الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
القسم الأول 274
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
كما مرّ ولكشف وكالته عن ذلك كشفا قطعيّا وهذا لم نقف فيه على توثيق بل سمعت من النّجاشى ذمّه بانّه يعرف منه وينكر الّا ان يقال انّ مثل ذلك في كلمات القدماء لا يؤثر ذمّا لانّ أغلب الأخبار في فضائل الائمّة الّتى مضامينها من ضروريّات مذهب الشّيعة اليوم كان يومئذ ينكر ويبعد الاتّحاد أيضا عدم تصريح أحد بكون الهمانى هذا وكيلا ويمكن ان يكون الهمانى اثنين أحدهما معروف بهذا اللّقب مجهول الحال يعرف منه وينكر وليس وكيلا والأخر غير معروف بهذا اللّقب وهو الوكيل العدل الثقة الأمين واللّه العالم لكن ظاهر رواية الشيخ ره في كتاب الغيبة اشتهار الوكيل أيضا بالهمانى حيث قال أخبرنا جماعة عن التلعكبري عن أحمد بن علي الرازي عن الحسين بن علي عن أبي الحسن الأيادى قال حدّثنى أبو جعفر العمرى ره انّ ابا طاهر بن بليل حجّ فنظر إلى علىّ بن جعفر الهمانى ينفق النفقات العظيمة فلمّا انصرف كتب بذلك إلى أبى محمّد ( ع ) فوقع في رقعته قد أمرنا له بمائة ألف دينار ثمّ أمرنا له بمثلها فأبى قبولها ابقاء علينا ما للنّاس والدّخول في أمرنا ما لم ندخلهم فيه فانّ ظاهر كتابة أبى طاهر إلى أبى محمّد ( ع ) بصرف الهمانى النفقات العظيمة ينبئ عن وكالة الهمانى وانّ ابا طاهر استخونه ورده الإمام ( ع ) بأنه لم يقبل منّا الهدّية فلا يعقل منه الخيانة فتامّل التميز قد سمعت من النّجاشى ره رواية أحمد بن محمّد الطّبرى عن علىّ بن جعفر هذا وقد ميّزه به في المشتركاتين 8201 علىّ بن جندب عنونه في الفهرست كذلك وقال له كتاب النّوادر رويناه بالاسناد الأوّل عن حميد عن علىّ بن جندب انتهى وأراد بالأسناد الأوّل جماعة عن أبي المفضّل عن حميد وعدّه في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) قائلا علىّ بن جندب كوفىّ روى عنه حميد مات سنة ثمان وستّين ومأتين وصلّى عليه الحسن بن أحمد الكوفي ودفن في بنى رواس ذاك الجانب وظاهره كونه اماميّا ولم أقف فيه على ما يلحقه بالحسان 8202 علىّ بن حاتم أبو الحسن القزويني عده الشّيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) قائلا علىّ بن حاتم القزويني يكنّى أبا الحسن له تصنيفات ذكرنا بعضها في الفهرست روى عنه التلعكبري وسمع منه سنة ستّ وعشرين وثلاثمائة وفيما بعدها وله منه إجازة انتهى وقال في الفهرست علىّ بن حاتم القزويني له كتب كثيرة جيّدة معتمدة نحوا من ثلثين كتابا على ترتيب كتب الفقه منها كتاب الوضوء كتاب الصّلوة كتاب الصّوم كتاب الزكاة كتاب الحجّ وغير ذلك وله كتاب عمل شهر رمضان وله كتاب التوحيد أخبرنا بكتبه ورواياته أحمد بن عبدون عن أبي عبد اللّه الحسين بن علىّ بن سنان القزويني سماعا عنه سنة خمسين وثلاثمائة عن علىّ بن حاتم القزويني قال وابن حاتم يومئذ حىّ انتهى وقال النّجاشى علىّ بن أبي سهل حاتم بن أبي حاتم القزويني أبو الحسن ثقة من أصحابنا في نفسه يروى عن الضّعفاء سمع فأكثر وصنّف كتبا منها كتاب التّوحيد والمعرفة كتاب الوضوء كتاب الاذان كتاب القبلة كتاب الوقف كتاب الصّلوة كتاب السّهو كتاب يوم وليلة كتاب الحجّ كتاب الفرائض كتاب مصابيح النّور كتاب البيان والإيضاح كتاب مصابيح موازين العدل كتاب العلل كتاب الصّفوة في أسماء أمير المؤمنين ( ع ) كتاب صفات الأنبياء كتاب المعرفة كتاب الردّ على القرامطة كتاب الردّ على أهل البدع كتاب حدود الدّين كتاب الصّيام أخبرنا أبو عبد اللّه بن شاذان قال حدّثنا أبو الحسن علىّ بن حاتم بكتبه انتهى وقال في القسم الأوّل من الخلاصة علىّ بن حاتم بالحاء المهملة القزويني ابن أبي حاتم ويكنّى حاتم أبوه بابى سهل ويكنّى على بابى الحسن قال النّجاشى انّه ثقة من أصحابنا في نفسه يروى عن الضّعفاء وقال الشّيخ الطّوسى ره علىّ بن حاتم القزويني له كتب كثيرة معتمدة انتهى وعدّه ابن داود في الباب الأوّل ورمز لم جخ له كتب جيّدة جش يروى عن الضّعفاء انتهى والعجب من انّه مع عدّه ايّاه في الباب الأوّل لم ينقل توثيق النّجاشى له وأعجب منه انّه عدّه مرّة أخرى في الباب الثّانى المعدّ لعدّ الضّعفاء ونقل هناك توثيق النّجاشى ان هذا خلط وخبط ضرورة انّ الرّجل إذا كان ثقة كما اعترف به في الباب الثّانى لم يجوز روايته عن الضّعفاء ادراجه في الضّعفاء وامّا اهمال الوجيزة والبلغة ايّاه وعدم ذكرهما له من أصله فلعلّه لسقوطه عن قلمهما سهوا والّا فجاشاهما ان يتامّلا في وثاقة الرّجل لمجرّد روايته عن الضّعفاء وكيف ما كان فقد وثقه في المشتركاتين بل والحاوي حيث عدّه في الثّقات واعترض على ابن داود في عدّه إياه في الضّعفاء وبالجملة فلا ينبغي التوقف في وثاقة الرّجل التميز قد سمعت من الشيخ ره رواية التلعكبري ( 1 ) والحسين بن علىّ بن سنان القزويني عنه ومن النّجاشى رواية أبى عبد اللّه بن شاذان وبالأخيرين ميّز في المشتركاتين وكأنهما ذهلا عمّا في رجال الشيخ ره من رواية التّلعكبرى عنه 8203 علىّ بن حامد المكفوف عنونه الميرزا وقال جش لا بأس به ولم أجده في جش ولا في غيره وبمثله نطق في النّقد مبدلا جش بكش وزاد قوله نعم علىّ بن خليد مذكور بهذا الوصف كما سيجئ انتهى ولكن علىّ بن خليد المكفوف غير علىّ بن حامد المكفوف فهذا مهمل لم يتعرّض له أحد ولا ادرى من اين ابىّ به النّاقد والميرزا وقد استظهر في التعليقة كون منشأه اشتباه النسّاخ 8204 علىّ بن حبشي بن قونى عدّه الشيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) قائلا علىّ بن حبشي بن قونى الكاتب خاصّى روى عنه التّلعكبرى وسمع منه سنة اثنتين ( 2 ) إلى وقت وفاته وله منه إجازة انتهى وقال في الفهرست علىّ بن حبشي بن قونى له كتاب الهدايا اخبرني به أحمد بن عبدون عن علىّ بن حبشي انتهى وكناه الشّيخ ره في مواضع من الفهرست منها باب حميد وقبيله بابى القاسم وكذلك في أسانيد الرّوايات وان اشتبه في بعضها قاله الميرزا وقال المولى الوحيد ره انّ الشّيخ ره يكثر الرّواية عنه وانّه مضى في إبراهيم بن سعيد عن الفهرست انّ السّيد المرتضى والشيخ المفيد رضى اللّه عنهما رويا عنه قلت لا يبعد عدّ ذلك مدحا ملحقا له بالحسان وكونه شيخ اجازه التلعكبري ربما يلحقه بالثّقات وقد ميّزه في المشتركات برواية أحمد بن عبدون عنه وقد اخذ ذلك من الفهرست وليته زاد رواية التّلعكبرى عنه لما سمعته من تصريح الشّيخ ره به وزاد في جامع الرّواة رواية أحمد بن داود ومحمّد بن وهبان الهنانى بقي هنا شئ وهو انّ الموجود في جملة من النّسخ حبشي بالحاء المهملة والباء المفردة والشين المعجمة والياء والموجود في نسخ عديدة من الفهرست أيضا حبشي وحيث انا أهملنا في ترجمة إبراهيم بن محمّد بن سعيد الثّقفى نقل طريق الشّيخ ره اليه لزمنا نقله هنا حتّى تقف على ما نقلوه عنه قال ره بعد تعداد كتب إبراهيم التي تقرب من خمسين كتابا ما لفظه أخبرنا بجميع هذه الكتب أحمد بن عبدون عن علىّ بن محمّد بن الزّبير القرشي عن عبد الرّحمن بن إبراهيم المستملى عن أبي اسحق إبراهيم بن محمّد بن سعيد الثّقفى رحمه اللّه وأخبرنا بكتابة المعرفة ابن أبي جيد القمي عن محمّد بن الحسن بن الوليد عن أحمد ابن علويّة الأصفهاني المعروف بابن الأسود عن إبراهيم بن محمّد الثقفي واخبرني به الاجلّ المرتضى علىّ بن الحسين الموسوي ادام اللّه تأييده والشّيخ أبو عبد اللّه محمّد بن محمّد بن النّعمان المفيد رضى اللّه عنهم جميعا عن علىّ بن حبشي الكاتب عن الحسن بن علىّ بن عبد الكريم الزعفراني عن أبي اسحق إبراهيم بن محمّد بن سعيد انتهى ما أردنا نقله وفي منتهى المقال هنا ما يضحك الثّكلى وهو قوله الّذى مضى في التّرجمة المذكورة بدل أبو عبد اللّه أبو على كما في نسختين من الفهرست ونسخ رجال الميرزا الّتى وقفت عليها انتهى وأقول ليس في كلام الشيخ أبو عبد اللّه ولا أبو على وانّما كتب في هامش الفهرست معلّما على كلمة حبشي الموجودة في المتن حاشية هكذا قال الشيخ أبو على ( 3 ) حبش بغير ياء انتهى والنّاسخ ادخل هذه الحاشية في المتن ولم يلتفت الميرزا فجعل الحاشية جزء المتن والحال انّ كتابة الشّيخ حبشي وقوله بعد ذلك قال الشّيخ أبو علىّ حبش بغير ياء ليس على ما ينبغي كما لا يخفى 8205 علىّ بن حبيب الخثعمي لم أقف فيه الّا على رواية الكليني ره في باب المستضعف من الكافي عن بعض أصحابنا عن علىّ بن الحسن أو الحسين عنه عن أبي سارة امام مسجد بنى هلال عن أبي عبد اللّه 8206 علىّ بن حبيب المدايني لم أقف فيه الّا على وقوعه في سند رواية فيها قدح العامة فيكشف عن كونه خاصّيّا اماميا والرّواية ما رواه الكشّى عن حمدويه وإبراهيم ابني نصير قال حدّثنا محمّد بن إسماعيل الرازي قال حدّثنى علىّ بن حبيب المدائني عن علىّ بن سويد السّائى قال كتب أبو الحسن الاوّل وهو في السّجن وامّا ما ذكرت يا علي ممّن تأخذ معالم دينك ولا تأخذنّ معالم دينك من غير شيعتنا فانّك ان تعديتهم اخذت دينك عن الخائنين الّذين خانوا اللّه ورسوله وخانوا أماناتهم انّهم ائتمنوا على كتاب اللّه جل وعلا فحرفوه وبدلوه فعليهم لعنة اللّه ولعنة رسوله