الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
القسم الأول 251
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
دليل حسنه 7870 عرفطة بن نهيك التّميمى عدّه ابن عبد البرّ وأبو موسى من الصّحابة وحاله مجهول كجهالة عرفطة الأنصاري وعرفطة بن نضلة الأسدي أبى مكعت المعدودين من الصحابة 7872 عرفة الأزدي الضّبط عرفة بفتح العين والراء المهملتين والفاء والهاء ومرّ ضبط الأزدي في إبراهيم بن إسحاق الأزدي الترجمة عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وعدّه البرقي تارة من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وأخرى من الأصفياء من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) 7873 عرفة المدني عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) مضيفا إلى ذلك قوله وكان رسول اللّه ( ص ) دعا له وقال اللّهمّ بارك له في صفقته انتهى وأقول هذا الدّعاء منه انّما ورد في حقّ عروة البارقي حيث امره النّبى ( ص ) بشراء شاة بدينار فاشترى به شاتين ثمّ باع إحديهما بدينار فاتى به والشّاة فقال له النّبى ( ص ) بارك اللّه لك في صفقة يمينك ولعلّ ما نقله الشّيخ قضيّة أخرى وقد سهى قلم العلّامة ره فنقل الدّعاء في الأزدي حيث قال عرفة الأزدي من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) كان رسول اللّه ( ص ) دعا له اللهمّ بارك في صفقة يمينه انتهى فإنه لم ينقل أحد الدّعاء في عرفة الأزدي ولا ورد فيه ذلك وانّما وردت الرّواية في عروة البارقي ونقله الشيخ ره في عرفة المدني وكيف كان فقد قال المولى الوحيد ره انّ في المجالس أيضا ما يدلّ على حسن حاله ولم ادر انّ غرضه حسن حال الأزدي أو المدني ويحتمل اتّحاد الأزدي والمدني لعدم التنافي بين الوصفين بل يمكن اتحادهما مع البارقي لان بنى بارق بطن من بنى عمرو بن مزيقيا من الأزد 7874 عرفة بن يزيد الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا وحاله مجهول 7875 عروة بن أسماء السّلمى حليف بنى عمر عدّه الثلاثة من الصّحابة وقالوا إنه استشهد يوم بئر معونة وأقول ذلك دليل حسنه 7876 عروة ( 1 ) البارقي قد مرّ ضبط عروة في أسباط بن عروة ومرّ ضبط البارقي في أحمد بن محمّد البارقي الترجمة عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وهو الّذى دعى له النّبى ( ص ) في الخبر المزبور ونقل الشيخ ره ايّاه في عرفة سهو من قلمه الشّريف وكذلك نقل العلّامة ره ضرورة انّ الرّواية لم ترو الّا من طرق العامّة وكتب العامّة مطبقة على رواية ذلك في حق عروة بن أبي الجعد البارقي وليس لعرفة ذكر في شئ منها ففي الصّحيفة ( 183 ) من المجلّد الثّانى من صحيح البخاري طبع مصر ( 1309 ) عن علىّ بن عبد اللّه عن سفيان عن شبيب بن غرقدة قال سمعت الحي يحدّثون عن عروة ان النّبى ( ص ) أعطاه دينارا يشترى له به شاة فاشترى له به شاتين فباع إحديهما بدينار وجاء بدينار وشاة فدعا له بالبركة في بيعه وكان لو اشترى التّراب لربح فيه الحديث وفي البحر الرّاثق شرح كنّز الدقائق للشّيخ زين الدّين الشّهير بابن نجيم محرّر المذهب النّعمانى في الصّفحة ( 160 ) من المجلّد السّادس طبع مصر ما لفظه واستدلّ أصحابنا في كتبهم بحديث عروة البارقي بانّ النّبى ( ص ) أعطاه دينارا الخ وفي بداية المجتهد ونهاية المقتصد لمحمّد ابن أحمد بن الامام القرطبي في الصّفحة ( 162 ) من المجلّد الثّانى ما لفظه وأجاز المالكيّة البيع والشّراء الفضوليّين وعمدة دليلهم ما روى من انّ النّبى ( ص ) دفع إلى عروة البارقي دينارا وقال اشتر لنا من هذا الجلب شاة الخ وفي مغنى المحتاج في شرح المنهاج للشيخ محمّد الشّربينى الخطيب في الصّفحة ( 15 ) من المجلّد الثّانى في شرح قول ماتنه في بيع الفضولي وان أجاز المالك نفذ والّا فلا ما لفظه ودليل ذلك ما رواه البخاري مرسلا وأبو داود والترمذي وابن ماجة باسناد صحيح انّ عروة البارقي قال دفع الىّ رسول اللّه ( ص ) دينارا لاشترى به شاة فاشتريت به شاتين فبعت أحدهما بدينار الخ وفي الصّحيفة ( 376 ) طبع مصر من المجلد الرّابع من مسند أحمد بن حنبل ما لفظه حدّثنا عبد اللّه حدّثنى أبى حدّثنا أبو كامل حدّثنا سعيد بن زيد حدّثنا الزّبير بن الخريت حدّثنا أبو لبيد عن عروة بن أبي الجعد البارقي قال عرض لرسول اللّه ( ص ) جلب فأعطاني دينارا وقال اى عروة ائت الجلب فاشتر لنا شاة فاتيت الجلب فساومت صاحبه فاشتريت منه شاتين بدينار فجئت أسوقهما أو قال اقودهما فلقيني رجل فساومنى فأبيعه شاة ( 2 ) فجئت بالدّينار وجئت بالشّاة فقلت يا رسول اللّه ( ص ) هذا ديناركم وهذه شاتكم قال وصنعت كيف قال فحدثت الحديث فقال اللّهمّ بارك له في صفقة يمينه فلقد رأيتني أقف بكناسة الكوفة فاربح أربعين ألفا قبل ان أصل إلى أهلي وكان يشترى الجواري ويبيع ثمّ روى الرّواية بطريقين آخرين وانّما أطلنا بنقل ذلك لما بلغنا منذ ايّام من كتابة أحد علماء أصبهان إلى قريب له من فضلاء الغري متبجّحا انّى مشغول بمباحثة مبحث الفضولي وقد تبيّن لي اشتباه الأصحاب في نسبة القضيّة إلى عروة وانّها لعرفة الخ فانّه قد ظهر لك بما سطرناه اشتباه الشيخ في نسبة ذلك إلى عرفة المدني واشتباه العلّامة في نسبته إلى عرفة الأزدي وان القضيّة لعروة البارقي كما نسب اليه باقي الأصحاب في الكتب الفقهية فلا تذهل 7877 عروة الحنّاط عدّه البرقي في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الا انّ حاله مجهول وفي بعض النّسخ الخيّاط بالخاء المعجمة والياء المثنّاة بدل الحاء المهملة والنّون وقد نقل في جامع الرّواة رواية صالح بن عقبة عنه 7878 عروة الدهقان سيجئ انشاء اللّه تع بعنوان عروة بن يحيى 7878 عروة بن الزّبير هو من أعداء أمير المؤمنين ( ع ) وشديد البغض له والسبّ له والكذب عليه على ما ذكره ابن أبي الحديد في مواضع من شرح النهج وفي البحار انه عاش حتّى أدرك عبد الملك بن مروان 7879 عروة بن السّاعد عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وحاله مجهول 7880 عروة بن عبد اللّه بن بشير أبو مهل الجعفي الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه وبشير بالباء الموحّدة والشين المعجمة والياء والرّاء المهملة وزان أمير وفي نسخة قشير بالقاف بدل الباء الموحّدة ومهل بفتح الميم وفتح الهاء وقد مر ضبط الجعفي في إبراهيم الجعفي 7881 عروة القتّات قد مرّ ضبط القتّات في أحمد بن ثابت وقال في القسم الاوّل من الخلاصة عروة القّتات بالقاف والتّاء المنقّطة فوقها نقطتين قبل الألف وبعدها اقعد قاضيا بالكناسة ووصف للصّادق ( ع ) انّهم يجتمعون عنده ويردّ ذلك إليكم قال لا باس روى ذلك الكشي عن محمّد بن مسعود عن أحمد بن منصور عن أحمد بن الفضل الكناسي انتهى وأقول متن رواية الكشي بالسّند الّذى ذكره هكذا قال قال لي أبو عبد اللّه ( ع ) اىّ شئ بلغني عنكم قلت ما هو قال بلغني انكم اقعدتم قاضيا بالكناسة قال قلت نعم جعلت فداك ذاك رجل يقال له عروة القتّات وهو رجل له حظّ من عقل نجتمع عنده فنتكلّم ونتسائل ثمّ يردّ ذلك إليكم قال لا بأس وظاهره كونه من الشّيعة الأماميّة وذا عقل كما نصّ عليه وعلم كما يفيد قوله ويردّ ذلك إليكم يعنى انه لا يحكم بفتواه بل بما ورد عنكم وح فيمكن عدّ الرّجل من الحسان ولذا عدّه في الوجيزة ممدوحا الّا انّ الشهيد الثاني ره ناقش في سند الرّواية ودلالتها بقوله معلّقا على ما في الخلاصة الا حمدان مجهولان ومع ذلك فلا دلالة في الحديث على قبول روايته وفيه نظر انتهى وقد سبقه في المناقشة في سند الخبر ودلالته ابن طاووس في التحرير الطاووسي قال ره عروة القتّات لم يرد فيه طائل وانّما روى انّه اقعد قاضيا له حظّ من عقل ويجتمعون عنده ويسئلون ثم يردون ذلك إليكم فقال لا باس الطريق محمّد بن مسعود عن أحمد بن منصور عن أحمد بن الفضل الكناسي أقول ان أحمد بن الفضل واقفي انتهى وأقول ظنّى انّه سهى قلمه الشّريف في نسبة الوقف إلى أحمد بن الفضل الكناسي فانّ الواقفي الذي حكم بوقفه الكشي وعدّه ابن داود في اخر رجاله في فصل تعداد الواقفة منهم هو أحمد بن الفضل الخزاعي وامّا الكناسي فلم ينطق أحد بوقفه بل نفس الخبر يأبى عن وقفه امّا اوّلا فلانّه عن الصّادق ( ع ) والوقف المصطلح لم يحدث يومئذ وانّما حدث بعد الكاظم ( ع ) وامّا ثانيا فلان ظاهر قوله ( ع ) انكم اقعدتم ان المخاطب وهو احمد المذكور من شيعته ( ع ) وخواصّه فكيف يلايم ذلك الوقف نعم جهالة حال الرّجل غير قابلة للإنكار الّا ان الظن الحاصل من أمثال هذا