رعاء النّبى ( ص ) قتلهم عبد اللّه بن عتبة واستباح سرح المدينة انتهى فاخذ العلّامة ره ذلك من الشّيخ ره ولخّصه فليسا عنوانا واحدا حتى يناقض اخر كلامه اوّله 10437 محمّد بن البراء الكناني اللّيثى تمّ من بنى عتواره بفتح العين ويضمّ حىّ من كنانة قاله في القاموس وقد عدّ الرّجل جمع من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وحاله مجهول وقد قيل انّه ممّن سمّى بمحمد في الجاهليّة 10438 محمّد بن بسطام الجعفي مولى لهم عدّه الشّيخ ره في رجاله بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميا وحاله مجهول وقد مرّ ضبط بسطام في بسر بن بشر بن بسطام وضبط الجعفي في إبراهيم الجعفي 10439 محمّد بن بشر الأنصاري عدّه جماعة من الصّحابة ولم اتحقّق حاله 10440 محمّد بن بشر بن بشير بن معبد الأسلمي عدّه الشّيخ ره