الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الثاني 52

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

موسى ( ع ) واحتمل في جامع الرّوات اتّحاده مع سابقه بقرينة المروى عنه واحتمال كون شعيب هو العقرقوفي فتأمّل 10134 مبارك مولى إسماعيل بن علىّ بن عبد اللّه بن العباس كوفّى عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميا الّا ان حاله مجهول 10135 مبارك مولى صباح المدايني عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه ونقل في جامع الرّوات رواية الشّيخ ره في باب الصّيد من التّهذيب عن عبد الرّحمن بن المهدى عنه عن الأفلح عن علىّ بن الحسين عليه السّلم وقد مرّ ضبط صباح في إبراهيم بن الصّباح وضبط المدايني في اسحق المدايني 10136 مبّرح بن شهاب اليافعي عدّه ابن عبد البر وابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة ولم استثبت حاله 10137 مبرور بن إسماعيل عدّه الشّيخ ره والبرقي من أصحاب الصّادق ( ع ) وزاد الشّيخ ره انه مجهول وبذلك صرّح في الخلاصة وزاد ضبط مبرور بالميم والباء الموحّدة ورائين مهملتين بينهما واو ثم نقل عن قائل مسرور بالسين المهملة بدل الباء الأولى وزيفه ابن داود بانّ الموجود بخطّ الشّيخ ره مبرور بالباء وزاد بعضهم انّه بالباء في نسختي رجال الشّيخ والبرقي 10138 مبشّر العطّاف الهمداني الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميا الّا ان حاله مجهول وتقدّم ضبط مبشّر في جعفر بن مبشّر والعطّاف بالعين المهملة المفتوحة والطّاء المهملة المشدّدة والألف والفاء بايع العطاف ككتاب الرّداء والطّيلسان وكل ثوب يتردى به أو بكسر العين وتخفيف الطّاء الّذى يحمى المنهزمين وقد مرّ ضبط الهمداني في إبراهيم بن قوام الدّين 10139 مبشر بن عمارة الأزدي الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه وقد مرّ ضبط عمارة في ابىّ بن عمارة وضبط الأزدي في إبراهيم بن إسحاق 10140 المتوكل بن عمير بن المتوكّل عنونه في الفهرست كذلك وقال روى عن يحيى بن زيد بن علي عليه السّلم دعاء الصحيفة أخبرنا بذلك جماعة عن التّلعكبرى عن أبي محمّد ابن أخي طاهر عن محمد بن مطهّر عن أبيه عن عمير بن المتوكّل عن أبيه عن يحيى بن زيد رضى اللّه عنه وأخبرنا بذلك أحمد بن عبدون عن أبي بكر الدّورى عن أبي محمّد ابن أخي طاهر أبى محمد عن محمّد بن مطهّر عنه انتهى وقال النّجاشى متوكّل بن عمر بن المتوكّل روى عن يحيى بن زيد دعاء الصّحيفة أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه عن ابن أخي طاهر عن محمد بن مطهّر عن أبيه عن عمير بن المتوكّل عن أبيه المتوكّل عن يحيى بن زيد بالدّهاء انتهى وأقول اخر كلامه يشهد بان عمر في اوّله امّا سهو القلم أو ان الرّجل يطلق عليه كلّ من عمرو عمير ثم انّ المولى التفرشي قال انّ الّذى يظهر من اوّل عنوانهما انّ المتوكّل بن عمير روى عن يحيى بن زيد دعاء الصّحيفة ويظهر من سندهما ان المتوكّل جدّه روى عن يحيى بن زيد دعاء الصّحيفة ثم قال ويمكن التّوفيق بنوع عناية انتهى وقال في الهامش في وجه التوفيق ما لفظه بان يحمل اوّل كلامهما على انّ المتوكّل الّذى هو جدّ المتوكّل بن عمير روى عن يحيى بن زيد دعاء الصّحيفة انتهى وربما ناقش المولى الوحيد فيما في الفهرست ورجال النّجاشى بانّ الّذى في سند الصّحيفة المتوكل بن هارون ولعلّ واحد منهما نسبة إلى الجدّ انتهى وقال الحائري انّ الّذى يظهر من سند الصّحيفة على صاحبها السّلام انّ الرّاوى إياها المتوكّل أبو عمير جدّ المتوكّل هذا والظّاهر انّ اسم أبيه هارون لأنّ ما في الصّحيفة هكذا حدّثنى عمير بن المتوكّل الثّقفى ( 1 ) عن أبيه المتوكّل بن هارون قال لقيت يحيى بن زيد عزاه وفي مواضع منها قال عمير قال أبى اه وهذا هو الظّاهر من اخر كلام النّجاشى والفهرست كما سبق وامّا اوّل كلامهما فربّما يظهر منه خلاف ذلك ثم نقل توفيق النّقد ثم قال لعلّ الخطب فيه أسهل من ارتكاب العناية المذكورة لجواز كونه منسوبا إلى جدّ أبيه ومثله غير عزيز ويمكن كون ابن بعد المتوكّل مصحف أبو ويؤيّده انى رايت في نسخة من التّهذيب كلمة ابن مصحّحة أبو انتهى وأقول لا ينبغي الشّبهة في كون الرّاوى عن يحيى بلا واسطة هو الجد وهو المتوكّل بن هارون واوّل كلام الشيخ ره والنّجاشى لا يخلو من مسامحة يكشف عنها اخر كلامهما وعلى كلّ حال فقد عدّ في الحاوي المتوكّل الّذى في العنوان في فصل الضّعفاء وفي الوجيزة انّه مجهول وعن السيّد الداماد انّه اعترف بعدم نصّ الأصحاب فيه لكنّه تعلّق بعد ابن داود ايّاه في قسم الموثّقين المعتمدين ويوهن ذلك اعتراف ابن داود في جمع ممّن عدّهم في باب الموثّقين بالأهمال على وجه لم يبق وثوق بعدّه الرّجل في الموثّقين الّا ان يقال انّ ظاهر عدّه الرّجل في المعتمدين هو الشّهادة بكون الرّجل معتمدا موثقا وتصريحه باهمال عدّه منهم لا يوهن ظهور عدّه الرّجل في الموثّقين في كون الرّجل موثقا بل يؤكّد ذلك ويؤيّد عدّ ابن داود إياه في الموثقين أمران أحدهما انّ نفس روايته لهذه الصّحيفة تورث الظنّ بجلالته بل قال الوحيد انّه يظهر من الصّحيفة حسن حاله وروايته عن الصّادق ( ع ) وجوها من العلم مضافا إلى الصّحيفة ففي الاقتصار على ذكر روايته عن يحيى ايّاها فيه ما فيه انتهى الثّانى تسالم المشايخ واخيار الشّيعة على قراءة أدعية الصّحيفة بعنوان الورود وتلقّيهم إياها بالقبول واتّفاقهم على الاعتماد عليها 10141 مثنى بن أسد الخياط عدّه ابن النّديم في فهرسته من فقهاء الشّيعة ولازمه كونه من الحسان لكون الفقاهة مدحا معتدا به ولا استبعد كون أسد مصحف راشد فيتّحد مع الآتي واللّه العالم 10142 مثنىّ بن الحضرمي عنونه كذلك النّجاشى ره وقال له كتاب قال الحسن بن خمرة حدّثنا ابن بطة عن الصفّار عن أحمد بن محمد بن عيسى عن ابن أبي عمير عنه انتهى وقال في الفهرست مثنى الحضرمي له كتاب أخبرنا جماعة عن أبي المفضل عن ابن بطّة عن أحمد بن محمد بن عيسى عن ابن أبي عمير عنه انتهى وظاهرهما كونه اماميا الّا ان حاله مجهول نعم ما رواه عنه ابن أبي عمير يعمل به لكون ابن أبي عمير من أصحاب الإجماع بل في روايته عنه دلالة على جلالته بل وثاقته وقد مرّ ضبط المثنى في حميد بن المثنّى كما قد مرّ ضبط الحضرمي في إبراهيم الحضرمي وقد نقل في جامع الرّوات رواية ابنه محمد بن مثنى عنه عن عثمان بن يزيد 10143 مثنىّ بن راشد الحنّاط أبو الوليد الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) وقال في الفهرست مثنى بن راشد له كتاب أخبرنا جماعة عن أبي المفضّل عن حميد عن الحسن بن محمّد بن سماعة عن مثنى بن راشد انتهى وقال النّجاشى مثنى بن راشد له كتاب أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه عن أحمد بن جعفر عن حميد عن الحسن بن محمد بن سماعة عنه بكتابه انتهى وظاهرهما كونه اماميا الّا انّ حاله مجهول 10144 مثنى بن عبد السّلام العبدي مولاهم كوفىّ عدّه الشّيخ ره بهذا العنوان في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وقال في الفهرست مثنّى بن عبد السّلام له كتاب أخبرنا جماعة عن أبي المفضّل عن حميد عن القاسم بن إسماعيل عن مثنى انتهى وقال النّجاشى مثنى بن عبد السّلام له كتاب أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه عن أحمد بن جعفر عن حميد عن القاسم بن إسماعيل عنه بكتابه انتهى وظاهرهما كونه اماميا ويمكن درجه في الحسان باعتبار ما رواه الكشي بقوله قال أبو النّضر محمّد بن مسعود قال علىّ بن الحسن سلام والمثنى بن الوليد والمثنّى بن عبد السّلام كلّهم حنّاطون كوفيّون لا باس بهم انتهى مؤيّدا ذلك باشعار رواية عبد اللّه بن المغيرة والبزنطي وصفوان عنه بحسن حاله بل وثاقته وقد عدّه في الوجيزة ممدوحا حسنا بل في حاشية البلغة نقل قول بتوثيقه بناء على انّ نفى البأس يقتضى التوثيق ثم قال لكنّه كما ترى قلت ما ابعد ما بين توثيقه استنادا إلى نفى البأس وبين ما في الحاوي من عدّه في الضّعفاء وقوله انه لا اعتبار بقول علىّ بن الحسن في هذا الباب انتهى فانّهما في طرفي الأفراط والتّفريط وخير الأمور أوسطها وهو الحسن واللّه العالم ومن الغريب ما وقفت عليه بعد حين من تضعيف صاحب المدارك إياه وانكاره كونه اماميا فقال في الرّواية قصور من حيث السّند لأنّ راويها هو مثنى بن عبد السّلام غير مؤمن بل ولا ممدوح مدحا