الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
القسم الثاني 73
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
فيتميّز بأحدهم 10331 محمّد بن أحمد بن علىّ بن الحسن بن شاذان القمّى أبو الحسن مضى في أبيه ما يظهر منه حسن حاله حيث جعله معرّفا لأبيه الجليل وترحّم عليه النّجاشى قاله المولى الوحيد ره وحكى في التكملة عن خطّ المجلسي ره انّ محمّد بن أحمد بن علىّ بن الحسن بن شاذان القمي يروى عنه أبو الفتح الكراچكى ويثنى عليه له مائة حديث في المناقب وغيره وقال في مواضع حدّثنى الشّيخ الفقيه انتهى قلت لا شبهة في كونه اماميا فكونه فقيها مدح يدرجه في الحسان 10332 محمّد بن أحمد بن علي بن الصّلت هو الّذى قد أكثر والد الصّدوق ره الرّواية عنه قال الصّدوق ره في اوّل كتاب اكمال الدّين ما لفظه كان أبى رض يروى عنه قدّس اللّه روحه ولطيف علمه وزهده وعبادته انتهى وأقول الزهد مرتبة فوق العدالة فنستدلّ بما نقله الصّدوق ره عن والده على انّ الرجل ثقة وانّ روايته صحيحة اصطلاحا واللّه العالم 10333 محمّد بن أحمد بن علي الفّتال النّيشابورى الضّبط الفتّال بالفاء هو الّذى يفتل الخيط والحبل ونحوهما فهو بالفاء المفتوحة والتاء المثناة من فوق المشدّدة والألف واللّام وما في بعض النّسخ من ابدال الفاء قافا غلط بلا ريب الترجمة قال ابن داود محمّد بن أحمد بن علي الفتّال النّيشابورى المعروف بابن الفارسي أبو على لم خج متكلّم جليل القدر فقيه عالم زاهد ورع قتله أبو المحاسن عبد الرزّاق رئيس نيشابور الملقّب بشهاب الإسلام لعنه اللّه انتهى وقد سهى قلمه الشريف في ثبت كلمة خج لخلّو جميع نسخ رجال الشّيخ عنه مضافا إلى ما افاده في البحار من تأخّر زمان الرّجل عن زمان الشّيخ بكثير كما يظهر من فهرست الشّيخ منتجب الدّين ومن إجازة العلّامة ومن كلام ابن شهرآشوب ولكن اشتباهه في زيادة كلمة خج لا يخلّ بساير ما شهد به من وثاقة الرّجل فيؤخذ به لعدم تبيّن خطائه فيه وهناك رجال آخرون ربّما يشتبهون بهذا الأوّل محمد بن علي بن أحمد الفارسي صاحب كتاب روضة الواعظين وتبصرة المتّعظين صرّح بذلك في البحار وقال وأخطاء جماعة فنسبوه إلى الشّيخ المفيد وقد صرّح بما ذكرناه ابن شهرآشوب في المناقب والشيخ منتجب الدّين في الفهرست والعلّامة في رسالة الإجازة وغيرهم وذكر العلّامة سنده إلى هذا الكتاب انتهى الثّانى محمد بن علي الفتّال النّيشابورى صاحب التّفسير عنونه منتجب الدّين كذلك وقال انّه ثقة واى ثقة الثّالث محمّد بن أحمد الفارسي لقّبه منتجب الدّين بالشّيخ الشّهيد وجعله مصنّف كتاب روضة الواعظين وح فيتّحد مع الأوّل ومع ما ذكره ابن داود ويكون غير صاحب التّفسير الرابع محمد بن الحسن بن علي القتّال الفارسي استظهر في البحار من ابن شهرآشوب كونه صاحب التّفسير وروضة الواعظين جميعا وانّهما واحدا ويحتمل اتحاد الكل 10334 محمّد بن أحمد القلانسي روى النّجاشى عنه عن علي بن الحسن الطّاطرى كتاب مصعب بن يزيد الأنصاري وليس له عنوان في كتب الرّجال أصلا ويحتمل ان يكون أحمد بن محمّد القلانسي المتقدم في محلّه 10335 محمّد بن أحمد بن قيس بن غيلان ( 1 ) مولى عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الرّضا ( ع ) وقال كوفّى ثقة انتهى وعنونه في القسم الأوّل من الخلاصة مثل ما عنونّا وزاد قوله كوفي له كتاب من أصحاب الرّضا ( ع ) ثقة انتهى وعنونه ابن داود في الباب الأوّل وذكر ما ذكره الشّيخ ورمز ضا خج ووثقه في الوجيزة والبلغة أيضا وعدّه في الحاوي في فصل الثّقات ولا غمز فيه من أحد وقد مرّ ضبط قيس في جناح بن رزين وضبط غيلان في غيلان بن جامع المحاربي 10336 محمّد بن أحمد الكوفي الملقّب بحمدان هو محمّد بن أحمد بن خاقان المتقدّم 10337 محمّد بن أحمد بن محمّد أبو جعفر الجريري المعروف بابن البصري قد مرّ ضبط الجريري في أبان بن تغلب وقد عنون النّجاشى الرّجل على ما ذكرنا ثم قال رجل من أصحابنا له رواية له كتاب عمل شهر رمضان انتهى وفي القسم الأوّل من الخلاصة محمّد بن أحمد بن محمّد أبو جعفر الجريري بالجيم والرّاء قبل الياء وبعدها المعروف بابن البصري بالباء رجل من أصحابنا انتهى وقريب منه في الباب الأوّل من رجال ابن داود وزاد رمز عدم روايته عنهم ( ع ) ونسب كونه رجلا من أصحابنا له رواية إلى النّجاشى فهو امامىّ لم يمدح ولم يذم لكن مقتضى عدّ العلّامة وابن داود ايّاه في القسم والباب الأوّل هو الاعتماد عليه ولعلّنا لذلك نقول فيه باوّل درجة الحسن 10338 محمّد بن أحمد بن محمد بن الحارث الخطيب بساوه أبو الحسن المعروف بالحارثى نسبة إلى جدّه وقد عدّه الشّيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) قائلا محمد بن أحمد بن محمّد بن الخطيب بساوه روى عنه ابن بطة انتهى وقال في الفهرست محمد بن أحمد بن محمد بن الحارث الخطيب بساوه له كتاب في الإمامة أخبرنا جماعة عن أبي المفضّل عن ابن بطّة عن محمد بن أحمد بن محمد الخطيب بكتابه انتهى وقال النجاشي ره محمد بن أحمد بن محمد بن الحارث الخطيب بساوه أبو الحسن المعروف بالحارثى وجه من أصحابنا ثقة له كتاب نوادر علم القران كتاب الإمامة أخير أبو عبد اللّه بن شاذان القزويني قال حدثنا علي بن حاتم قال حدّثنا محمد بن أحمد الحارثي بكتابه نوادر علم القران وأخبرنا أبو العبّاس بن نوح قال حدثنا الحسن بن حمزة عن ابن بطّة بكتابه الإمامة انتهى ومثله إلى قوله ثقة في القسم الأوّل من الخلاصة وقد اسبقنا في محمّد بن أحمد بن الحارث الخطيب بساوة سقوط محمد بين احمد والحارث من نسخة ابن داود ومثله نسخة البلغة وكيفما كان فقد وثقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين أيضا وميّزه في المشتركاتين برواية ابن بطّة وعلي بن خاتم عنه وساوه بالسّين المهملة والألف والواو المفتوحة والهاء مدينة حسنة بين الرّى وهمدان وبقربها مدينة يقال لها ( 2 ) اوه فساوه سنّية شافعيّة واوه شيعة اماميّة وبينهما نحو فرسخين قاله في المراصد 10339 محمّد بن أحمد بن محمّد الحسيني صاحب كتاب الرّضا عليه السّلم عنونه منتجب الدّين كذلك وقال السيّد الجليل فاضل ثقة انتهى 10340 محمّد بن أحمد بن محمد بن الحسين بن إسحاق بن جعفر الصّادق عليه السّلم قد أكثر الشيخ المفيد الرّواية عنه على ما في امالى الشّيخ أبى علي بن الشّيخ الطّوسى ره ووصفه بالشّريف الفقيه فيكون بسبب وصفه بالفقيه من الحسان المعتمدة 10341 محمّد بن أحمد بن محمّد بن رجاء تقدّم بعنوان محمّد بن أحمد بن رجاء السلام ( 10342 محمّد بن أحمد بن محمد بن زيادة بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علىّ بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السّلم قد مرّت الإشارة اليه في محمد بن أحمد بن زيادة ومرّ ما عثرنا عليه من ترجمته في محمد بن أحمد العلوي 10343 محمّد بن أحمد بن محمد بن الحسين بن الحسن بن دؤل الحسنى القمّى قال في التّعليقة انه مضى في أبيه ما يؤمى إلى نباهته انتهى وأقول لم يمض في أبيه ذكر له أصلا ولا ادرى ما الّذى اراده المولى الوحيد ره فتفحّص 10344 محمّد بن أحمد بن محمد بن سنان الزاهري عدّه الشّيخ ره في رجاله ممن لم يرو عنهم ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله يكنى ابا عيسى نزيل الرّى يروى عن أبيه ابن سنان روى عنه ابن نوح وأبو الفضل انتهى وأقول ما عزاه إلى ابن الغضائري لم أجده في رجاله ولعلّه وقف عليه في موضع اخرا وفي كتاب اخر له وعلى كلّ حال فلا اعتماد على كلام ابن الغضائري ويمكن عدّ الرّجل في الحسان نظرا إلى استفادة كونه اماميا من عدم غمز الشّيخ ره في مذهبه واستفادة المدح المعتد به فيه بن اكثار الصّدوق ره الرّواية عنه مترحما وميّزه في المشتركات برواية ابن نوح وأبى المفضّل عنه وبروايته عن أبيه عن جدّه ولا يخفى انّ الزّاهرى نسبة إلى جدّه الأعلى زاهر مولى عمرو بن الحمق الخزاعي كما يأتي في جدّه محمّد بن سنان ويحتمل ان يكون الزّاهرى في غيره نسبة إلى الزّاهر مستقى بين مكّة والتّنعيم أو إلى زاهر بن خرام أو ابن الأسود الصّحابيّين ثم انّ الحائري قال انّ قول ابن الغضائري ونسبه لعلّه إشارة إلى الأضطراب الواقع في نسب جدّه على ما يظهر من ابن الغضائري في ترجمته انتهى وأقول هذا الأجمال ليس في محلّه لأنّ النّاظر فيه يزعم انّه في نسبه شئ والحال انّه ليس في نسبه شئ وانّما الأضطراب في نسبه الخلاف في انّه خزاعي حقيقة أو انّه مولى خزاعة فلا تذهل 10345 محمد بن أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة السّبيعى الهمداني عدّه الشّيخ ره في رجاله ممن لم يرو عنهم ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله يكنّى ابا نعيم كان جليل القدر عظيم الحفظ روى عنه التّلعكبرى وسمع منه في حيوة أبيه وكان يروى عن حميد انتهى ومثله في القسم الأوّل من الخلاصة ولكن في نسختي