الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
القسم الأول 318
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
في ترجمة ابنه معاوية وكان عمّار أبوه ثقة في العامّة وجها انتهى ومثله بعينه في الخلاصة وغرضهما من التقييد بقولهما في العامّة ليس هو الحكم بكونه عاميّا كما زعمه الفاضل المجلسي في الوجيزة فعدّه موثّقا والفاضل الجزائري حيث عدّه في فصل الموثقين ضرورة كون بيتهم من بيوت الشّيعة المعروفين بالكوفة وظاهر عبارتى رجال الشّيخ والفهرست كونه اماميّا بل هو صريح ابن النّديم حيث عدّه من فقهاء الشّيعة وقد سمعت من تاج العروس التصريح بكونه شيعيّا بل غرضهما بذلك ما فهمه والده التقى من انّ العامّة أيضا كانوا يثقون به ويعظّمونه وكان له فيهم أيضا وجاهة لروايته عن عظمائهم والّا فالرّجل شيعي ( 1 ) ثقة على الأظهر كما يشهد به كمال اعتناء الصّادق ( ع ) منه فيما رواه ابنه الثقة بطريق صحيح رواه في الكافي عن معاوية بن عمّار قال كنّا عند أبي عبد اللّه عليه السّلم نحوا من ثلثين رجلا إذ دخل أبى فرحّب به أبو عبد اللّه ( ع ) واجلسه إلى جنبه فاقبل اليه طويلا ثمّ قال ( ع ) انّ لأبي معاوية حاجة فلو خففتم فقمنا جميعا قال لي أبى ارجع يا معاوية فرجعت فقال ( ع ) هذا ابنك قال نعم الحديث فانّ العناية المسطورة لا تصدر منه ( ع ) بالنّسبة إلى غير الثقة فتامّل وان شئت قلت إن عدّ الفاضل المجلسي ره ايّاه موثّقا اعتراف منه بوثاقته ونفى لكونه اماميّا فإذا أحرزنا كونه اماميّا بشهادة العامّة وظاهر كلام الشّيخ وظاهر الرّواية المذكورة وكون بيتهم بيت شيعة معروفين بل تصريح ابن النّديم بكونه من فقهاء الشّيعة ضممنا اليه توثيق الوجيزة وحكمنا بكونه ثقة وانّى لأقضي العجب من بناء الفاضل المجلسي في الوجيزة على كونه عاميّا موثقا مع سعة باعه في الأخبار فانّ اشتهار الرّجل بالتّشيّع كاشتهار الشمس في رابعة النّهار حتى ردّت شهادته لأجل كونه شيعيّا الا ترى إلى ما عن تفسير الإمام عليه السّلم من انّه قيل للصادق ( ع ) ان عمّار الدّهنى شهد اليوم عند ابن أبي ليلى قاضى الكوفة شهادة فقال له القاضي قم يا عمّار فقد عرفناك لا تقبل شهادتك لانّك رافضىّ فقام عمّار وقد ارتعدت فرائضه و ( 2 ) استفرغه البكاء فقال له ابن أبي ليلى أنت رجل من أهل العلم والحديث ان كان لسوئك ان يقال لك رافضىّ فتبرّء من الرّفض وأنت من اخواننا فقال له عمار ما ذهبت ( 3 ) ولكنّى بكيت عليك وعلى امّا بكائي على نفسي فنسبتني إلى مرتبة شريفة لست من أهلها زعمت انّى رافضىّ ويحك لقد حدّثنى الصّادق ( ع ) ان اوّل من سمى السّحرة الّذين شهدوا انّه موسى ( ع ) فيعصاه ثمّ امنوا به واتبعوه ورفضوا امر فرعون واستسلموا لكلّ ما نزل بهم فسمّاهم فرعون الرّافضة لما رفضوا دينه فالرّافضى من رفض كلّما كرهه اللّه وفعل كلّما امر اللّه واين في الزّمان هذا فانّما بكيت على خشية ان يطبع على قلبي وقد تقبّلت هذا الاسم الشّريف على نفسي فيعاتبنى ربّى ويقول يا عمّار كنت رافضا للأباطيل عاملا للطّاعات كما قال لك فيكون ذلك مقصّر إلى في الدّرجات ان يسامحنى موجبا لشديد العقاب على أن ناقشني الّا ان يتداركه مولى شفاعتهم وامّا بكائي عليك فلعظم كذبك في تسميتي بغير اسمى وشففتى الشديدة عليك عذاب اللّه تعالى ان صرفت اشرف الأسماء إلى أن جعلته من ارديها ( 4 ) كيف تصبر بذلك على عذاب كلمتك هذه فقال الصّادق ( ع ) لو أن على عمار من الذّنوب ما هو أعظم من السّموات والأرضين لمحيت عنه بهذه الكلمات وانّها لتزيد في حسناته عند ربّه حتّى جعل كلّ خردلة منها أعظم من الدّنيا الف مرّة نقلناه بطوله لكشفه عن جلالة الرّجل وقوّة ديانته وشدّة مراقبته للّه تعالى حتّى تتاكّد وثاقته واللّه الموفّق التّميز روى عنه ابنه معاوية وروى هو عن أبي عبد اللّه عليه السّلم وله في باب الشكر من الكافي رواية عن علىّ بن الحسين ( ع ) فلاحظ 8584 عمّار الدّهنى هو عمار بن خباب المتقدّم ولا يكشف ما نقله في جامع الرّواة عن باب الشكر من الكافي عن سفيان بن عيينة عنه عن مولينا السجّاد ( ع ) عن كونه غير ذاك لامكان روايته عن السجّاد ( ع ) 8585 عمّار بن رزيق الضّبى الكوفي قد مرّ ضبط رزيق في بابه وضبط الضّبى في أحمد بن الحسين بن مفلّس وقد عدّ الشّيخ ره الرّجل من أصحاب الصّادق ( ع ) وزاد قوله اسند عنه وظاهره كونه اماميّا ولم نقف فيه على ما يدرجه في الحسان ومجرّد كونه اسند عنه لا ينتج ذلك 8586 عمّار السّجستانى قد مرّ ضبط السّجستانى في أيوب بن أبي تميمة وقد اسبقنا في ترجمة عبد اللّه بن النّجاشى أبى بجير خبرا يكشف عن كون الرّجل من خواص الصّادق ( ع ) ومن اجلّاء الفرقة الحقّة فلاحظ وتدبّر وفي التّعليقة انّه روى عنه علىّ بن الحكم وروى هو انّ الجنّ جماعة منهم دخلوا على الصّادق ( ع ) وسالوه عن مسائلهم ويمكن الاستشهاد لوثاقة الرّجل بانّ ابن طاووس بعد ذكره للخبر المتقدّم في ترجمة عبد اللّه بن النّجاشى لم يطعن من جهته بل طعن من جهة الحسن بن خرزاد ونقل في جامع الرّواة رواية أبى المعزا عنه عن أبي عبد اللّه عليه السّلم في باب ما يجب من الاقتداء بالائمّة ( ع ) في التعرّض للرّزق في كتاب المعيشة من الكافي وكذا روى زكريّا المؤمن عنه بلا واسطة أو بواسطة رجل ويمكن كونه ابن عبد الحميد الأتى 8587 عمّار بن سويد الكوفي قد مرّ ضبط سويد في جعفر بن سويد وقد عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وقال اسند عنه وظاهره اماميّا الّا ان حاله مجهول 8588 عمّار بن عاصم الضّبى الكوفي عده الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه وقد مرّ انفا الإشارة إلى محلّ ضبط الضّبى 8588 عمّار بن عاصم الهمداني الكوفي هذا كسابقيه في عدّ الشّيخ ره إياه من أصحاب الصّادق ( ع ) وكونه اماميّا مجهولا وقد مرّ ضبط الهمداني في إبراهيم بن قوام الدّين 8589 عمّار بن عبد الحميد أبو العاصم السّجستانى هذا هو عمّار السّجستانى ( 5 ) الشّيخ في باب زيادات الحجّ من التهذيب عن عبد اللّه بن مسكان عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) 8591 عمّار بن المبارك نقل الكشّى في ترجمة الفضل بن شاذان عن أبي على انّ الفضل بن شاذان روى عن جماعة ذكر أسمائهم وعد منهم عمّار بن المبارك وذلك يكشف عن جلالته لرواية الفضل عنه فهو إذا من الحسان وقد قال في جامع الرّواة الظّاهر انّه من أصحابنا المعروفين وقد نقل في جامع الرّواة رواية أحمد بن محمّد بن عيسى عنه عن ظريف بن ناصح ورواية سعد بن عبد اللّه عن محمّد بن الحسين عنه 8592 عمّار بن مروان اليشكري مولاهم الخزّاز الكوفي قد مرّ ضبط اليشكري في بكّار بن رجا اليشكري وضبط الخزّاز في إبراهيم بن زياد وقد عدّ الشيخ ره الرّجل بالعنوان المذكور من أصحاب الصادق ( ع ) وقال في الفهرست عمّار بن مروان له كتاب أخبرنا به أبو عبد اللّه عن محمّد بن علىّ بن الحسين عن أبيه عن سعد بن عبد اللّه والحميري ومحمّد بن يحيى وأحمد بن إدريس عن أحمد بن محمّد ومحمّد بن الحسين جميعا عن محمّد بن سنان عن عمّار بن مروان انتهى وقال النّجاشى عمّار بن مروان مولى بنى ثوبان بن سالم مولى يشكر واخوه عمرو ثقتان روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) له كتاب أخبرنا محمّد بن جعفر قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد قال حدّثنا محمّد بن المفضّل بن إبراهيم عن محمّد بن سنان عنه بالكتاب انتهى ومثله بعينه إلى قوله أبي عبد اللّه ( ع ) في القسم الأوّل من الخلاصة وعنونه ابن داود في الباب الاوّل ورمز ق ست ونقل توثيق النّجاشى له ولأخيه عمرو ووثقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين وغيرها أيضا ولا غمز فيه من أحد بوجه وقد سمعت من الفهرست والنّجاشى رواية محمّد بن سنان عنه وبه ميّزه في المشتركاتين وزاد الكاظمي رواية أبى ايّوب الخزّاز وابن أبي عمير وهو محمّد بن زياد ومحمّد بن سنان وجعفر بن بشير وأبى العبّاس وعمرو بن ميمون وابن فضّال وهشام بن سالم ومحمّد بن علي وعبد الكريم بن عمرو عنه ورواية علي بن النّعمان عنه عن أبي الحسن الأوّل تذييل حيثما يلقّب رجل بالثّوبانى فالمراد به النّسبة إلى بنى ثوبان بن سالم مولى يشكر 8593 عمّار بن مروان الكلبي لم أقف فيه الّا على وقوعه في طريق الصّدوق ره في باب ما يجب على المسافر في الطّريق من كتاب الحجّ وفي المشيخة وليس له ذكر في كتب الرّجال أصلا وظاهر جامع الرّواة اتّحاده مع سابقه فتفحّص 8594 عمّار بن معاوية الدهني هو عمّار بن خباب أبو معاوية المتقدّم كما حقّقناه 8595 عمّار بن موسى أبو اليقظان السّاباطى قد مرّ ضبط السّاباطى في إسحاق بن عمّار وقد عدّ الشّيخ ره الرّجل تارة من أصحاب الصّادق ( ع ) بقوله عمار بن موسى أبو اليقظان السّاباطى واخوه صبّاح وأخرى من أصحاب الكاظم ( ع ) بقوله عمّار بن موسى السّاباطى كوفي سكن المدائن روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) وقال في الفهرست عمّار بن موسى السّاباطى وكان فطحيا له كتاب كبير جيّد معتمد رويناه