الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
القسم الأول 223
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
الضّبط الراسبي بالرّاء المهملة والألف والسّين المهملة المكسورة والباء الموحّدة من تحت والياء بطن من الأزد قال ابن داود منسوب إلى راسب ( 1 ) بن جدعان بن مالك بن نصر بن الأزد ابن الغوث وفي الانساب الرّاسبى بكسر السّين والباء الموحّدة منسوب إلى بنى راسب وهي قبيلة نزلت البصرة واتفق انّ رجلا اختلف فيه بنوا راسب وبنوا طفارة بالبصرة كلّ واحد من القبيلتين كانت تقول هو منّا فقال واحد نشدّه ونرميه في الماء فان طفا فهو من بنى طفاوة وان رسب فهو من بنى راسب فتركوه انتهى قال بعض أصحابنا اللايق بحال عبد اللّه بن وهب الخارجي هذا رميه في النّار ليصير رمادا ويرسب الترجمة قال الشيخ ره في باب أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) من رجاله ما لفظه عبد اللّه بن وهب الراسبي راس الخوارج ملعون انتهى وقال في القسم الثاني من الخلاصة عبد اللّه بن وهب من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) الراسبي بالرّاء والسّين المهملة والياء المنقّطة تحتها نقطة كان راس الخوارج انتهى ومثل عبارة رجال الشّيخ ره عبارة ابن داود في الباب الثّانى من رجاله بإضافة ما اسبقنا نقله عنه في وجه نسبة الرّاسبى وانّما عدّ راس الخوارج لانّه اوّل رجل بايعه الخوارج في الكوفة بعد التحكيم وذلك اوّل نبوغ الخوارج على وجه الأرض لعنة اللّه عليه وعليهم أجمعين 7112 عبد اللّه بن هارون أبو محمّد الزّبيرى عنونه النجاشي ره كذلك وقال بهذا يعرف له كتاب في الإمامة وهي رسالة إلى المأمون انتهى وظاهره كونه اماميّا عالما ذا كتاب واشتبه الأمر على الحائري فقال انّه مضى في عبد اللّه بن عبد الرّحمن انّه من أصحابنا انتهى مع انّ الماضي هناك انما هو كون عبد اللّه وعبد الرّحمن وأبى عمرو الزّبيريين من أصحابنا ولم يسبق ذكر لعبد اللّه بن هارون فلاحظ 7113 عبد اللّه بن هارون الحضرمي كوفي من أصحاب الصادق ( ع ) قاله البرقي في رجاله وظاهره كونه اماميّا الّا ان حاله مجهول وقد مرّ ضبط الحضرمي في إبراهيم الحضرمي 7114 عبد اللّه بن هارون المكّى عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب السجاد ( ع ) وحاله كسابقه 7115 عبد اللّه الهاشمي هو عبد اللّه بن محمّد بن عمر بن علىّ بن أبي طالب ( ع ) المتقدّم وقد روى في باب الإقرار في المرض من التهذيب عن فضالة عن ابان عن سليمان بن عبد اللّه الهاشمي عن أبيه عن أبي جعفر عليه السلم 7116 عبد اللّه بن هبيب الكناني الليثي حليف بنى عبد شمس أو بنى أسد بن خزيمة عدّه الثّلثة من الصّحابة وقالوا انّه استشهد يوم خيبر وذلك برهان حسن حاله واللّه تع ولى العلم 7117 عبد اللّه بن هرمز المكي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب السجّاد عليه السّلم وحاله كسابقيه وقد مرّ ضبط هرمز في ترجمة ثابت بن هرمز 7118 عبد اللّه بن هشام عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وحاله مجهول 7119 عبد اللّه بن هلال عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله عربى كوفي انتهى وظاهره كونه اماميّا ولكن حاله مجهول 7120 عبد اللّه بن هلال بن جابان الأسدي عدّه الشيخ ره أيضا في رجاله من أصحاب الصادق ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله مولاهم كوفىّ انتهى وحاله كسابقه وفي بعض النّسخ خاقان بدل جابان وقد مرّ ضبط خاقان في أحمد بن عبيد اللّه وضبط جابان في إبراهيم بن هلال بن جابان وهذا يعين صحّة جابان ظاهرا وقد نقل في جامع الرّواة رواية ابنه محمّد بن عبد اللّه بن هلال ومروان بن مسلم ومحمّد بن الحسين وثعلبة بن ميمون والحسن [ الحسين ] بن سليمان بن هلال والحسن بن محبوب وعبد اللّه بن يحيى الكاهلي والحسن بن علىّ بن فضّال ويونس بن يعقوب عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) وفي رواية هؤلاء الأجلّة عنه ايماء إلى الاعتماد عليه 7121 عبد اللّه بن هليل عنونه النّجاشى وقال له كتاب أخبرنا أبو الحسن بن الجندي قال حدّثنا ابن همام قال حدّثنا جعفر بن محمّد بن مالك عن أحمد بن الحسن بن فضّال عن علىّ بن أسباط عن محمّد بن عبد اللّه بن هليل عن أبيه بكتابه انتهى وقال المولى الوحيد ره في الكافي في باب الحجّة رواية تدل على أنه كان فطحيّا ثم رجع لمعجزة رآها انتهى وأقول أشار بذلك إلى ما رواه الكليني ره في باب ما يفصل به دعوى المحق والمبطل في امر الإمامة عن الحسين بن محمّد عن معلّى بن محمّد عن أحمد بن محمّد بن عبد اللّه قال كان عبد اللّه بن هليل يقول بعبد اللّه فصار إلى العسكر ( 2 ) فرجع عن ذلك فسألته عن سبب رجوعه فقال انّى عرضت لأبي الحسن ( ع ) ان اسأله عن مسئلة فوافقنى في طريق ضيّق فمال نحوى حتى إذا حاذانى اقبل نحوى بشئ من فيه فوقع على صدري فاخذته فإذا هو رق فيه مكتوب ما كان هنا لك ولا كذلك ولكن غاية ما حصل من ذلك كونه اماميّا وحيث لم يرد فيه توثيق ولا مدح لحق بالمجاهيل وهليل بضمّ الهاء وسكون الياء المثنّاة من تحت وبعدها لام تصغير هلال 7122 عبد اللّه بن يحيى الحضرمي قد مرّ ضبط الحضرمي في إبراهيم الحضرمي وقد عدّ الشيخ ره الرّجل من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وفي رجال البرقي انه من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) الّذين كانوا شرطة الخميس وانّ أمير المؤمنين ( ع ) قال لعبد اللّه بن يحيى الحضرمي يوم الجمل ابشر يا بن يحيى فانّك وأباك من شرطة الخميس حقا لقد اخبرني رسول اللّه ( ص ) باسمك واسم أبيك في شرطة الخميس واللّه سمّاكم في السّماء شرطة الخميس على لسان نبيّه ( ص ) وأقول قد مر الكلام في شرطة الخميس ومعنى اللّفظة في الفائدة الثانية عشرة من المقدّمة وقد مرّ هناك رواية جعفر بن الحسين عن محمّد بن جعفر المؤدّب ان من التابعين عبد اللّه بن يحيى وانّ أمير المؤمنين ( ع ) قال له ابشر يا بن يحيى إلى اخر ما سمعت وفي العلل لما عدّ الحسن ( ع ) ( 3 ) على معاوية ذنوبه عدّ منها قتل عبد اللّه بن يحيى الحضرمي وأصحابه الأخيار أهل الزّهد في الدّنيا والاعراض عنها فانّ معاوية اخبر بما كان عليه ابن يحيى وأصحابه من الحزن على أمير المؤمنين ( ع ) وشدّة حبّهم ايّاه وافاضتهم في ذكره فجاء بهم فضرب أعناقهم صبرا ونقل المولى الوحيد ره عن ابن شهرآشوب ره استفادة تعديل عبد اللّه وابنه يحيى من قول أمير المؤمنين ( ع ) له ابشر يا بن يحيى اه قال ره يريد انكما من أعيان حزبنا يوم القيمة انتهى وهو غير بعيد وتحقيق الحال انّ الرّجل في أعلى درجات الحسن بل إن عدّ أحد حديثه صحيحا لما بشر به أمير المؤمنين ( ع ) لعدم تعقّل ان يبشر غير العدل بالجنّة لم يكن بعيدا ولكن الفاضل الجزائري عدّه على عادته في الضّعفاء قال انّ الرّواية مرسلة فجزم العلّامة ره بذلك غير جيّد انتهى فانّ فيه انّه على فرض ارسال الرّواية فالوثوق الحاصل منها ليس باقلّ من توثيق علماء الرّجال بعد نقل علماء الرّجال لها مذعنين بها فتدبّر 7123 عبد اللّه بن يحيى العقيلي عدّه الشيخ ره في نسخة من رجاله من أصحاب الكاظم ( ع ) وفي نسخة أخرى اصحّ عبد الرّحمن كما تقدّم 7124 عبد اللّه بن يحيى عنونه كذلك من غير لقب في الفهرست وقال له كتاب عن أبي البختري وهب بن وهب صاحب المغازي وتزوّج أبو عبد اللّه ( 4 ) بأمه اعني وهب بن وهب وكان قاضى القضاة ببغداد من قبل الرشيد وهو ضعيف لا يعول على ما ينفرد به أخبرنا بهذا الكتاب جماعة عن أبي المفضّل عن ابن بطّة عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن عبد اللّه بن يحيى انتهى وأقول مرجع ضمير هو وكان قبل التضعيف هو وهب أو عبد اللّه لا يحيى وامّا ما تقدم على ذلك من كلامه إلى قوله ببغداد فالمراد وهب بن وهب لأنه قاضى القضاة ببغداد جعل له الرّشيد هذا المنصب لما مزقّ أمان بيحيى بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي ( ع ) وقال انّه أمان منقوض باطل يقتل صاحبه ودمه في عنقي وأحجم القضاة عن ذلك وفيهم أبو يوسف والحسن بن زياد اللّؤلؤى فما في منهج الميرزا من انّ المراد بالتضعيف وهب لا يحيى وهم كما لا يخفى فانّ الا نسب بمقصده ان يقول وهب لا عبد اللّه ثم انّه قد احتمل بعضهم كون عبد اللّه هذا هو الكاهلي الأتى وهو في غاية البعد لعنوان الشيخ ره ايّاه قبل هذا بعشرين اسما ومغايرة من يروى عنه لمن يروى عن هذا فالحق التعدّد وظاهر الشيخ ره انه امامي لكنه مجهول الحال 7125 عبد اللّه بن يحيى الكاهلي في أحمد بن مزيد وقد عدّ الشيخ ره الرّجل في رجاله من أصحاب الكاظم ( ع ) وعدّه البرقي في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع )