الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الثاني 47

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

في نسخة من رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميا وحاله مجهول وفي نسخة أخرى لبيب وقد تقدّم 10000 ليث بن كيسان أبو يحيى العبدي البكري عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وقال اسند عنه وحاله كسابقه وقد مرّ ضبط كيسان في أيوب بن أبي تميمة العبدي في إبراهيم بن خالد العطّار وضبط البكري في أبان بن تغلب 10001 اللّيث ابن نصر من أصحاب العيّاشى عدّه الشّيخ ره في رجاله لم يرو عنهم ( ع ) وظاهره كونه اماميا وحاله كسابقيه وما في بعض النّسخ من عدّه من أصحاب رسول اللّه ( ص ) اشتباه لخلّو باب أصحاب رسول اللّه ( ص ) عنه على انّ صاحب العيّاشى لا يعقل دركه لزمان رسول اللّه ( ص ) كما هو ظاهر باب الميم [ منفردات ] 10002 ما بنداذ سيتبيّن في ترجمة محمد بن أبي بكر بن همام انّه من الشّيعة ولكن لم أقف فيه على مدح يدرجه في الحسان 10003 مابور الخصي عدّه أبو موسى من الصّحابة وقد أهداه المقوقس صاحب الأسكندريّة إلى النّبى ( ص ) وهو الّذى اتّهم بالزنا فبعث النّبى ( ص ) أمير المؤمنين ( ع ) ليقتله فوجده ممسوحا فتركه وعلى كلّ حال فلم استثبت حاله 10004 ماتع عده أبو موسى من الصّحابة وهو خبيث لا يعتمد على خبره 10005 مازن بن حنظلة عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلم وحاله مجهول وقد مرّ ضبط مازن في أعشى بن مازن وضبط حنظلة في بابه 10006 مازن بن خيثمة الكوفي عدّه الثّلثة اعني ابن عبد البر وأبو [ با ] نعيم وابن مندة من الصّحابة وحاله كسابقه 10007 مازن بن الغضوبة الطائي الخطامى نسبة إلى خطامة بطن من طي وقد عدوا الرّجل من الصّحابة وله ابيات تدلّ على حسن اسلامه بل حسن حاله ولكن الطّريق غير واضح فيلحق بالمجاهيل 10008 مازن القلانسي كوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط القلانسي في ادم بن محمد 10009 ماعز بالعين المهملة والزّاى المعجمة عدّ من الصّحابة ( 1 ) نفر مسمون به كلهم مجاهيل وهم ماعز التّميمى ساكن البصرة وماعز أبو عبد اللّه بن ماعز وماعز بن مالك الأسلمي المعدود في المدنيّين وماعز بن مجالد بن ثور البكائي [ باب مالك والمنفردات ] 10013 مالك بن احمر عدّ من الصّحابة طلب منه ( ص ) ان يكتب له كتابا يدعو به إلى الإسلام فكتب ( ص ) ولكني لم استثبت حاله مالك بن إسماعيل أبو غسّان النّهدى الحافظ عنونه كذلك الذّهبى في مختصره وقال عنه البخاري حجة عابد قانت للّه توفى سنة تسع عشرة ومأتين انتهى وليس له ذكر في كتب رجالنا نعم عنونه في كنى الفهرست بابى غسان النّهدى من غير ذكر اسمه 10014 مالك بن اخيم ( 2 ) الباهلي من أصحاب رسول اللّه ( ص ) ولم يتّضح لي حاله ومثله حال 10015 مالك بن أزهر الّذى عدّه الثّلثة من الصّحابة 10016 مالك الأشتر هو مالك بن الحارث الأتى انش تع 10017 مالك الأشجعي صحابّى مجهول الحال ومثله 10018 مالك الأشعري فانّه من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وحاله غير متّضح لي 10019 مالك بن أعين أخو قعنب من بنى شيبان من ال سنسن قد مرّ ضبط أعين في أعين بن جعفر وضبط شيبان في إبراهيم بن رجا وضبط سنسن في أحمد بن محمّد وقد روى الكشي في ترجمة بنى أعين عن حمدويه قال حدّثنى محمّد بن عيسى بن عبيد عن الحسن بن علي بن يقطين قال كان لهم غير زرارة وأخويه اخوان ليسا في شئ من هذا الأمر مالك وقعنب انتهى وفي رسالة أبى غالب ان قعنب ومالك ومليك غير معروفين ثم نقل عن ابن فضّال انّه كان مليك وقعنب يذهبان مذهب العامّة مخالفين لاخوتهما انتهى ولذا ضعّفه في الوجيزة وغيرها وقال في القسم الثّانى من الخلاصة مالك بن أعين روى الكشي عن محمّد بن عيسى بن عبيد عن الحسن بن علي بن يقطين انّ مالك بن أعين ليس من هذا الامر في شئ وقال علي بن أحمد العقيقي عن أبيه عن أحمد بن الحسن عن أشياخه انّه كان مخالفا انتهى وأقول قد سقط من قلمه الشّريف بين الكشي وبين محمّد بن عيسى كلمتا عن حمدويه وفي المقام اشتباهان أحدهما ما صدر من ابن داود حيث قال مالك بن أعين قر ق كش هو واخوه قعنب ليسا من هذا الأمر في شئ عق كان مخالفا انتهى قال الميرزا بعد نقله عنه عدّ ابن داود الرّجل من أصحاب الباقر ( ع ) والصّادق ( ع ) ما لفظه وليس المأخذ معلوما انتهى وأقول الّذى اظنّ انّه اشتبه عليه الأمر من مالك بن أعين الجهني حيث وجده في قر وق فاشتبه عليه فاجرى هذه الصّفة على اخى قعنب ثانيهما انه حكى عن المولى الصّالح انّه قال مالك ابن أعين قيل انّه كان مخالفا ولم يكن من هذا الأمر في شئ وقيل في شأنه رواية دالّة على مدحه بل على توثيقه الّا انّه هو راويها انتهى وأقول قد تتبّعنا الآثار والأخبار وكتب الرّجال فلم نقف ممّا ارسله من الرّواية على عين ولا اثر نعم وردت رواية في مالك بن أعين الجهني وستأتي انش تع وظني انّه أراد تلك وانّه قد اشتبه الأمر على الناقل فزعم انّ الرّواية في مالك هذا 10020 مالك بن أعين الجهني قد مرّ ضبط الجهني في أسيد بن حبيب وقد عدّ الشّيخ ره الرّجل في رجاله تارة من أصحاب الباقر ( ع ) بالعنوان المذكور وأخرى من أصحاب الصّادق ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله الكوفي مات في حيوة أبي عبد اللّه ( ع ) انتهى وروى الكشي عن حمدويه بن نصير قال سمعت علي بن محمد بن فيروزان القمّى يقول مالك بن أعين الجهني هو ابن أعين وليس من اخوة زرارة وهو بصرى وقد وقع الخلاف في الرّجل على أقوال أحدها فصحيح حديثه حكى ذلك عن العلّامة والشّهيد رهما في مسئلة ما إذا مات الكافر وخلّف أولادا صغارا وابن أخ وابن أخت فإنهما وصفا هناك حديث الرّجل بالصّحة ولعلّ ذلك بالنّسبة إلى الأخبار الواردة فيه الّتى منها ما رواه الكليني عن علىّ بن إبراهيم عن محمّد بن عيسى عن يونس عن يحيى الحلبي عن مالك بن أعين الجهني قال قال أبو جعفر ( ع ) يا مالك أنتم شيعتنا لا ترى انّك تفرط في أمرنا انّه لا يقدر على صفة اللّه كذلك لا يقدر على صفتنا وكما لا يقدر على صفتنا كذلك لا يقدر على صفة المؤمن وانّ المؤمن ليلقى المؤمن ويصافحه فلا يزال اللّه ينظر اليهما والذّنوب تتحات عن وجوههما كما يتحات الورق حتى يفترقا فكيف يقدر على صفة من هو كذلك وجه الدلالة انّه ( ع ) ابدى الرّضا منه ولا يعقل رضاه من الفاسق ولا يقدح كونه هو الرّاوى بعد وجود اثار الصّدق في الرّواية وافادته الظنّ وحجّية الظنّ في أحوال الرّجال ولا يتوهّم دلالة نفيه عليه السّلم التفريط في امرهم ( ع ) عنه على مدح معتد به لأنّ غرضه ( ع ) بذلك انّ فضلهم ( ع ) لما كان فوق ما يتصوّر فكلما يعتقده فيهم فهو غير مفرط ما لم يغال ويكشف عن ذلك تقييده عليه السّلم في الخبر الأتى التفريط بالقول في فضلهم ( ع ) ومنها ما رواه الكليني ره في الرّوضة عن ابن مسكان عن مالك الجهني قال قال أبو عبد اللّه ( ع ) يا مالك اما ترضون ان تقيموا الصّلوة وتؤتوا الزكاة وتكفّوا وتدخلوا الجنة إلى أن قال ( ع ) انّ الميّت واللّه منكم على هذا الأمر لشهيد بمنزلة الضّارب بسيفه في سبيل اللّه وجه الدلالة ان الفاسق لا يجعله الأمام ( ع ) من أهل الجنّة ومنها ما رواه في كشف الغمّة عنه قال كنت قويا عند الصّادق ( ع ) جالسا واحدث نفسي لفضل الأئمّة ( ع ) إذا قبل الىّ وقال يا مالك أنتم واللّه من شيعتنا حقا لا ترى انّك فرّطت في القول في فضلنا الحديث فانّ الفاسق لا يكون شيعيا حقا سيّما بعد الأخبار النّاطقة بان الشيعي من شايعهم في العمل ومنها ما رواه فيه عنه قال كنا بالمدينة حين أجليت الشّيعة فصار وافرقا فتخيّنا عن المدينة ناحية ثم خلونا فجعلنا نذكر فضائلهم وما قالت الشّيعة إلى أن خطر ببالنا الرّبوبيّة وما شعرنا الّا بابى عبد اللّه ( ع ) واقفا على حمار ولم ندر من اين جاء فقال يا مالك ويا خالد قولوا فينا ما شتم واجعلونا مخلوقين فكررها علينا مرارا وهو واقف على حمار ومنها ما رواه فيه عنه قال كنت قاعدا عند أبي جعفر ( ع ) فنظرت اليه فجعلت أفكر في نفسي وأقول لقد عظّمك وكرّمك وجعلك حجّة على خلقه فالتفت الىّ وقال يا مالك الأمر أعظم ممّا تذهب اليه ويؤيّد ذلك كله رواية ابن أبي عمير وعبد اللّه بن مسكان ويونس وغيرهم من الأجلّة عنه وقال الميرزا في بعض نسخ كتابه انّه نقل الشّيخ المفيد ره في ارشاده