الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الأول 249

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

صحيحا لكن الأنصاف انّ التّصحيح لا يفيد التوثيق الّذى أرادوه وبنوا عليه الاصطلاح فلا منافاة بين الأخبار وبين ما نقله البعض من الاجماع ولذا حكمنا بقوّة رواياته ومنها ما ذكره من بلوغ الذمّ الوارد في عثمان بن عيسى النّهاية فانّ فيه منع غاية الذمّ بعد اقتران مخالفته بالتوبة وانّ الذمّ الوارد فيه لا ينافي الاعتداد والوثوق بخبره وأحاديثه ومنها احتماله كون رواية الأجلة عنه قبل انحرافه وضعفه فانّ فيه انّه احتمال بعيد في الغاية لا يمكن ترتيب الأثر عليه في الرّجل فتدبّر ثالثها انّه ثقة استنادا في وثاقته إلى مجموع القرائن المزبورة وفي كونه اماميا غير واقف إلى ما روى عن أحمد بن الحسين من انّه مات في حيوة الصّادق ( ع ) ويؤيد ذلك انّ النّجاشى نسب وقفه وروايته عن أبي الحسن ( ع ) إلى الكشي فانّ فيه ايماء إلى توقّفه في ذلك وأنت خبير بانّ وقف الرّجل مشهور معروف لا يمكن انكاره وروايته عن أبي الحسن ( ع ) بالوجدان تكشف عن سقوط خبر موته في زمان الصّادق ( ع ) ولو سلم فقد حكى القول بالوقف عن بعض الرّوات قبل الكاظم ( ع ) أيضا كالواقف على أمير المؤمنين ( ع ) وعلى الصّادق ( ع ) كما نقل عن عنبسة بن مصعب من انّه وقف على الصّادق ( ع ) وقد نقلناه في مقباس الهداية غايته انّ الواقفين على غير الكاظم ( ع ) لهم أسماء خاصّة كالنّاووسيّة وغيرهم وقد تلخّص مما ذكرنا كلّه انّ الأطهر كون حديث الرّجل من الموثق كالصّحيح لأن رجوعه عن الوقف وتوبته لا ينبغي التأمّل فيه ومضى مدّة عليه بعد التّوبة يكفى في ترتيب الخبر الصّحيح على خبره لأنه لو كان في اخباره الّتى رواها في حال الوقف خلل لبين ذلك فسكونه يكشف عن مطابقة ما رواه في زمان وقفه لما سمعه من المعصوم ( ع ) كما بينّا ذلك على وجه الكليّة في فوائد المقدّمة فراجع وتدبّر التميز قد سمعت من الفهرست رواية أحمد بن محمد بن محمد بن الحسين بن أبي الخطّاب عنه ومن النّجاشى رواية جعفر بن عبد اللّه المحمدي وأحمد بن محمد بن عيسى عنه وقد ميّزه الشّيخ الطريحي برواية أحمد بن محمد بن عيسى ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب عنه وروايته عن أبي حمزة الثمالي وأبى الحسن عليه السّلم وزاد المولى الكاظمي ره في الرّاوين عنه علىّ بن إسماعيل بن عيسى وجعفر بن عبد اللّه المحمدي وإبراهيم بن هاشم والحسين بن سعيد وفيمن روى هو عنهم سماعة بن مهران وزاد المولى الوحيد على جميع من ذكر من الرّاوين عنه علىّ بن مهزيار وأبا جعفر الأحول وأحمد بن محمد بن خالد ومحمّد بن عيسى بن عبيد وفضالة بن أيوب بواسطة الحسين بن عثمان وعلىّ بن الحسن بن فضّال وغيرهم من الأعاظم ونقل في مجمع الرّوايات رواية من ذكر عنه وزاد رواية العبّاس بن معروف وموسى بن القاسم والحسن بن علي بن يوسف ويعقوب بن يزيد وأحمد بن أبي عبد اللّه وصفوان بن يحيى وعلىّ بن السّندى ومحمد بن علي الصّيرفى وإبراهيم بن عبد الحميد وأحمد بن هلال والهيثم بن مسروق النهدي وسندى بن الرّبيع عنه 7801 عثمان بن مسلم بن زياد أبو سعيد القرشي الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله اسند عنه وظاهره كونه اماميا ولكنّه مجهول الحال 7802 عثمان بن مطر البصري عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه 7803 عثمان بن مظعون أبو السّائب الزاهد العابد الّذى كان ترك الدّنيا وترك اللّذات والنّساء فشكت امرأته إلى رسول اللّه ( ص ) فمنعه عن ذلك وكان أخاه من الرّضاعة وقبله بعد موته وقال فيه كان يحبّ اللّه ورسوله وقال لابنه إبراهيم بعد موته ألحقك اللّه بخلفك الصّالح عثمان بن مظعون وما يتعلّق بالموت من حالاته مذكور في كتاب الجنائز وما يتعلّق بالزهد مذكور في المناكح قاله المولى الوحيد ره وروى في الكافي عن حميد بن زياد عن الحسن بن محمد بن سماعة عن غير واحد عن ابان عن أبي بصير عن أحدهما ( ع ) لما ماتت رقيّة بنت رسول اللّه ( ص ) قال رسول اللّه ( ص ) الحقي بسلفنا الصّالح عثمان بن مظعون وأصحابه الحديث فالرّجل فوق مرتبة الوثاقة والعدالة وقد نقل في جامع الرّوات رواية سعد بن مسعود الكناني عنه وقال العسقلاني في محكى الإصابة في ترجمته انه عثمان بن مظعون بالظّاء المعجمة ابن حبيب بن وهب بن حدافة بن جمح الجمحي قال ابن إسحاق اسلم بعد ثلاثة عشر رجلا وهاجر الهجرتين وشهد بدرا وكان اوّل رجل ( 1 ) مات بالمدينة سنة اثنتين من الهجرة وكان ممّن حرّم على نفسه الخمر في الجاهليّة وممّن أراد الأختصاء في الإسلام فنهاه رسول اللّه ( ص ) وقال عليك بالصّيام فانّها مجفرة اى قاطع الجماع ولمّا مات جاء رسول اللّه ( ص ) إلى بيته فقال رحمك اللّه ابا السّائب ثم انحنى عليه فقبّله ورؤى على رسول اللّه ( ص ) لما رفع رأسه اثر البكاء صلّى عليه ودفنه في البقيع ووضع حجرا على قبره وجعل يزوره ثم مات إبراهيم ولده بعده قال ( ص ) الحق يا بنى بفرطنا عثمان بن مظعون ولما ماتت زينب بنته قال الحقي بسلفنا الخير عثمان بن مظعون انتهى هكذا نقل في ذخيرة الدّارين وقد عثرت بعد حين على كتاب الإصابة فراجعته فبان لي اشتباه النّاقل في النّقل فانّ مضمونه موجود في الإصابة لكن لا بهذه العبارة 7804 عثمان المعمّر بن الخطاب المشهور المعروف بابن أبى الدّنيا هو علىّ بن عثمان بن الخطّاب ومن عبّر عنه بعثمان كالطّبرسى وغيره فقد اشتبه أو سقطت من كلامه كلمتا على وابن 7805 عثمان بن النّوا الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميا ولكن حاله مجهول وقد نقل في جامع الرّوات رواية محمد بن سنان وأبى ايّوب إبراهيم الخزاز عنه 7806 عثمان بن الوضّاح الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه ( 2 ) وابدال سام بسالم في بعض النّسخ من سهو النّاسخ تذييل قد عدّ المتكفّلون لتعداد الصّحابة جمعا منهم مسمّين بعثمان نذكرهم نسقا لإشتراكهم في الجهالة وهم عثمان بن عبد الرّحمن التّبعى أبو عبد الرّحمن المتوفى سنة اربع وسبعين وعثمان بن عبد غنم القرشي الفهري الّذى هو قديم الإسلام ومن مهاجرة الحبشة وعثمان بن عبد اللّه بن عثمان وعثمان بن عبد اللّه بن الهدير القرشي التّيمى وعثمان بن عثمان الثّقفى المعدود في أهل حمص وعثمان بن عمرو الأنصاري الشّاهد بدرا وعثمان ابن قيس بن أبي العاص السّهمى الشاهد فتح مصر وعثمان بن محمّد بن طلحة التّميمى وعثمان بن معاذ القرشي التّيمى وغيرهم [ منفردات ] 7817 عثمة أبو إبراهيم الجهني عدّه ابن عبد البر وأبو نعيم وأبو موسى من الصّحابة ولم استثبت حاله 7818 عثيم بن كثير بن كليب عدّه أبو موسى من الصّحابة وحاله كسابقه 7819 عجرى بن مانع السّكسكى عدّه ابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة وقالا انّه شهد فتح مصر وانّى لم اتحقّق حاله وعجرى بالعين المهملة والجيم والرّاء المهملة وقد مرّ ضبط السّكسكى في الأسود بن عرفجة ( 3 ) 7820 عجلان أبو صالح الخبّاز الواسطي الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) ثلث مرّات قائلا في الأولى عجلان أبو صالح الخبّاز الواسطي مولى بنى تيم اللّه وفي الثّانية عجلان أبو صالح السّكونى الأزرق وفي الثالثة عجلان أبو صالح المدايني ويبعد اتحاد الجميع بل اختلاف الأوصاف يكشف عن اختلاف الموصوفين بل عدّ هؤلاء واحدا عقيب الأخر بلا فصل نصّ في التعدد فيكونون ح ثلاثة وما في رواية الكشي يحتمل كلّا منهم فإنه روى عن محمد بن مسعود قال سمعت علي بن الحسن بن فضّال يقول عجلان أبو صالح ثقة قال قال أبو عبد اللّه ( ع ) يا عجلان كانّى انظر إليك إلى جنبي والنّاس يعرضون علىّ وعنونه في الخلاصة ورجال ابن داود في القسم والباب الأوّل من دون ان يلحقه اسمه وكنيته بلقب وظاهرهما قبول التوثيق المذكور الّا انّه لاشتراكه بين الثّلثة لا نتيجة له لعدم تميّز الثّقة منهم الوارد في حقّه التوثيق من غيره وقد عنون في جامع الرّوات اوّلا عجلان أبا صالح ونقل فيه رواية الكشي ثم عنون عجلان أبا صالح الخبّاز الواسطي مولى بنى تيم اللّه ونقل عدّ الشّيخ ره إياه من أصحاب الصّادق ( ع ) ونقل رواية ابن أبي عمير عن عبيدة الواسطي عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) ورواية درست الواسطي عن عجلان أبى صالح ولعلّ كون الرّاوى عنه واسطيا يكون قرينة على إرادة الواسطي من عجلان ثم عنون عجلان