الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الثاني 33

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

في الوجيزة والبلغة بذلك خلاف الأنصاف وليت شعري هل هم لم يعثروا على ما سطرنا ا ولم يقم ذلك كلّه عندهم مقام قول أحد علماء الرّجال انّ فلانا ثقة أمثل هذا المتصلّب في دينه ومذهبه والمراقب لربّه سبحانه يشكّ في ثقته وعدالته ويدرج في الحسان ألم يكن يستأهل الرّجل اقلّا ان يعدّه في الحاوي في خاتمة الثّقات الّتى أعدها لمن لم ينص على توثيقه ولكن علم وثاقته من قرائن خارجيّة لكن زلّة المتقدّم مغفورة دون المتأخّر فانّا للّه وانّا اليه راجعون 9713 قيس بن عباد البكري عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وفي التّحرير الطّاووسى والقسم الأوّل من الخلاصة انّه مشكور وفي الوجيزة والبلغة انّه ممدوح وقد سمعت من الكشّى انّه قال هو خليق لما تضمّنه خبر معمّر بن خلّاد من عدم تضعضعه في الصّلوة عند صيرورة الأفعى في عنقه فهو في أعلى مراتب الحسن وقد مرّ ضبط البكري في أبان بن تغلب 9714 قيس بن عبادة بن قيس بن ثعلبة البكري عدّه الشّيخ ره بعد سابقه بهذا العنوان من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وقال ممدوح وظاهره كونه غير سابقه وهو صريح الوجيزة حيث ذكرهما تحت عنوانين وجعل كلّا منهما ممدوحا وكذا جعل في النّقد لهما ترجمتين لكنه استظهر اتحادهما وظاهر الميرزا ره الأتّحاد وعلى كل حال فكلّ منهما من الحسان فلا ثمرة للنزاع في التعدد والاتحاد 9716 قيس بن عبد اللّه بن عجلان نسب الحائري إلى الكليني ره في روضة الكافي روايته في الصّحيح عن زرارة عن الباقر ( ع ) قال رأيت كما في علي راس جبل والنّاس يصعدون اليه من كلّ جانب حتى إذا كثروا عليه تطاول بهم في السّماء وجعل النّاس يتساقطون عنه لم يبق منهم الّا عصابة يسيرة الّا ان قيس بن عبد اللّه بن عجلان في تلك العصابة 9717 قيس بن عبادة الأزدي الكوفي عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط الأزدي في إبراهيم بن إسحاق 9718 قيس بن عبد ربّه عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وحاله غير متبيّن لنا قيس بن عبد اللّه بن عامر النّابغة يأتي حاله في أواخر فصل الألقاب تحت عنوان النّابغة انش تع 9719 قيس العبدي كوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كما قبل سابقيه وقد مرّ ضبط العبدي في إبراهيم بن خالد 9720 قيس بن عقربة الجشمي من [ بن خ ل ] جشم بن معاوية بن بكر بن هوازن واسمه ملك عدّه الشّيخ ره بهذا العنوان من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) ولم يتبيّن لي حاله وتقييده الجشمي بكونه من جشم بن معاوية للإشارة إلى انّه من جشم هوازن دون مضر وتغلب واليمن وثقيف فانّ بنى جشم احياء من المذكورين فبنوا جشم من هوازن ينتمون إلى جشم بن معاوية بن بكر بن هوازن ومن مضر ينتمون إلى جشم بن قيس بن سعد بن عجل بن لجيم بن بكر بن وائل ومن اليمن ينتمون إلى جشم بن خيوان بن نوف بن همدان ومن تغلب ينتمون إلى جشم بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب ومن ثقيف يتمون إلى جشم بن ثقيف فميّز الشّيخ ره انتسابه إلى جشم بانّه من جشم بن معاوية من هوازن فافهم 9721 قيس بن عمّار بن حيان وصفه في القسم الأوّل من الخلاصة ورجال ابن داود كونه قريب الأمر وأقول هو أخو إسحاق بن عمّار بن حيان وهو امامىّ بلا شبهة وعبارة النجاشي في ترجمة أخيه تنادى بذلك حيث قال إسحاق بن عمّار بن حيّان مولى تغلب أبو يعقوب الصّيرفى شيخ من أصحابنا ثقة واخوته يونس ويوسف وقيس وإسماعيل وهو في بيت كبير من الشّيعة الخ ولعلّنا ندرج الرّجل في الحسان باعتبار عد العلّامة وابن داود ايّاه في قسم المعتمدين 9722 قيس بن عمارة الأزدي الفائدى أبو عمارة كوفىّ عدّه الشّيخ ره بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميا الا ان حاله مجهول وقد مرّ ضبط عمارة في ابىّ بن عمارة وضبط الأزدي في إبراهيم بن إسحاق وضبط الفائدى في أحمد بن علي الفائدى 9723 قيس بن عمرو الخزرجي عدّه أبو موسى من الصّحابة وقال انّه استشهد يوم أحد قلت ذلك دليل حسن حاله 9724 قيس بن عوف حكى ابن داود عن الشّيخ ره عدّه في رجاله من أصحاب السجّاد ( ع ) وعندي نسختان من رجال الشّيخ خلّتا عن ذلك وانّما فيهما عدّ القاسم بن عوف الشّيبانى من أصحابه ( ع ) وحكى ابن داود أيضا عن الكشي انه ممدوح ولم أقف في الكشي أيضا على ذكره فضلا عن مدحه وانّما فيه ما يدلّ على مدح القاسم بن عوف كما مرّ وظنّى انّه اشتبه على ابن داود القاسم بقيس 9725 قيس بن قرة بن حبيب قد سمعت في ترجمة قيس بن سعد بن عبادة عدّ الكشي ايّاه من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وذمّه معلّلا بأنه هرب إلى معاوية وقد اخذ ذلك منه العلّامة فقال في القسم الثّانى قيس بن قرّة بن حبيب هرب إلى معاوية وسبقه إلى ذلك الشّيخ ره في رجاله حيث قال في عداد أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) قيس بن قرة بن حبيب هرب إلى معاوية انتهى وفي رجال ابن داود ان بعض أصحابنا قال في تصنيفه قيس بن مرّة وهو اشتباه انتهى وأقول لم أقف على من ابدل قرة بالقاف بمرّة بالميم وان أراد ببعض الأصحاب العلّامة ره كما هو الغالب في مثل هذا التّعبير في رجال ابن داود ففيه انّه ناش من غلط نسخة الخلاصة الّتى كانت عنده والّا ففي النّسخ المعتمدة من الخلاصة قيس بن قرّة بالقاف دون الميم وقد ضعّف الرّجل في الوجيزة أيضا 9726 قيس بن قهدان الأنصاري الضّبط قد اختلفت النّسخ في اسم الأب ففي جملة منها قهد بالقاف والهاء والدّال المهملة من دون الف ونون وفي رجال الميرزا وجامع الرّوات وبعض نسخ رجال الشّيخ ره بإضافة الألف والنّون وفي رجال ابن داود فهدان بالفاء بدل القاف مع الألف والنّون وفي بعض نسخ رجال الشّيخ فهران بالفاء والرّاء بدل الدّال الترجمة عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وفي رجال ابن داود لم كش ممدوح وأقول هو يروى عن أمير المؤمنين ( ع ) فكيف رمز له لم وما نسبه إلى الكشي من المدح لم أقف عليه فيه وعن الفقيه انّه مرّ رسول اللّه ( ص ) على قبر يعذّب صاحبه فدعى بجرّيدة فشقّها نصفين فجعل واحدة عند رأسه والأخرى عند رجليه وروى انّ صاحب القبر كان قيس بن فهد الأنصاري وروى قيس بن نمير وربما زعم بعضهم كون قهدان مصحّف مهران الأتى وانّ قهد وفهد لا وجود له وهو اشتباه فانّ عبارة النّجاشى الّتى اسبقنا نقلها في ترجمة عبد المؤمن ابن قيس نص في ابن قيس بن فهد بالفاء صحابّى وانّه جدّ عبد المؤمن المذكور الأعلى وعلى كل حال فلم يتبيّن لنا حال قيس بن فهدا وقهدا وقهدان أو فهران 9727 قيس بن كعب التمّار الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميا الّا ان حاله مجهول 9728 قيس بن الماصر قال في التّعليقة انّ في الكافي الرّواية المشهورة عن يونس بن يعقوب انّه أحسن كلاما من هشام بن الحكم وحمران والأحول وقد تعلّم الكلام من علي بن الحسين ( ع ) وروى عن الصّادق ( ع ) أنه قال لقيس أنت والأحول قفاذان حاذقان ويظهر منهما كونه من اجلّاء أصحاب الأئمّة الثّلاثة ( ع ) ومتكلّمهم وأقول الرّواية مذكورة في أوائل كتاب الحجّة من أصول الكافي وهي طويلة ينبغي ملاحظتها وملخّصها انّه ورد شامّى إلى أبي عبد اللّه ( ع ) ليناظر أصحابه ( ع ) فكلّمه بكلمات فافحمه ثم امر يونس بن يعقوب الرّاوى للرواية بالخروج إلى الباب وادخال من يرى من المتكلّمين من أصحابه ( ع ) قال يونس فأدخلت حمران بن أعين وكان يحسن الكلام وأدخلت الأحول وكان يحسن الكلام وأدخلت هشام بن سالم وكان يحسن الكلام وأدخلت قيس الماصر وكان عندي أحسنهم كلاما وكان قد تعلّم الكلام من علىّ بن الحسين ( ع ) ثم اخذوا في الكلام فكلّمه حمران فظهر عليه ثم كلّمه الأحول فظهر عليه ثم كلّمه هشام ثم قال أبو عبد اللّه ( ع ) لقيس الماصر كلّمه فكلّمه فاقبل أبو عبد اللّه ( ع ) يضحك من كلامهما ممّا قد أصاب الشّامى فقال