الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الأول 306

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

انشاء اللّه تعالى وممّا ذكرنا اتضح كون علىّ بن شيرة غير علىّ بن محمّد القاشاني وان احتمال الإتّحاد اشتباه صرف التّميز ميّز في المشتركات علىّ بن محمّد بن شيرة الثقة برواية سعد عنه وظاهر النجاشي ملاقاته له لنقله كتابه عنه نفسه ونقل في جامع الرّواة رواية علىّ بن إبراهيم أيضا عنه 8482 علىّ بن محمّد بن صالح بن محمّد الهمداني وكلّه الحجّة المنتظر أرواحنا فداه بعد موت أبيه محمّد بن صالح الهمداني الدّهقان وسيأتي في ترجمة أبيه عنه نقل ما يدلّ على ذلك انشاء اللّه تعالى 8483 علىّ بن محمّد الصّيمرى هو علي بن عبد بن زياد الصّيمرى الذي مرّ توثيقه وبيان اتّحاده مع هذا فلا نعيد 8484 علىّ بن محمّد بن العبّاس بن فسانجس بالفاء المضمومة والسّين المهملة المفتوحة والألف والنون السّاكنة والجيم المضمومة والسّين المهملة قال النّجاشى علىّ بن محمّد بن العبّاس فسانجس أبو الحسن رضى اللّه عنه كان عالما بالأخبار والشعر والنسب والآثار والسّير وما رأى في زمانه مثله وكان مجردا في مذهب الاماميّة ( 1 ) قبل ذلك معتزليا وعاد وهو اشهر من أن يشرح امره له كتب منها المختلف والمؤتلف في أسماء رجال العرب وكتاب ما قالت العرب ما كذابا فعل من كذا كتاب العقيق كتاب الردّ على المنجّمين وكتاب الردّ على أهل المنطق وكتاب الردّ على الفلاسفة كتاب الردّ على أهل العروض ورايت له كتاب المنامات بخطّه انتهى ومثله إلى قوله يشرح امره بزيادة ضبط فسانجس في القسم الأوّل من الخلاصة وعنونه ابن داود في الباب الاوّل ونقل لب كلام النّجاشى ووثقه في الوجيزة وعدّه في الحاوي في فصل الثقات وهو الصّواب لان كلام النجاشي يثبت له أعلى من مرتبة الوثاقة وكذا كلام العلّامة في الخلاصة والعجب من صاحب البلغة حيث جمد على عدم ورود تنصيص بوثاقته فعده ممدوحا ولقد كان ذلك مسلك الفاضل الجزائري وقد رفع اليد عنه فعدّه في فصل الثقات 8485 علىّ بن محمّد بن عبد اللّه أبو الحسن القزويني القاضي عنونه النّجاشى كذلك وأضاف إلى ذلك قوله وجه من ( 2 ) أصحابنا ثقة في الحديث قدم بغداد سنة ست وخمسين وثلاثمائة ومعه من كتب العيّاشى قطعة وهو اوّل من أوردها إلى بغداد ورواها عن أبي جعفر أحمد بن عيسى العلوي الزاهد عن العيّاشى له كتاب ملح الاخبار رواه عنه الحسين بن عبيد اللّه انتهى ومثله إلى قوله عن العيّاشى في القسم الاوّل من الخلاصة وعدّه ابن داود في الباب الاوّل ونقل لبّ كلام النجاشي عن كش مريدا به جش وزاد الرمز لعدم روايته عنهم ( ع ) باعتبار عدم نقل النّجاشى روايته عن امام ووثقه في البلغة ( 3 ) وترك التعرّض له في نسختي من الوجيزة 8486 علىّ بن محمّد بن عبد اللّه القمّى لم أقف فيه الّا على رواية الكليني ره عنه عن أحمد بن محمّد ابن خالد وعنه عن أبيه عن محمّد بن عيسى وعنه عن أبيه عن أحمد بن محمّد البرقي وإبراهيم بن إسحاق الأحمر والسّيارى وحاله مجهول 8487 علىّ بن محمّد بن عبد اللّه بن علىّ بن جعفر بن علىّ بن محمّد ابن الرّضا علىّ بن موسى عنونه النجاشي كذلك وأضاف إلى ذلك قوله أبو الحسن النّقيب بسرّ من رأى المعدل له كتاب الايّام الّتى فيها فضل من السّنة انتهى وظاهره كونه اماميّا فإن كان المعدل اسم مفعول كما هو الظاهر أمكن ادراجه في الثقات وان كان اسم فاعل كان مدحا مدرجا له في الحسان والفاضل الجزائري ادرجه في الضّعفاء وقال لم اظفر بهذا الرّجل في غير كتاب النّجاشى وقوله المعدل كان المراد به اللّقب واللّه اعلم انتهى وأنت خبير بانّ كونه لقبا بعيد بل هو نقل توثيق من الغبران قرئ اسم مفعول أو مدح بانّه كان يرجع اليه في تعديل الشهور ويوثق بتعديله فيكون مدحا معتدّا به يندرج به الرّجل في الحسان وحيث لم يتبيّن الاوّل تعيّن الأخذ بالقدر المتيقن وهو كونه من الحسان لكن الانصاف ظهور اللّفظة في المعدّل اسم مفعول وان كان البناء على حسن الموصوف باللّفظة بعد احراز اماميّته ولو بظاهر كلام الشّيخ والنّجاشى أحوط وقد ذكرنا في الفائدة الأخيرة من فوائد المقدّمة ما ينبغي ملاحظته 8488 علىّ بن محمّد بن عبيد بن حفص قد اسبقنا في علىّ بن محمّد بن حفص اختلاف عنوان النّجاشى الرّجل بجعل عبيد تارة ابا حفص وأخرى ابن حفص واستصوبنا كون محمّد ابن حفص وحفص ابن عبيد فلاحظ وتدبّر 8489 علىّ بن محمّد العدوي الشمشاطى أبو الحسن الضّبط قد مرّ ضبط العدوي في تميم بن أسيد وامّا الشمشاطى بشيين معجمتين بينهما ميم ساكنة وبعدهما الف وطاء مهملة وياء والشّين الأولى مكسورة كما في المعجم لا مفتوحة كما في توضيح الاشتباه للسّاروى فنسبة إلى شمشاط مدينة بالرّوم على شاطىء الفرات شرقيها بالوية وغربيها خرتبرت وهي الان محسوبة من اعمال خربترت قاله في المعجم الترجمة قال النّجاشى علىّ بن محمّد العدوي الشمشاطى أبو الحسن من عدى بن تغلب عدى بن عمرو بن عثمان بن تغلب كان شيخنا بالجزيرة وفاضل أهل زمانه واديبهم له كتب كثيرة منها كتاب الأنوار والثمار قال لي سلامة بن ذكاء انّ هذا الكتاب الفان وخمسمائة ورقة يشتمل على ذكر ما قيل في الأنوار والأثمار من الشعر كتاب النزه والابتهاج قال سلامة بن ذكاء انّه نحو الفين وخمسمائة ورقة يذكر فيه آداب واخبار كتاب الأديرة والأعمال في البلدان والأقطار قال سلامة وهو أكبر كتاب عمل فيه بضعة وثلاثون ديرا وعمرا كتاب فضل أبى نواس والردّ على الطّاعن في شعره كتاب شرح الحماسة الأولى الّتى عملها أبو تمام لعبد اللّه بن طاهر قال سلامة وهي الف وأربعمائة وسبعون بيتا وشرح اخبارها واستدرك ما فرط فيه أبو رياس نحو الف ورقة كتاب ما تشابهت معانيه وتخالفت معانيه في اللّغة كتاب المثلث في اللّغة على حروف المعجم كتاب المجزى في النحو كتاب المقصور والممدود كتاب المذكر والمؤنّث كتاب الواضح كتاب الموثّق كتاب غريب القران كتاب مختصر فقه أهل البيت عليهم السّلم كتاب رسالة البرهان في النصّ الجلى على أمير المؤمنين ( ع ) وعمل كتاب العين للخليل ابن احمد فذكر المتعمل ؟ ؟ ؟ والقى المهمل والشواهد والتكرار وزاد على ما في الكتب كتاب مختصر تاريخ الطّبرى وحذف الأسانيد والتكرار وزاد عليه من سنة ثلث وثلاثمائة إلى وقته قال سلامة فجاء نحو ثلاثة آلاف ورقة وتمّم كتاب الموصل لأبي زكريّا زيد بن محمّد وكان فيه إلى سنة احدى وعشرين وثلاثمائة فعمل فيه من اوّل سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة إلى وقته فدخلت فيه زيادة كثيرة كتاب نسب ولد معدين عدنان ولمع من اخبارهم وابانهم كتاب النّبهات رسالة في الشعر رسالة في ابطال احكام النّجوم الرسالة الجامعة وهي الفاضحة الرّسالة الكاشفة عن خطاء العصبة المخالفة رسالة المعاتبة ورسالة الانتصاف من ذوى البغى والاقتراف رسالة في كشف تمويه حليف الكذب وما اقترف من سنّ في الأشعار والنّسب رسالة نقد شعر أبى نضلة وشعر النّامى والحكم بينهما رسالة تتعلّق بابى نضلة رسالة البيان عماموّه به الخالديان ( 4 ) رسالة في الايضاح عمّا اتيا به من الافك الصّراح رسالة في التنبيه عمّا أخطأ الأعمى فيه رسالة جواب مسائلة سئل عنها رسالة في الذمّى قابل الجميل بالقبيح رسالة في الردّ على من خطأ ابا سعيد السّيرافى وفيها فوائد في النّحو رسائل إلى سيف الدّولة عدّة عمل شعر ديك الجنّ وصنعه أخبرنا سلامة بن ذكاء أبو الخير الموصلي رحمه اللّه بجميع كتبه ورايت في فهرست كتبه بخط أبى نضر ( 5 ) بن ريّان ره كتبا زائدة على هذه الكتب غير انّ هذه رواية سلامة وكان يذكره بالفضل والعلم والدّين والتحقّق بهذا الأمر انتهى وعنونه في الخلاصة في القسم الأوّل وذكر مثل كلام النّجاشى إلى قوله وادينهم مبدلا عمروا بعمر وشيخنا بقوله شيخا ثمّ قال وله تصانيف كثيرة ذكرناها في كتاب الكبير قال النّجاشى وكان سلامة بن ذكا ( 6 ) أبو الحسن الموصلي رحمه اللّه يذكره بالفضل والعلم والدّين والتّحقيق بهذا الامر رحمه اللّه انتهى وعدّه ابن داود أيضا في الباب الاوّل ورمز لم خج ثمّ قال كان شيخنا بالجزيرة فاضل أهل زمانه واديبهم انتهى ولم أجد في رجال الشّيخ ره ما نسبه اليه وكيفما كان فعدّهما له في القسم والباب الأوّل يكشف عن اعتمادهما عليه ونقل النّجاشى عن سلامة ذكره بالفضل والعلم والدين والتحقق بهذا الأمر ورضاه بذلك وترحّمه عليه لا يقصر عن التوثيق ولذا وثقه في البلغة وحمد المجلسي على عدم ورود لفظ ثقة فيه فعدّه ممدوحا وافرط الجزائري فعده في الضّعفاء والأظهر وثاقته لما عرفت ثمّ اعلم انّ الموجود في كلام النّجاشى سلامة بن دكا بالدال المهملة والكاف والألف وفي الخلاصة بالذال المعجمة وهو الصّحيح لما مرّ في عنوان الرجل وامّا ما في