الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الثاني 75

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

في الوجيزة والبلغة من جعله ممدوحا وامّا الفاضل الجرائرى فعلى عادته عدّ الرّجل في فصل الضّعفاء نظرا إلى كون ذلك شهاده من محمد لنفسه فلا تقبل وفيه ما نبهنا عليه مرارا من انّ أمثال هذه الأخبار اثار الصّدق عليها لائحة ويحصل منها نحو الظنّ الحاصل من شهادة علماء الرّجال أو أقوى منه فالتوقّف في حسنه اشتباه ثم إن الصّدوق ره قد روى نحو رواية الكشي المزبورة قال في اكمال الدّين حدّثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطّار قال حدّثنا أبى قال حدّثنا محمد بن شاذان بن نعيم الشّاذانى قال اجتمعت عندي خمسمائة درهم تنقص عشرون درهما فوزنت من عندي عشرين ودفعتها إلى أبى الحسين الأسدي ولم اعرّفه امر العشرين فورد الجواب قد وصلت الخمسمائة درهم الّتى لك فيها عشرون درهما انتهى وقد ناقش الفاضل الجزائري ره فيه أيضا بانّه شهادة لنفسه ثم قال ولكن هذا الرّجل مشهور الحال في كونه من الشّيعة وقد ورد في بعض التوقيعات قول الأمام ( ع ) وامّا محمّد بن نعيم الشّاذانى فهو من شيعتنا انتهى والجواب عنه ما سمعت وقال المولى الوحيد ره في التّعليقة ما لفظه احمد هذا ابن أخ الفضل بن شاذان ومحمد ابنه من الرّوات عن الفضل وسيجيىء في نوح بن شعيب ما يظهر منه حسن حاله في الجملة ويظهر من الكشي الاعتماد عليه وسيجيىء في محمّد بن سنان قوله قال أبو عمرو وجدت بخطّ أبي عبد اللّه الشّاذانى الخ وأكثر مشايخ الرّجال من الرّواية عنه والاعتداد به حتى الأستشهاد بما وجد من خطه ومرّ في حيدر بن شعيب انّه روى كتب الفضل بن شاذان عن أبي عبد اللّه محمد بن نعيم بن شاذان المعروف بالشّاذانى ابن أخ الفضل وانّ له منه إجازة فظهر انّه من مشايخ الإجازة والظّاهر انّ ما في حيدر نسبة إلى الجدّ وانّهما واحد انتهى المهمّ ممّا في التّعليقه ثم انّه قد تأمّل بعضهم في انطباق الخبر المزبور على الرّجل المبحوث عنه من حيث انّ الموجود فيه محمد بن شاذان بن نعيم والمبحوث عنه محمّد بن أحمد بن نعيم الشّاذانى أبو عبد اللّه وممّن استشكل في ذلك المولى الوحيد ره ولكن من لاحظ ذكر الكشي هذا الخبر في ترجمة أبى عبد اللّه محمد بن أحمد بن الشّاذانى يكشف عن اتّحادهما وانطباق الخبر المبحوث عنه ولا يبقى للاشكال ح وجه لكن مع ذلك فقد استظهر الحائري كون محمّد بن أحمد بن شاذان غير محمد بن شاذان بن نعيم حيث قال الظّاهر تعدّد الأسمين وتغاير الشّخصين وفاقا لظاهر الميرزا والنّقد والوجيزة ويدلّ على ذلك مضافا إلى ما مرّ من تغاير اسمى أبويهما انّ ابن احمد جدّه شاذان بن خليل كما مرّ في ترجمة الفضل بن شاذان ويعرف بابى عبد اللّه لشّاذانى وابن شاذان الوكيل جدّه نعيم كما عرفت ويعرف بابن الشّاذان النّعيمى كما رايت وأيضا الاوّل من أصحاب العسكري ( ع ) ولم يظهر بقاؤه لوكالة النّاحية والثّانى بالعكس مع انّه لا داعى للقول بالاتحاد الّا ذكر الكشي ابن احمد في العنوان ثم الإتيان بالرّواية الواردة في ابن شاذان وكم مره مثله وقع من قلمه ره انتهى وأقول لا ريب في كون عدم انطباق الرّواية على العنوان خلاف اصالة عدم السّهو وعدم الغفلة فلا يصار اليه الّا عند قيام برهان يصرفنا عن اصالة عدم السّهو في مورد لا يجوز رفع اليد عن اصالة عدم السّهو فبما لم يقم عليه برهان وهذا بخلاف تغاير اسم الأب فانّه انّما يكون شاهدا على التعدّد فيما لم يمكن الاجتماع ومن المعلوم انّ نسبة الرّجل إلى جدّه شايع ذايعه فلعلّ أصله محمّد بن أحمد شاذان بن نعيم الشّاذانى أبو عبد اللّه فمنهم من نسبه إلى جدّه الأوّل شاذان وحذف الأب ومنهم من حذف الجدّ الأوّل وذكر أباه وجدّه الثاني وهكذا وبالجملة فالعنوان في الكشي دليل قويم على انطباق الرّواية عليه لا يرفع اليد عنه الّا بشاهد قوى هو في المقام مفقود واللّه العالم 10355 محمّد بن أحمد النّهدى هو محمّد بن أحمد بن خاقان المتقدّم محمّد بن أحمد بن هشام عدّه الشّيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله روى عنه علي بن الحسين بن بابويه انتهى وظاهره كونه اماميا فإن كان من مشايخه أمكن ادراجه في الحسان والّا كان مجهول الحال واحتمل المولى الوحيد ره كونه محمّد بن علي بن هشام الأتى 10356 محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران بن عبد اللّه بن سعد بن مالك الأشعري القمّى أبو جعفر عدّه الشّيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) بقوله تارة محمد بن أحمد بن يحيى روى عنه التّلعكبرى إجازة وأخرى بقوله محمد بن أحمد بن يحيى الأشعري صاحب نوادر الحكمة وقد ذكرناه في الفهرست روى عنه سعد ومحمّد بن يحيى وأحمد بن إدريس انتهى وقال في الفهرست محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري القمّى رحمه اللّه جليل القدر كثير الرّواية له كتاب نوادر الحكمة وهو يشتمل على كتب جماعة أولها كتاب التّوحيد وكتاب الوضوء وعدّد بعد ذلك عشرين كتابا اخرها كتاب القضايا والأحكام والحدود ثم قال وعشرون كتابا أخبرنا بجميع كتبه ورواياته عدّه من أصحابنا عن أبي المفضّل محمد بن عبد اللّه الشّيبانى عن أبي جعفر محمّد بن بطّة القمّى عن محمّد بن أحمد بن يحيى وأخبرنا بها الحسين بن عبيد اللّه وابن أبي جيد جميعا عن أحمد بن محمّد بن يحيى عن أبيه عن محمّد بن أحمد بن يحيى وأخبرنا بها أيضا جماعة عن محمّد بن علي بن الحسين عن أبيه ومحمّد بن الحسن عن أحمد بن إدريس ومحمد بن يحيى عن محمد بن أحمد بن يحيى وقال محمّد بن علي بن الحسين بن بابويه الّا ما كان فيها من تخليط وهو الّذى يكون طريقه محمد بن موسى الهمداني أو يرويه عن رجل أو عن بعض أصحابنا أو يقول وروى ويرويه عن محمّد بن يحيى المعاذى أو عن أبي عبد اللّه الرّازى الجاموراني أو عن السّيارى أو يرويه عن يوسف بن السّخت أو عن وهب بن منبّه أو عن أبي على النّيشابورى أو أبى يحيى الواسطي أو محمّد بن علي الصّيرفى أو يقول وجدت في كتاب ولم اروه أو عن محمد بن عيسى بن عبيد باسناد منقطع ينفرد به أو عن الهيثم بن عدي أو سهل بن زياد الأدمى أو عن أحمد بن هلال أو عن محمّد بن علي الهمداني أو عن عبد اللّه بن محمّد الشّامى أو عبد اللّه بن أحمد الرّازى أو عن أحمد بن الحسين بن سعيد أو عن أحمد بن بشير الرقىّ [ البرقي خ ل ] أو عن محمّد بن هارون أو عن ممويه بن معروف أو عن محمد بن عبد اللّه بن مهران أو ينفرد به الحسن بن الحسين اللّؤلؤى أو جعفر بن محمد الكوفي أو جعفر بن محمّد بن مالك أو يوسف بن الحارث أو عبد اللّه بن محمد الدّمشقى انتهى وقال النّجاشى محمّد بن أحمد بن يحيى بن عمران بن عبد اللّه بن سعد بن مالك الأشعري القمّى أبو جعفر كان ثقة في الحديث الّا انّ أصحابنا قالوا كان يروى عن الضّعفاء ويعتمد المراسيل ولا يبالي عمن اخذ وما عليه في نفسه طعن في شئ وكان محمّد بن الحسن بن الوليد يستثنى من رواية محمد بن أحمد بن يحيى ما رواه عن محمد بن موسى الهمداني أو ما رواه عن رجل أو يقول بعض أصحابنا أو عن محمّد بن يحيى المعاذى أو عن أبي عبد اللّه الرّازى الجامورى أو عن أبي عبد اللّه السياري أو عن يوسف بن السّخت أو وهب بن منبّه أو عن أبي على النّيشابورى أو عن أبي يحيى الواسطي أو محمد بن علي أبى سمينة أو يقول في حديث أو كتاب ولم اروه أو عن سهل بن زياد الأدمى أو عن محمد بن عيسى بن عبيد باسناد منقطع أو عن أحمد بن هلال أو محمد بن علي الهمداني أو عبد اللّه بن محمد الشّامى أو عبد اللّه بن أحمد الرازي أو أحمد بن الحسين بن سعيد أو أحمد بن بشير الرّقى أو عن محمد بن هارون أو عن ممويه بن معروف أو عن محمّد بن عبد اللّه بن مهران أو ما ينفرد به الحسن بن الحسين اللّؤلؤى وما يرويه عن جعفر بن محمد بن مالك أو يوسف بن الحرث أو عبد اللّه بن محمّد الدّمشقى قال أبو العبّاس بن نوح وقد أصاب شيخنا أبو جعفر محمّد بن الحسن بن الوليد في ذلك كلّه وتبعه أبو جعفر بن بابويه رحمه اللّه على ذلك الّا في محمد بن عيسى بن عبيد فلا ادرى ما رأيه ( 1 ) فيه لأنّه كان على ظاهر العدالة والثّقة ولمحمد بن أحمد بن يحيى كتب منها كتاب نوادر الحكمة وهو كتاب حسن كبير يعرفه القميّون بدبة شبيب قال وشبيب فامّى ( 2 ) كان بقم له دبّة ( 3 ) ذات بيوت يعطى منها ما يطلب منه من دهن فشبّهوا هذا الكتاب بذلك وله كتاب الملاحم وكتاب الطبّ وكتاب مقتل الحسين ( ع ) كتاب الإمامة كتاب المزار أخبرنا الحسين بن موسى قال حدثنا جعفر بن محمّد