الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
القسم الأول 27
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
ضعيف جدّا لا يرتفع به انتهى وقد اخذ العلّامة ره شطرا من كلام ابن الغضائري مع خلط وخبط مغيّر للمعنى من دون ان ينسبه اليهما فقال سعيد بن خيثم بالخاء المعجمة المفتوحة والثّاء المنقّطة فوقها ثلث نقط بعد الياء المنقّطة تحتها نقطتين أبو معمّر الهلالي واخوه معمّر ضعيف هو واخوه رويا عن أبي جعفر وأبى عبد اللّه عليهما السّلام وكانا من دعاه زيد وحديث سعيد في حديث أصحابه وهو تابعي على ما زعم يروى عن جدّه لامّه عبيدة بن عمر الكلابي عن النبي ( ص ) وهو ضعيف جدّا لا يرتفع منه انتهى فانّ النّجاشى ضعّف سعيدا فقط وجعله مع أخيه راويا عن الصّادقين عليهما السّلام ( 1 ) ثمّ ضعّف أخيرا سعيدا معبّرا بمثل تعبير ابن الغضائري وضبط ابن داود هنا ضبط عشواء حيث قال سعيد بن خيثم بالخاء المعجمة والياء المثنّاة من تحت والثاء المثلّثة أبو معمّر الهلالي قرق كش قال حمدويه كان ناووسيّا وقف على أبي عبد اللّه ( ع ) حدينه يعرف وينكر غض في حديثه نظر وهو يروى عن الأصبغ بن نباته انتهى فانّا لم نقف من شئ ممّا ذكره على عين ولا اثر فانّ الشيخ ره ( 2 ) لم يجعل الرّجل من أصحاب الباقر ( ع ) وليس في الكشي منه ذكر أصلا وابن الغضائري لم يتنظّر فيه بل ضعّفه صريحا ولم ينسب اليه روايته عن الأصبغ بن نباتة وما في الرّجال الكبير من انّ ما ذكره مذكور في ابن طريف ( 3 ) الّا نسبة ابن الغضائري اليه روايته عن الأصبغ بن نباته مع تضعيفه دون النّظر في حديثه التميز قد سمعت من النّجاشى رواية أحمد بن رشد بن خيثم عنه وقد ميّزه في المشتركاتين بذلك وزادا تميزه بروايته عن الأصبغ بن نباتة ولا افهم لهما مستندا في الأخير سوى كلام ابن داود الّذى قد عرفت كونه اشتباها جزما وهذا جامع الرّواة على سعة باعه في هذا الباب لم ينسب إلى الرّجل روايته عن الأصبغ وانّما نسب اليه ما سمعته من ابن الغضائري من روايته عن جدّه لامّه عبيدة بن عمر الكلابي ثمّ نقل رواية جعفر بن بشير عنه 4831 سعيد الرّومى مولى أبي عبد اللّه عليه السّلم عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله روى عنه حمّاد وابان انتهى وظاهره كونه اماميّا ولم أقف فيه على مدح يدرجه في الحسان نعم ما حكاه في جامع الرّواة من رواية ابن مسكان عنه في باب يوم النّحر من حجّ الكافي ربّما يشهد بوثاقته باعتبار كون ابن مسكان ممّن أجمعت العضامة عليه 4832 سعيد بن زفر البزّاز الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) ولم يرد فيه مدح وابدل في بعض زفر بزفير مصغّرا والبزاز بزائين بايع البزّ وبراء ودال مهملتين بيّاع البرد وقد تقدّم ضبط البرّاد في سالم البرّاد الكوفي 4833 سعيد بن سالم الأزدي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وزاد على ما في العنوان قوله مولاهم كوفي وحاله كسابقه 4834 سعيد بن سالم القدّاح المكي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وهو كسابقيه والقدّاح بفتح القاف والدّال المهملة المشدّدة بعدهما الف وحاء مهملة امّا بايع الأقداح وأحدها قدح بالفتح قال في التّاج مازجا بالقاموس والقدح محركة انية للشّرب معروفة قال أبو عبيد تروى الرّجل وليس لذلك وقت أو هو اسم بجمع الصّفار والكبار منها ج اقداح ومتّخذه قداح وصنعته القداحه بالكسر انتهى أو من يبرى القداح بكسر القاف وتخفيف الدّال المهملة جمع القدح بالكسر وهو السّهم قبل ان يراش واحتمل بعضهم كونه من قدح العين النّازل فيها ( 4 ) المانع من البصر إذا اخرج منها الماء المذكور 4835 سعيد بن سعد بن سليمان العبسي قال النّجاشى سعيد بن سعد بن سليمان بن العبّاس بن شريك العبسي له نسخة يرويها عن ابائه رواها الحسين بن الحصين ابن سخيت القمّى قال حدّثنا أحمد بن إبراهيم بن معلّى قال حدثنا محمّد بن زكريّا الغلابي قال حدّثنا العبّاس بن بكار عنه وأخبرنا أحمد بن علىّ بن نوح قال حدّثنا عبد الجبّار بن شيران عن محمّد بن زكريّا بن دينار الغلابي قال حدّثنا العبّاس بن بكّار عنه انتهى وظاهره كونه اماميّا ولم أقف فيه على مدح يلحقه بالحسان 4836 سعيد بن سعيد الجرجاني عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولم أقف فيه على مدح وقد مرّ ضبط الجرجاني في إبراهيم بن إسماعيل 4837 سعيد بن سعيد بن العاص القرشي عدّه ابن عبد البرّ وابن مندة من الصّحابة اسلم قبل فتح مكّة بيسير وقتل يوم الطّائف وذلك دليل حسنه 4838 سعيد بن سعيد القمي عدّه الشيخ ره تارة بهذا العنوان من أصحاب الرّضا ( ع ) وأخرى بغير وصفه بالقمّى من أصحاب الجواد ( ع ) ( 5 ) وابدل في بعض النّسخ سعدا في الثّانى بسعيد كما ابدل فيها سعيدا في الاوّل بسعد والصّواب ما ذكرناه 4839 سعيد بن سفيان الأسلمي المدني عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولم أقف فيه على مدح وقد مرّ ضبط الأسلمي في إبراهيم بن أبي حجر 4840 سعيد السمّان هو سعيد بن عبد الرّحمن الأعرج الأتى انشاء اللّه تعالى 4841 سعيد بن شيبان عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله مولى اشيم كوفىّ وظاهره كونه اماميّا ولم أقف فيه على مدح يلحقه بالحسان 4842 سعيد بن طريف التّميمى الحنظلي مولى كوفي هو على بعض النّسخ من رجال الشّيخ ره من أصحاب الصّادق وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول والظّاهر ان الصّواب سعد بغير ياء وقال الميرزا انّه ان صحّ سعيد فهو أخو سعد المزبور وأقول قد اسبقنا ما فيه في سعد بن طريف فراجع 4843 سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص القرشي الأموي عدّه ابن عبد البرّ وابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة وفي أسد الغابة انّه من اشراف قريش واجوادهم وفصحائهم وهو أحد الّذين كتبوا المصحف لعثمان واستعمله عثمان على الكوفة بعد الوليد بن عقبة بن أبي معيط وغزا طبرستان فافتتحها وغزا جرجان فافتتحها سنة تسع وعشرين أو سنة ثلثين وانتقضت آذربيجان فغزاها فافتتحها في قول ولمّا قتل عثمان لزم بيته واعتزل الفتنة فلم يشهد الجمل ولا صفّين فلمّا استقلّ الأمر لمعوية اتاه وله مع معاوية كلام طويل عاتبه معاوية على تخلّفه عنه في حروبه فاعتذر هو فقبل معاوية عذره ثمّ ولّاه المدينة فكان يوليه إذا عزل مروان عن المدينة ويولى مروان إذا عزله وكان سعيد كثير الجود والسّخاء الخ وأقول قد تبيّن ممّا ذكر انّ الرّجل من أضعف الضّعفاء 4844 سعيد بن عبد الجبّار الزبيدي الحمصي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولم أقف فيه على مدح فيه يلحقه بالحسان وقد مرّ ضبط الزّبيدى في الحسن بن علي وضبط الحمصي في أحمد بن معقل 4845 سعيد بن عبد الرّحمن وقيل ابن عبد اللّه الأعرج السمّان أبو عبد اللّه التميمي والتّيمى قد اسبقنا في سعيد الأعرج عبارة الشيخ ره في الفهرست والكشّى المشتملتين على ذكر سعيد الأعرج من دون ذكر أبيه وقد عدّه الشّيخ ره مع ذكر أبيه من أصحاب الصّادق ( ع ) حيث قال سعيد بن عبد الرّحمن الأعرج السمّان ويقال له أبو عبد اللّه له كتاب انتهى وقال النّجاشى سعيد بن عبد الرّحمن وقيل ابن عبد اللّه الأعرج السمّان أبو عبد اللّه التيمي مولاهم كوفىّ ثقة روى عن أبي عبد اللّه ذكره ابن عقدة وابن نوح له كتاب يرويه عنه جماعة أخبرناه عدّة من أصحابنا عن أبي الحسن بن داود عن محمّد بن يعقوب عن محمّد بن يحيى عن محمّد بن الحسين عن صفوان عن سعيد به انتهى ومثله بعينه إلى قوله ابن نوح في القسم الاوّل من الخلاصة وقال ابن داود سعيد بن عبد الرّحمن وقيل ابن عبد اللّه الأعرج السمّان أبو عبد اللّه التيمي مولاهم ق حج كش كوفي ثقة انتهى وغرضه بكش جش ووثقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين ومواضع من مجمع الفائدة للمحقّق الأردبيلي بل والحاوي حيث اثبته في قسم الثّقات بقي هنا شئ وهو انّ ظاهر العلّامة وابن داود بل صريحهما تعدّد سعيد الأعرج وسعيد بن عبد الرّحمن الأعرج امّا ابن داود فقد عدّ في القسم الأوّل تارة سعيد الأعرج ورمز لكونه من أصحاب الصّادق ( ع ) ونسبه إلى كش وأخرى سعيد بن عبد الرّحمن كما سمعت كلامه وامّا العلّامة ره فقد سمعت عبارته في الخلاصة في سعيد بن عبد الرّحمن وقال في المختلف انّ سعيد الأعرج لا اعرف حاله فلا حجّة في روايته وتبعه الفاضل المقداد في التنقيح حيث قال سعيد الأعرج مجهول الحال وذكر ذلك الفخر في الإيضاح ساكتا عليه قال قال والدي في المختلف سعد