الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الأول 351

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

عن عبد اللّه بن علي عن أحمد بن حمزة عن المرزبان بن عمران عن أبان بن عمارة انّ الصّادق ( ع ) قال عنه هذا نجيب من قوم نجباء يعنى أهل قم ثمّ قال الكشّى قال حسين عرضت هذين الحديثين على أحمد بن حمزة قال لا أعرفهما ولا احفظ من رواهما قال النّجاشى عبد اللّه بن علىّ بن عمران القرشي أبو الحسن المخزومي الّذى يعرف بالميمون فاسد المذهب والرّواية ويمكن ان يكون هو الرّاوى لهذين الحديثين وبالجملة فالتوقّف لازم ولا يثبت عندي بهذين الحديثين تعديل المشار اليه مع ما ذكرت بل هما من المرجّحات انتهى وعلّق عليه الشهيد الثّانى ره قوله لا وجه لكونهما من المرجّحات مع ضعف السّند وجهالته وانكار المروى عنه لهما فينبغي التوقّف انتهى وأقول قد تبع العلّامة في نقل مضمون الخبرين دون متنهما ونقل كلام النّجاشى التحرير الطّاووسى وقد نقل الكشّى في ترجمة عمران وعيسى ابني عبد اللّه القميّين روايات اقتصر في التحرير الطّاووسى على ما سمعت منها وتضمّن نقله أغلاطا لم يلتفت العلّامة ره إليها ولا بدّ لنا من نقل جميع ما رواه الكشي ممّا يتعلّق بعمران ثمّ بيان ما ينبغي بيانه فمنها ما رواه هو ره عن محمّد بن قولويه قال حدّثنى سعد بن عبد اللّه القمّى قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى عن موسى بن طلحة عن بعض الكوفيّين رفعه قال كنت بمنى إذا قبل عمران بن عبد اللّه القمّى ومعه مضارب للرّجال والنّساء فيها كنف فضربها في مضرب أبي عبد اللّه ( ع ) إذا اقبل أبو عبد اللّه ( ع ) ومعه نساؤه قال فقال ما هذا قالوا جعلنا فداك هذه مضارب ضربها لك عمران بن عبد اللّه قال فنزل بها ثمّ قال يا غلام عمران بن عبد اللّه قال فاقبل فقال جعلت فداك هذه المضارب الّتى امرتني بها ان اعملها لك ( 1 ) فانا احبّ جعلت فداك ان تقبلها منّى هديّة فانّى رددت المال الّذى اعطيتنيه قال فقبض أبو عبد اللّه ( ع ) على يده ثمّ قال اسئل اللّه ان يصلّى على محمد وال محمّد وان يظلّك وعترتك يوم لا ظلّ الّا ظلّه ورواه في كتاب الإختصاص عن ابن الوليد عن سعد بن عبد اللّه بيان المضرب الخيمة والكنف جمع الكنيف وأراد به خيمة التخلّى ومنها ما رواه عن محمّد بن مسعود وعلىّ بن محمّد قالا حدّثنا الحسين بن عبيد اللّه عن عبد اللّه بن علي عن أحمد بن حمزة عن عمران القمّى عن حمّاد النّاب قال كنّا عند أبى عبد اللّه ( ع ) ونحن جماعة إذ دخل عليه عمران بن عبد اللّه القمّى فسأله وبرّه وبشه ( 2 ) فلمّا ان قام قلت لأبي عبد اللّه ( ع ) من هذا الّذى بررت به هذا البر فقال هذا من أهل البيت النّجباء يعنى أهل قم ما أرادهم جبار من الجبابرة الّا قصمه اللّه ورواه وما بعده في الإختصاص عن ابن العيّاشى عن أبيه عن علىّ بن محمّد ومنها ما رواه عن محمّد بن مسعود وعلىّ بن محمّد قالا حدّثنا الحسين بن عبيد اللّه عن عبد اللّه بن علي عن أحمد بن حمزة عن المرزبان بن عمران عن أبان بن عثمان قال دخل عمران بن عبد اللّه القمّى على أبي عبد اللّه ( ع ) فقرّبه أبو عبد اللّه فقال له كيف أنت وكيف ولدك وكيف أهلك وكيف بنو عمّك وكيف أهل بيتك ثمّ حدّثه مليّا فلمّا خرج قيل لأبي عبد اللّه ( ع ) من هذا قال هذا نجيب من قوم نجباء ما نصب لهم جبار الّا قصمه اللّه قال حسين عرضت هذين الحديثين على أحمد بن حمزة فقال أعرفهما ولا احفظ من رواهما لي وروى الكشي في طىّ هذه الأخبار خبرين متعلّقين بعيسى بن عبد اللّه اخّرناهما إلى ترجمة عيسى ولا يخفى عليك اوّلا انّه قد وقع في التحرير الطاووسي اغلاط لم يلتفت إليها العلّامة ره ونقلها على ما كانت في كلام ابن طاووس فمنها قوله في الخبر الأوّل من أهل بيت المختار فانّه لا معنى له سيّما بعد عدم كون الرّجل من أهل بيت المختار والصّواب من أهل البيت النجباء كما سمعته من الكشي ومنها ابداله أبان بن عثمان في الخبر الذي رواه ثانيا بابان بن عمارة مع انّ أبان بن عمارة لا وجود له في الرّواة ومنها زيادة كلمة لاقبل أعرفهما واسقاط كلمة لي في قول حسين والصّواب أعرفهما ولا احفظ من رواهما لي ونفس قوله ولا احفظ راويهما قرينة على فقد كلمة لا إذ لا معنى لنفى حفظ راويهما له إذا كان لا يعرفهما ( 3 ) ومنها انّ الواقع في سند الرّوايتين عبد اللّه بن علي وقد نقلا عبارة النّجاشى على غير وجهها فانّه ليس في كلام النّجاشى ذكر لعبد اللّه بن علي وانّما الموجود فيه علىّ بن عبد اللّه بن عمران كما اسبقنا نقلها في ترجمة على المذكور وكان نسخة النّجاشى الّتى كانت مغلوطة مقدّمة لعبد اللّه على على فنقله على ما وجده وتبعه العلّامة ره ومنعه الاستعجال عن مراجعة رجال النّجاشى وإذ كنت مستحضرا لما ذكر فاعلم انّ الرّوايات المزبورة ان لم يصحّ أسانيدها فلا شبهة في حصول الوثوق لصدقها وإفادتها ظنّا مساويا للظنّ الحاصل من قول علماء الرّجال أو أقوى منه وقد اجمعوا كما بيّنا في الفوائد على حجيّة الظنون الرّجاليّة ولا شبهة في كون الرّجل اماميّا وإفادة الأخبار المذكورة مدحا معتدّا به فيكون الرّجل من الحسان بل الدّعاء والألطاف والعنايات الّتى تضمّنتها الأخبار يبعد إلى الغاية صدورها منه بالنّسبة إلى غير العدل الثقة فلا يبعد عدّ الرّجل من الثّقات الّذين استفيد وثاقتهم من القرائن الخارجيّة ولا اقلّ من كونه في أعلى درجات الحسن والحسنة حجّة على الأظهر 9109 عمران بن عطيّة أبو عبادة الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا ان حاله مجهول وقد نقل في جامع الرّواة رواية الكليني ره في الكافي عن محمّد بن سنان عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) وقد تضمّن السّند الّذى ذكره في الكافي تكنيته بابى عباد 9110 عمران بن عطيّة أبو عمارة الحارثي ( 4 ) الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه وقد مرّ ضبط عمارة في ابّى ابن عمارة وضبط الحارثي في إبراهيم بن إسحاق 9111 عمران بن علىّ بن أبي شعبة الحلبي الكوفي عدّه الشّيخ ره بهذا العنوان من أصحاب الصّادق عليه السّلم ووثقه النّجاشى في ترجمة أخيه عبيد اللّه بقوله عبيد اللّه بن علىّ بن أبي شعبة الحلبي مولى بنى تيم اللّات بن ثعلبة أبو على كوفي كان يتّجر هو واخوته إلى حلب فغلب عليهم النّسبة إلى حلب وال أبى شعبة بالكوفة بيت مذكور من أصحابنا وروى جدّهم أبو شعبة عن الحسن والحسين عليهما السّلام وكانوا جميعهم ثقات مرجوعا إلى ما يقولون الخ وقال في القسم الأوّل من الخلاصة عمران بن علىّ بن أبي شعبة الحلبي ثقة لا يطعن عليه وكنيته أبو الفضل انتهى وفي الباب الأوّل من رجال ابن داود عمران بن علىّ بن أبي شعبة أبو الفضل الحلبي ثقة لا مطعن عليه انتهى وفي مشيخة الفقيه ان كنيته أبو اليقظان وعن الكشي ان كنيته أبو يحيى وقد وثّقه في الوجيزة والبلغة ومشتركات الكاظمي وغيرها أيضا التميز ميّزه الكاظمي في المشتركات برواية حماد بن عثمان ويحيى الحلبي وحماد بن عيسى وثعلبة بن ميمون وزاد في جامع الرّواة رواية القاسم بن عروة والنّضر بن سويد وأبى المعزا حميد بن المثنّى 9112 عمران بن فايد الجمّال الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولكنّه مجهول الحال وفايد بالفاء والألف والياء المثناة من تحت والدّال المهملة 9113 عمران بن قطر الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه وقطر بالقاف والطاء والرّاء المهملتين 9114 عمران بن فطن قال النّجاشى روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) كتابه انتهى واحتمل في النّقد اتّحاد هذا مع سابقه ويساعد عليه ابدال بعض نسخ الشّيخ ره المصحّحة جدّا قطرا بقطن وعلى كلّ حال فهما مشتركان في ظهور كونهما اماميّين من عبارة الشّيخ ره والنّجاشى وجهالتهما 9115 عمران بن كعب عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الحسين ( ع ) فإن كان من شهداء الطّف فهو في أعلى درجات العدالة والّا فهو مجهول الحال 9116 عمران بن محمّد بن عمران بن عبد اللّه الأشعري عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الرّضا ( ع ) وقال ثقة ونحوه في الخلاصة من قوله بعد العنوان من أصحاب الرّضا ( ع ) ثقة وفي الفهرست عمران بن محمّد بن عمران الأشعري له كتاب أخبرنا به جماعة عن أبي المفضّل عن ابن بطّة عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن عمران بن محمّد انتهى وقال النّجاشى عمران بن محمّد بن عمران بن عبد اللّه الأشعري القمي أخبرنا ابن نوح قال حدّثنا الحسن بن حمزة قال حدّثنا ابن بطّة قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن خالد عنه بكتابه انتهى ووثقه في الوجيزة والبلغة ومشتركات الكاظمي بل والحاوي حيث عدّه في فصل الثّقات ونقل توثيق الشّيخ والعلّامة ولم يتبعه بغمز التّميز قد سمعت من الشّيخ والنّجاشى رواية أحمد بن محمّد بن خالد أبي عبد اللّه البرقي عنه وبه ميّزه الكاظمي في المشتركات ونقل في جامع الرّواة رواية محمّد بن عيسى عنه عن أبي جعفر الثّانى ( ع ) وكذا رواية أحمد بن محمّد بن عيسى عنه 9118 عمران بن مسكان أبو محمّد الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) قائلا