الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الأول 38

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

ثلثا في السّفر ويوما وليلة في الحضر وامّا الذّبايح فقد اكلها علىّ ( ع ) وقال كلوها فانّ اللّه تع يقول الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ وَطَعامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حلّ لكم وطعامكم حلّ لهم ثمّ سكت فقال أبو عبد اللّه ( ع ) زدنا فقال قد حدّثتك بما سمعت فقال اكلّ الذي سمعت هذا قال لا قال زدنا قال حدّثنا عمرو بن عبيد عن الحسن ( 1 ) قال أشياء صدق النّاس بها واخذوا بها وليس في الكتاب لها أصل منها عذاب القبر ومنها الميزان ومنها الحوض ومنها الشّفاعة ومنها النيّة ينوى الرّجل من الخير والشرّ فلا يعمله فيثاب عليه ولا يثاب الرّجل الّا بما عمل ان خيرا فخيرا وان شرّا فشرّا فقال فضحكت من حديثه فغمزني أبو عبد اللّه ( ع ) ان كفّ حتّى نسمع قال فرفع رأسه الىّ فقال وما يضحكك امن الحقّ أم من الباطل قلت له أصلحك اللّه وابكى وانّما يضحكنى منك تعجّبا كيف حفظت هذه الأحاديث فسكت فقال أبو عبد اللّه ( ع ) زدنا قال حدّثنى سفيان الثوري عن محمّد بن المكندر انّه رأى عليّا ( ع ) على منبر بالكوفة وهو يقول لئن اتيت برجل يفضلّنى على ابيبكر وعمر لا جلّدنّه حدّ المفترى فقال أبو عبد اللّه ( ع ) زدنا فقال حدّثنا سفيان عن جعفر ( ع ) انّه قال حبّ ابيبكر وعمر ايمان وبغضهما كفر قال أبو عبد اللّه ( ع ) زدنا فقال حدّثنا يونس بن عبيد عن الحسن انّ عليّا ( ع ) ابطاء على بيعة ابيبكر فقال له عتيق ما خلّفك يا علي عن البيعة واللّه لقد هممت ان اضرب عنقك فقال له علي ( ع ) يا خليفة رسول اللّه ( ص ) لا تثريب فقال لا تثريب قال له أبو عبد اللّه ( ع ) زدنا قال حدّثنى سفيان الثوري عن الحسن انّ أبا بكر امر خالد بن الوليد ان يضرب عنق علىّ ( ع ) إذا سلّم من صلاة الصّبح وانّ أبا بكر سلّم بينه وبين نفسه ثمّ قال يا خالد لا تفعل ما أمرتك فقال له أبو عبد اللّه ( ع ) زدنا فقال حدّثنى نعيم بن عبد اللّه عن جعفر بن محمّد ( ع ) انّه قال ودّ علىّ بن أبي طالب ( ع ) انّه بنخيلات ينبع يستظلّ يظّلهن ويأكل من حشفهنّ ولم يشهد يوم الجمل ولا النّهر وان وحدّثنى به سفيان عن الحسن قال أبو عبد اللّه زدنا قال حدّثنا عباد ( 2 ) عن جعفر بن محمّد انّه قال لمّا رأى علىّ بن أبي طالب ( ع ) يوم الجمل كثرة الدّماء قال لابنه الحسن يا بنىّ هلكت قال له يا ابه أليس قد نهيتك عن هذا الخروج فقال علي ( ع ) يا بنىّ لم ادر انّ الامر يبلغ هذا المبلغ فقال له أبو عبد اللّه ( ع ) زدنا قال حدّثنا سفيان الثوري عن جعفر بن محمّد ( ع ) انّ عليّا ( ع ) لما قتل أهل صفّين بكى عليهم فقال جمع اللّه بيني وبينهم في الجنّة قال فضاق بي البيت وعرقت وكدت ان اخرج من مسكى ( 3 ) فأردت ان أقوم اليه فاتوطّاه ثمّ ذكرت غمز أبى عبد اللّه ( ع ) فكففت فقال له أبو عبد اللّه ( ع ) من اىّ البلاد أنت قال من أهل البصرة قال هذا الّذى تحدّث عنه وتذكر اسمه جعفر بن محمّد هل تعرفه قال لا قال فهل سمعت منه شيئا قطّ قال لا قال فهذه الأحاديث عندك حقّ قال نعم قال فمتى سمعتها قال لا احفظ قال الا انّها أحاديث أهل مصرنا منذ دهرنا لا يمترون فيها قال له أبو عبد اللّه ( ع ) لو رايت هذا الرّجل الّذى تحدّث عنه فقال لك هذه الّتى ترويها عنّى كذب وقال لا اعرفها ولم احدّث بها هل كنت تصدّقه قال لا قال ولم قال لانّه شهد على قوله رجال لو شهد أحدهم على عتق رجل لجاز قوله فقال اكتب‌بسم اللّه الرّحمن الرّحيم حدّثنى أبى عن جدّى قال ما أسمعك قال ما تسئل عن اسمى انّ رسول اللّه ( ص ) قال خلق الأرواح قبل الأجساد بألفي عام ثمّ اسكنها الهواء فما تعارف منها ائتلف هيهنا وما تناكر منها ثمّه اختلف هيهنا ومن كذب علينا أهل البيت حشره اللّه يوم القيامة أعمى يهوديّا وان أدرك الدّجال امن به وان لم يدرك امن به في قبره يا غلام ضع لي ماء وغمزني فقال لا تبرح وقام القوم فانصرفوا وقد كتبوا الحديث الّذى سمعوا منه ثمّ انّه خرج ووجهه منقبض قال اما سمعت ما يحدّث به هؤلاء قلت أصلحك اللّه ما هؤلاء وما حديثهم قال أعجب حديثهم كان عندي الكذب علىّ والحكاية عنّى ما لم أقل ولم يسمعه عنّى أحد وقولهم لو انكر الأحاديث ما صدقناه ما لهؤلاء لا امهل اللّه لهم ولا املى لهم ثمّ قال لنا انّ عليّا ( ع ) لمّا أراد الخروج من البصرة قام على أطرافها ثمّ قال لعنك اللّه يا أنتن الأرض ترابا واسرعها خرابا واشدّها عذابا فيك الدّاء الدّوى قالوا وما هو يا أمير المؤمنين ( ع ) قال كلام القدري الّذى فيه الفرية على اللّه وبغضنا أهل البيت ( ع ) واستحلالهم الكذب علينا إلى غير ذلك من الأخبار وقد نقلنا الخبر الأخير بطوله ليتبيّن عندك أمران أحدهما انّ سفيان الثوري كذاب خبيث مدلّس معاند يهودي قد اثر دنياه على اخرته على علم منه بذلك بنصّ الصّادق ( ع ) والأخر انّ مذهب العامّة مبنى على الجمليّات والأكاذيب من بدايته إلى نهايته أعاذنا اللّه تع من ذلك ولا جمع اللّه بيننا وبينهم في الدنيا ولا الأخرة بقي هنا شئ وهو انّه نقل في جامع الرّواة رواية عبد اللّه بن موسى العيسى وعباد المكّى وأبى العلاء الشّامى وأبى نعيم الفضل بن دكين عنه 4941 سفيان بن حسّان الهمداني الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولم أقف فيه على مدح يدرجه في الحسان وقد مرّ ضبط حسان في بشر بن حسان وضبط الهمداني في إبراهيم بن قوام الدّين 4942 سفيان بن حاطب الأنصاري الظفري عدّه ابن عبد البرّ وأبو موسى من الصّحابة شهد بدرا واستشهد في أحد وذلك دليل حسنه 4943 سفيان بن خالد الأزدي المعنى عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط الأزدي في إبراهيم بن إسحاق وامّا المعنى بالميم المفتوحة والعين المهملة المفتوحة والنّون والياء نسبة إلى بنى معن بطن من العرب وهم بنو معن بن مالك بن فهم بن غنم بن دوس ودوس بطن من الأزد وفي نسخة معتمدة ( 4 ) بدل المعنى وفي أخرى ؟ ؟ ؟ المفتى بابدال العين بالفاء والنّون بالثّاء والصّواب الاوّل 4944 سفيان بن خالد الأسدي الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله اسند عنه وحاله كسابقه وقد مرّ ضبط الأسدي في أبان بن أرقم 4945 سفيان بن سريع بالسّين المفتوحة والرّاء المهملة والياء المثنّاة من تحت السّاكنة والعين المهملة عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الحسين ( ع ) وحاله كسابقيه 4946 سفيان بن سعيد العبدي الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسوابقه وقد مرّ ضبط العبدي في إبراهيم بن خالد العطّار 4947 سفيان بن سعيد بن مسروق أبو عبد اللّه الثوري هو سفيان الثوري المتقدّم ومن غريب ما عثرت عليه هنا انّ ابن حجر قال في محكى تقريبه سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري أبو عبد اللّه الكوفي ثقة عابد امام حجّة من رؤس الطّبقة السّابعة وكان ربما دلّس انتهى المهمّ من كلامه وجه العجب انّه إذا كان يعترف بانّه كان ربّما دلّس فكيف وثقه وجعله اماما حجّة فانّه يكشف عن انّ التّدليس والفسق عندهم لا ينافي الوثاقة والإمامة والحجّية وعلى هذه فقس ما سواها 4948 سفيان بن السّمط البجلي الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وأضاف إلى ما في العنوان قوله اسند عنه ونقل الوحيد ره عن حمدويه انّه والد أبى داود المسترقّ سليمان ونقل في جامع الرّواة رواية علىّ بن الحكم وعبد اللّه بن جندب ومحمّد بن أبي حمزة ومحمّد بن حمران وخالد بن محمّد وأحمد بن رزين وابن أبي عمير عنه ويمكن جعل رواية ابن أبي عمير عنه مدرجا له في الحسان بعد استكشاف كونه اماميّا من عدم تعرّض الشّيخ ره لمذهبه 4949 سفيان بن صالح قال في الفهرست له أصل رويناه بالأسناد الأوّل عن ابن بطّة عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن ابن أبي عمير انتهى وأراد بالأسناد الأوّل جماعة عن أبي المفضّل عن ابن بطّة وقال النّجاشى ره سفيان بن صالح ذكره ابن بطّة في فهرسته قال حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى عن ابن أبي عمير عن سفيان بكتابه انتهى وظاهرهما كونه اماميّا ويمكن جعل رواية ابن أبي عمير عنه موجبا لدرجه في الحسان فتامّل 4950 سفيان بن عبد الرّحمن مولى بني هاشم الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) ولم أقف فيه على مدح 4951 سفيان بن عبد اللّه الثّقفى عدّه الشيخ ره في رجاله وابن عبد البرّ وابن مندة وأبو نعيم مضيفين إلى الثقفي الطّائى من أصحاب رسول اللّه ( ص ) ولم استثبت حاله ونقل في جامع الرّواة رواية القاسم بن محمّد الجوهري عن سليمان ابن داود عنه عن الزّهرى في الإستبصار ثمّ غلّطه وجعل الصّواب سفيان بن عينية بدل سفيان بن عبد اللّه واستشهد لذلك بروايته في التهذيب الخبر كك وقد مرّ ضبط الثقفي في ابان