الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الأول 41

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

ملكة قويّة وايمان قويم حتّى لا يقدر الخصم على خديعته وغدره بما يوجب ميله اليه ويتبعها من تحت الرّاية فيبيّن الانكسار فما صدر من الفاضل المجلسي ره من ادراجه في المجهولين ومن الفاضل الجزائري من ادراجه في الضّعفاء ضعيف في الغاية ساقط بلا نهاية ولا اقلّ من كون الرّجل من الحسان لانّ كونه شيعيّا ثابت بالوجدان واقدامه على بذل نفسه مدح عظيم بالعيان فلا معنى للمضايقة من عدّه من الثّقات فضلا عن الحسان واللّه الهادي وعليه التكلان تذييل قد عدّ المتكفّلون لتعداد الصّحابة جماعة مسمّين بسفيان نذكرهم نسقا لاشتراكهم في الجهالة وهم 4965 سفيان بن أسد أو أسيد الحضرمي الشّامى وسفيان بن الحكم الثّقفى وسفيان بن خولى وسفيان بن أبي زهير الأزدي الشنوى وسفيان بن زيد الأزدي وسفيان بن سهل وسفيان بن صهابة المهري وهو الخريق الشاعر وسفيان بن عبد الأسد وسفيان بن عبد اللّه وسفيان بن عطيّة الثقفي الطّائفى وهو غير سفيان ابن عطيّة المتقدّم نقل عدّ الشيخ ره ايّاه من أصحاب الصّادق ( ع ) وسفيان بن عمير وسفيان بن أبي العوجاء أبو ليلى الأنصاري وذلك غير سفيان بن أبي ليلى المتقدّم وسفيان ابن قيس الثّقفى الطّائى وسفيان بن قيس الكندي وسفيان بن محبّب وسفيان بن معمّر القرشي الجمحي من مهاجرة الحبشة وسفيان بن نسر الخزرجي من بنى جشم شهد بدرا وأحدا وسفيان أبو النّضر الهذلي وسفيان بن هانى وسفيان بن همام المحاربي وسفيان بن وهب الخولاني أبو أيمن حضر حجّة الوداع وشهد فتح مصر وافريقيّة وسكن المغرب وسفيان بن يزيد الأزدي وغيرهم 4966 سفينة خادم رسول اللّه ( ص ) عدّه ابن عبد البرّ وابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة وقد أعتقته امّ سلمة وشرطت عليه خدمة النّبى ( ص ) سمّاه رسول اللّه ( ص ) سفينة لأنه كان معه في سفر فكلّما اعينى بعض القوم القى عليه سيفه وترسه ورمحه حتّى حمل شيئا كثيرا فقال النّبى ( ص ) أنت سفينة فبقى عليه ولذا روى في أسد الغابة انّه إذا قيل له ما اسمك يقول ما انا مخبرك سمّانى رسول اللّه ( ص ) سفينة فلا أريد غيره قلت ولعلّه لذا نسي اسمه حتى وقع الخلاف العظيم فيه قال في الإصابة قيل كان اسمه مهران وقيل طهمان وقيل مروان وقيل نجران وقيل رومان وقيل ذكوان وقيل كيسان وقيل سليمان وقيل سفنة بالمهملة والنّون وقيل بالمعجمة وقيل أيمن وقيل مرقنة ( 1 ) وقيل احمد وقيل رباح وقيل مفلح وقيل عمير وقيل معقب وقيل قيس وقيل عبس وقيل عيسى وقيل أحد وعشرون قولا وكان أصله من فارس اشترته امّ سلمة ثمّ أعتقته واشترطت عليه ان يخدم النبىّ ( ص ) انتهى قلت ولعلّه بالنّظر إلى خدمته اطلق بعضهم عليه مولى رسول اللّه ( ص ) وكنيته على ما في أسد الغابة أبو عبد الرّحمن قال وقيل أبو البختري والأوّل أكثر انتهى وتفرّد الشّيخ ره في رجاله بتكنيته بابى ريحانة وهو غريب لانّى تتبّعت اوّلا كلمات علماء الرّجال من العامّة والخاصّة فلم أقف على من سبقه أو لحقه في ذلك ثمّ تتبّعت باب الكنى فلم أقف عدّ أحد ابا ريحانة كنية له وانّما أبو ريحانة يطلق على الأزدي وقيل الأوسي وقيل الأنصاري واسمه عبد اللّه بن مطر وعلى القرشي ولم أقف في كلام أحد جعله ايّاه كنية لسفينة بل عبارة الذّهبى نصّ في عدم كون كنيتة ابا ريحانة ( 2 ) في مختصره بانّه يروى عنه عمرو بن سعيد بن جمهان وأبو ريحانة ثمّ قال مات مع جابر ومن البيّن تغاير الرّاوى والمروى عنه ولعلّ الشيخ ره عثر على نحو ذلك فجعل قوله وأبو ريحانة مبتدء خبره مات فزعم من ذلك انّ كنيته أبو ريحانة والحال انّ قوله وأبو ريحانة فاعل يروى معطوف على عمرو بن سعيد ومات جملة مستأنفة وعلى كلّ حال فقد عدّه الشيخ ره في رجاله وابن عبد البر وابن مندة وأبو نعيم وابن حجر وابن الأثير والذهبي وغيرهم من أصحاب رسول اللّه ( ص ) ويمكن استفادة حسنه ممّا رواه في محكى الخرايج والجرايح في الباب الأوّل الّذى ذكر فيه معاجز النّبى ( ص ) عن ابن الأعرابي انّ سفينة مولى رسول اللّه ( ص ) قال خرجت غازيا فانكسر بي فغرق المركب وما فيه إلى أن قال فبينما انا امشي إذ بصر بي أسد فاقبل يبربر علىّ يريدان يفرسنى فرفعت يدي إلى السّماء وقلت اللّهمّ انا عبدك ومولى نبيّك نجيّتنى من الغرق افتسلّط علىّ سبعك فألهمت ان قلت ايّها السّبع انا سفينة مولى رسول اللّه ( ص ) احفظ رسول اللّه ( ص ) في مولاه فو اللّه انّه لترك واقبل كالسّنور يمسح خدّه بهذه السّاق مرّة وبهذه أخرى وهو ينظر في وجهي مليّا ثمّ طأطأ واللّه واومى الىّ ان اركب فركبت ظهره إلى أن قال صاحوا يا فتى من أنت جنّى أم انسى قلت انا سفينة مولى رسول اللّه ( ص ) رعى الأسد فىّ حق رسول اللّه ( ص ) إلى أن قال نزلت من الأسد ووقف ناحية مطرقا ينظر إلى ما اصنع إلى أن قال فأقبلت ( 3 ) علىّ الأسد فقلت جزاك اللّه خيرا عن رسول اللّه ( ص ) فو اللّه فنظرت إلى دموعه تسيل على خدّيه ما يتحرّك حتّى دخلت القارب ( 4 ) يلتفت الىّ ساعة حتّى غبنا عنه ولا يضرّ كونه راويا لما يستفاد منه حسن حاله بعد لمعان اثار الصّدق عليه وتصديق فضّة مولاة سيّدة النّساء سلام اللّه عليها ايّاها كما يكشف عنه ما رواه في الكافي عن الحسين بن أحمد قال حدّثنى أبو كريب وأبو سعيد الأشجّ قال حدّثنا عبد اللّه بن إدريس عن أبيه إدريس عن عبد اللّه الأزدي قال لمّا قتل الحسين عليه السّلم أراد القوم ان يوطؤه الخيل فقالت فضّة رض لزينب عليها السّلام يا سيّدتى انّ سفينة كسر به البحر فخرج إلى جزيرة فإذا هو بأسد فقال يا أبا الحارث انا مولى رسول اللّه ( ص ) فهمهم بين يديه حتى وقفه على الطّريق وأسد رابض في ناحية فدعينى امضى اليه واعلمه ما هم صانعون غدا قال فمضت اليه فقالت يا أبا الحارث فرفع رأسه فقالت أتدري ما يريدون ان يعملوا غدا بابى عبد اللّه ( ع ) يريدون ان يوطؤا الخيل ظهره قال فمشى حتّى وضع يديه على جسد الحسين ( ع ) فأقبلت الخيل فلمّا نظروا اليه قال لهم عمر بن سعد لعنه اللّه فتنة لا تثيروها انصرفوا فانصرفوا 4988 سكبة بن الحارث الأسلم عدّه الثّلثة من الصّحابة ولم استثبت حاله ومثله سكران بن عمرو من مهاجرة الحبشة الّذى عدّه الثلاثة من الصّحابة وتوفّى في الحبشة وقيل بل في مكّة بعد رجوعه قبل الهجرة 4990 سكرة الجمّال الكوفي الضّبط سكرة بضمّ السّين المهملة وفتح الكاف المشدّدة والرّاء المهملة والهاء اسم بعض ولقب بعض اخر على ما يستفاد من القاموس مأخوذ من السّكر معرب شكر الترجمة لم أقف فيه الّا على عدّ الشيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول باب سكن بفتح السّين المهملة والكاف بعدها نون وفي توضيح الاشتباه سكن بضمّ المهملة وتشديد الكاف المفتوحة وهو اشتباه لا يساعده كلام أهل اللّغة 4991 سكن بن أبي رباط الجعفي مولاهم على احدى نسختي رجال الشّيخ ره في باب أصحاب الصّادق ( ع ) وفي الأخرى وهي الأصحّ ظاهرا سكين بن أبي فاطمة الجعفي مولاهم وعلى التقديرين فلم أقف فيه الّا على عدّ الشّيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط الجعفي في إبراهيم الجعفي 4992 سكن الجمال الكوفي لم أقف فيه أيضا الّا على عدّ الشيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وفي بعض النّسخ الحمّال بالحاء المهملة والصّواب الأوّل 4993 سكن الضّمرى عدّه الثلاثة من الصّحابة ولم استثبت حاله 4994 سكن بن عمارة الجعفي الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كسابقه كونه اماميّا ولم أقف فيه على ما يدرجه في الحسان وقد نبّهنا انفا على مورد ضبط الجعفي 4995 سكن بن يحيى الأسدي مولاهم كوفي عدّه الشيخ ره في رجاله بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه وقد مرّ ضبط الأسدي في أبان بن أرقم باب سكين بضمّ السّين المهملة وفتح الكاف وسكون الياء المثنّاة من تحت والنّون وزان زبير 4996 سكين بن أبي فاطمة الجعفي مولاهم عدّه الشّيخ ره في اصحّ النّسختين من رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وفي النّسخة الأخرى سكن ابن أبي رباط وقد مرّ 4997 سكين بن إسحاق النخعي الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول واحتمل الميرزا كونه سكين