الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الأول 290

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

علىّ بن عطيّة نظرا إلى كون الرّاوى عنه ابن أبي عمير وهو راو عن زرارة ولا ينطبق ذلك الّا على علىّ بن عطيّة وأنت خبير بما فيه ضرورة ان مجرّد اتّحاد الرّاوى والمروىّ عنه لا يكشف عن كونه ابن عطيّة بعد عدم وجود توصيفه بالزيّات في شئ من كتب الأخبار والرّجال فالرّجل مجهول نعم لا باس بالعمل به باعتبار ابن أبي عمير دون ما لو وجد في خير اخر لم يكن الرّاوى عنه من أصحاب الإجماع 8288 علىّ بن زياد الصّيمرى قد مرّ ضبط الصّيمرى في احمد أبى عبد اللّه بن إبراهيم بن أبي رافع وقد عنونه الميرزا والتفريشي كذلك ونسبوا إلى الشيخ ره في رجاله عدّه من أصحاب الهادي عليه السّلم وعندنا نسختان من رجال الشّيخ ره في كليتهما عدّ من أصحاب الهادي ( ع ) علىّ بن محمّد بن زياد الصّيمرى دون علىّ بن زياد وقد اعترف الميرزا في علىّ بن محمّد الصّيمرى بانّ الّذى عدّه الشّيخ في أصحاب الهادي عليه السلم هو علىّ بن محمّد بن زياد الصّيمرى والّذى عدّه في أصحاب العسكري عليه السلم هو علىّ بن محمّد الصّيمرى فعلىّ بن زياد الصّيمرى ليس له ذكر في رجال الشيخ ونسبتهما اليه عدّه من أصحاب الهادي ( ع ) اشتباه نعم بناء على اتّحاده مع علىّ بن محمّد بن زياد الصّيمرى الأتى يصلح حال الرّجل ويمكن الاستشهاد بناء على التعدّد لحسن حال علىّ بن زياد بما في كشف الغمّة من انّه كتب علىّ بن زياد الصّميرى اليه ( ع ) يسئل كفّنا فكتب اليه انّك تحتاج اليه سنة ثمانين وبعث اليه الكفن قبل موته فان طلبه الكفن من الإمام ( ع ) وارساله له قبل موته يكشف عن غاية حسن حاله والمكتوب اليه هو الحجّة عجّل اللّه فرجه وجعلنا من كلّ مكروه فداه ضرورة انّ المراد بالثمانين الثمانين بعد المأتين وظاهر ارساله ايّاه قبل موته ارساله قريبا من موته والعسكري توفّى سنة مأتين وستّين فانحصر الأمر في كون المرسل الحجّة أرواحنا فداه وفي جامع الرّواة انّه قد وقع علىّ بن زياد الصّيمرى في طريق الكليني ره في مولد الصّاحب ( ع ) من الكافي حيث روى عن علىّ بن محمّد عن أبي عقيل عيسى بن نصر قال كتب علىّ بن زياد الصّيمرى يسئل كفنا فكتب ( ع ) اليه انّك تحتاج اليه في سنة ثمانين وبعث اليه بالكفن قبل موته بايّام وفي النّسخة المطبوعة وان كان الضّيمرى بالضّاد المعجمة ثمّ الميم ثم الياء المثنّاة من تحت ثمّ الرّاء والياء ولكن عندي نسخة مقروّة على الفاضل المجلسي عليها الإجازة بخطّه الشّريف الصّيمرى بالصّاد المهملة ثمّ الياء ثم الميم ثم الراء 8289 علىّ بن زياد النّوارى الجعفي الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولكن حاله مجهول وقد نقل في جامع الرّواة رواية الكليني ره عن أحمد بن محمّد بن عيسى وسهل بن زياد عن علىّ بن زياد قال كتب علىّ بن بصير يسئله اه والنّوارى بالنون والواو والألف والراء المهملة والياء نسبة إلى نوار كسحاب موضع بنجد وفي بعض النّسخ النوادي بالدّال المهملة بدل الرّاء وعليه فلعلّه نسبة إلى نواده من قرى اليمن من اعمال البعدانية وقد مرّ ضبط الجعفي في إبراهيم الجعفي 8290 علىّ بن زيد بن الحسن الابي القاضي عنونه كذلك منتجب الدّين ولقّبه بتاج الدّين وقال فقيه 8291 علىّ بن زيد بن علي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب العسكري ( ع ) مضيفا إلى ذلك قوله علوىّ ولا شبهة في كونه اماميّا وقال الوحيد ره انّه يظهر من اخباره اختصاصه به ( ع ) وروى عنه معجزات انتهى فأقل مرتبته الحسن وقد نقل في جامع الرّواة رواية إسحاق بن محمّد النّخعى وابن محبوب عنه 8292 علىّ بن زيدويه النّهاوندى عدّه الشيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم عليهم السلم قائلا علىّ بن زيدويه نهاوندى روى عنه البرقي انتهى وقال في الفهرست علىّ بن زيدويه من أهل نهاوند له كتاب رويناه بالأسناد الأول عن أحمد بن أبي عبد اللّه عنه انتهى وأراد بالأسناد الأوّل عدّة من أصحابنا عن أبي المفضّل عن ابن بطّة عن أحمد بن أبي عبد اللّه واظنّ انّ ما في رجال النّجاشى من عنوانه بريدويه بالراء المهملة هو هذا وانّ اسقاط النّقطة من النسّاخ وقد تقدّمت عبارته في ترجمة الحسن البصري والوجه في ظنّنا اتّحاد الاسم واسم البلد والراوي عنه وعدم معنى صحيح لريدويه بالمهملة وصحّة معنى زيدويه بالمعجمة وعلى كلّ حال فظاهر الشّيخ والنّجاشى كونه اماميّا ولكنّه مجهول الحال واحتمل في الحاوي اتّحاده مع علىّ بن محمّد بن جعفر بن عنبسة الأتى 8293 علىّ بن زيرك القمّى عنونه كذلك منتجب الدّين ولقبه بالشّيخ الواعظ وكناه بابى الحسن وقال فاضل محدّث فقيه راوية قرء على الفقيه أمير كابن اللحيم بقزوين انتهى 8294 علىّ السّائى هو ابن سويد الأتى قاله في التعليقة 8295 علىّ بن سالم الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولكن حاله مجهول وقد نقل في جامع الرّواة رواية علىّ بن أسباط والحسين بن يزيد النّوفلى وعثمان بن عيسى ويونس بن عبد الرّحمن عنه وروايته عن أبيه وعن أبي عبد اللّه وأبى الحسن موسى عليهما السّلام وقال الوحيد في التّعليقة انّه قد مرّ في علىّ بن أبي حمزة البطائنى انّ اسمه سالم وحكم جدىّ ره باتّحاد ابن سالم هذا مع البطائنى السّابق فتامّل ولعلّه أخو يعقوب وأسباط ابني سالم لأنه يروى عنه في كتب الأخبار انتهى وقد جزم بالاتحاد السيّد في النّقد حيث قال علىّ بن سالم ذكرناه بعنوان ابن أبي حمزة انتهى وعليه فيكون رواية الرّجل من القوى المعمول به كما مرّ تحقيقه 8296 علىّ بن السرّى الكرخي نسبة إلى الكرخ محله ببغداد وقد عدّه الشّيخ ره من أصحاب الصّادق ( ع ) وقال في القسم الاوّل من الخلاصة علىّ بن السّرى الكرخي روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) ثقة قاله النّجاشى وابن عقدة ورواية الكشي لا تدلّ على الطّعن مع ضعفها وقد ذكرناها في كتابنا الكبير وقال الكشّى في موضع اخر قال نصر بن الصّباح علىّ بن إسماعيل ثقة وهو علىّ بن السرّى فلقب إسماعيل بالسرّى ونصر بن الصّباح ضعيف عندي لا اعتبر بقوله لكن الاعتماد عندي على تعديل النّجاشى وأقول امّا ما نسبه إلى النّجاشى فمبنى على وجود كلمة ثقة في نسخته في ترجمة أخيه الحسن بن السرّى الكاتب الكرخي فانا قد ذكرنا هناك انّ جملة من النّسخ خالية عن ثقة ولكن عبارة الخلاصة وابن داود صريحة في وجودها في نسخته النّجاشى له انتهى في ترجمة الحسن وكفى بالعدلين ناقلا وامّا ما أشار اليه من رواية الكشي القادحة فأراد بذلك ما رواه الكشي عن محمّد بن مسعود قال حدّثنا محمّد بن نصير قال حدّثنا محمّد بن عيسى وحمدويه قال حدّثنا القسم الصّيقل رفع الحديث إلى أبى عبد اللّه ( ع ) قال كنّا جلوسا عنده فتذاكرنا رجلا من أصحابنا فقال بعضنا ذاك ضعيف فقال أبو عبد اللّه ( ع ) ان كان لا يقبل ممّن دونكم حتّى يكون مثلكم لم يقبل منكم حتى تكونوا مثلنا قال أبو جعفر العبيدي قال الحسن بن علىّ بن يقطين اظنّ الرّجل علىّ بن السرّى الكرخي والوجه في عدم دلالته على الطّعن انه وان كانت الجماعة ضعّفوا الرّجل وقرّرهم الصّادق ( ع ) على ذلك الّا انه ( ع ) جعله مقبول الرّواية فالخبر على خلاف مطلب المستدلّ ادلّ وقد أشار إلى ما ذكرنا الشهيد الثاني ره في تعليقه على الخلاصة حيث قال وهذه مع ضعف سندها بابن عيسى وارسالها لا تدلّ على ضعف علىّ بن السرّى لانّ كونه المراد مجرّد ظن الحسن بن علىّ بن يقطين ومع ذلك ربّما دلّت على مدحه لا على ذمّه انتهى وامّا ما نقله عن نصر فقد بيّنا في ترجمة علىّ بن إسماعيل انّه من اشتباهاته الناشئة من الاستعجال في التصنيف وان قول نصر انّما هو في علىّ بن إسماعيل السّندى بالسّين المهملة والنّون والدّال المهملة دون علي بن السرّى بالسّين والرّاء المهملتين وانّ رواية نصر اجنبيّة عمّا نحن فيه حتى ينفع توثيقه أو يرد بضعف نصر فراجع ما ذكرناه في ترجمة علي بن إسماعيل حتى تكون على بصيرة في المقام وقد عثرنا الان على تعليق للشهيد الثّانى على الخلاصة توافق ما حقّقناه هناك قال ره الّذى في نسخ اختيار الكشّى وحكاه السيّد جمال الدين بن طاووس ره أيضا ان علىّ بن إسماعيل هو علىّ بن السّندى فلقب إسماعيل بالسّندى وهذا غير الرّجل المبحوث عنه وهو علىّ بن السرّى انتهى فتلخّص من ذلك كلّه انّ الاعتماد في توثيق الرّجل على نقل العلّامة وابن داود توثيقه عن النّجاشى وقبولهما له ويؤيّده ترحّم الصّادق ( ع ) عليه فيما رواه الكليني ره عن الحسين بن محمّد الأشعري عن معلّى عن الحسن بن علي الوشّا عن محمّد بن يحيى عن وصىّ على السرّى قال قلت لأبي ؟ ؟ ؟ موسى عليه السّلم انّ علىّ بن السرّى توفّى وأوصى الّى فقال رحمه اللّه تعالى الحديث 8297 علىّ بن السرّى الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) تارة بهذا العنوان وأخرى بعنوان علىّ بن السرّى العبدي الكوفي واستظهر الميرزا اتّحادهما مع سابقه واحتمله في النّقد أيضا حيث عنون اوّلا علىّ بن السرّى الكرخي وأطال الكلام في ترجمته ثمّ عنون