الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الأول 20

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

الأئمّة الطّاهرين من بعدهما ابائك وان يصلّى عليك وعلى ولدك ونرغب إلى اللّه ان يعلى كعبك ويكبت عدوّك ولا جعل اللّه هذا اخر عهدنا من لقائك قال فلمّا قال هذه الكلمة استعبر مولينا ( ع ) حتى استهلت ( 1 ) دموعه وتقاطرت عبراته ثمّ قال يا بن اسحق لا تكلف في دعائك شططا فانّك ملاقى اللّه في صدرك هذا فخرّ احمد مغشيّا عليه فلمّا افاق قال سألتك باللّه وبحرمة جدّك الّا شرّفتنى بخرقة اجعلها كفنا فادخل مولانا ( ع ) يده تحت البساط فأخرج ثلاثة عشر درهما فقال خذها ولا تنفق على نفسك غيرها فانّك لن تعدم ما سئلت فانّ اللّه تبارك وتعالى لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا قال سعد فلمّا صرنا بعد منصرفنا من حضرة مولانا ( ع ) من حلوان على ثلاثة فراسخ حمّ أحمد بن إسحاق وصارت عليه علّة صعبة ايس ؟ ؟ ؟ من حياته فيها فلما وردنا حلوان ونزلنا في بعض الخانات دعى أحمد بن إسحاق برجل من أهل بلده كان قاطنا بها ثم قال تفرّقوا عنى هذه الليلة وو اتركونى وحدى فانصرفنا عنه ورجع كل واحد منا إلى مرقده قال سعد فلمّا حان ان ينكشف اللّيل عن الصّبح أصابتني فكرة وفتحت عيني فإذا انا بكافور الخادم خادم مولانا أبى محمد ( ع ) وهو يقول أحسن اللّه بالخير عزاكم وجبر بالمحبوب رزيّتكم قد فرغنا من غسل صاحبكم وتكفينه فقوموا لدفنه فانّه من أكرمكم محلا عند سيّدكم ثم غاب عن أعيننا فاجتمعنا على رأسه بالبكاء والعويل حتّى قضينا حقّه وفرغنا من امره رحمه اللّه هذه هي الرّواية بطولها وأقول انظر يرحمك اللّه تعالى إلى هذا الخبر الشّريف المتضمّن لفقرات تنادى بأعلى صوتها بصدورها من مصدر الإمامة مثل الجواب المبهت للّذى كفر في قضية اسلام الشّيخين الّذى لا يهتدى اليه الّا المطّلع على حقايق المطالب ومثل الاستدلال لعدم ثبوت حقّ اختيار الأمام لغير اللّه سبحانه بالبرهان الملزم لكل كفّار عنيد وما ادرى ما الّذى اراده الشّهيد الثّانى ره من ظهور امارات الوضع عليه وكلما أجهدت الفكر وكرّرت النّظر فيه طالبا امارة تدلّ على وضعه لم أجد الّا ما ذكره ولد ولده في تعليقه على منهج استاده والسيّد الدّاماد في رواشحه ومرجعه إلى امرين الأوّل تضمّنه انّ العسكري ( ع ) كان يكتب والحجّة عجّل اللّه تعالى فرجه وجعلنا من كلّ مكروه فداه كان يشغله عن الكتابة ويقبض على أصابعه وكان العسكري ( ع ) يلهيه بالرّمانة من ذهب الّتى كانت بين يديه ( ع ) فان أراد هذا فهو عجيب إلى الغاية ضرورة انّ الأئمّة ( ع ) لهم حالات في الصّغر والكبر كحال ساير الصّغار والكبار من البشر يرتكبونها لأجل ان لا يغلوا الجهّال فيهم كما لا يخفى على الخبير البصير ولذا ترى انّهم مع هذه الأرتكابات غلت فيهم فرقة وما هذه القضيّة من الحجّة الّا نحو ابطاء الحسين ( ع ) وتكرير النّبى ( ص ) لأجله التكبير ونحو بكائه في المهد وهزّ جبرئيل المهد وانشاده في ذلك الأشعار الّتى عرفتها المخدّرات في الأستار ونحو لعبه مع الصّبيان وفراره من بين يدي النّبى ( ص ) واتباع النّبى ( ص ) إياه من هيهنا إلى هيهنا ونحو ركوبه على ظهر النّبى ( ص ) وهو في السّجود وغير ذلك ممّا لا يقبل الإنكار والجحود الثاني ما تضمّنه من تفسير كهيعص بانّ الكاف كربلا الخ وهذا كسابقه عجيب أيضا ألم يعثر على الأخبار النّاطقة بانّ للقران ظهرا وبطنا ولبطنه بطنا إلى سبعة ابطن أو سبعين بطنا سيّما الحروف المقطّعة في أوائل السّور مثل ألم * المر المص حم * حم عسق ق ن وغير ذلك فانّها لا ظاهر لها فلا بدّ وان يكون تفسيرها من البطون ألم يعثر على التّفاسير الواردة عنهم ( ع ) في جملة من الآيات مثل ما ورد في تفسير حم عسق من انّ حم حتم وع عذاب وس سنين كسنى يوسف وق قذف وخسف يكون في اخر الزّمان بالسّفيانى وأصحابه وما ورد في تفسير ألم غُلِبَتِ الرُّومُ من انّهم بنو اميّة وما ورد في تفسير طه من انّه طهارة أهل البيت ( ع ) من الرّجس وما ورد في تفسير وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ النّجم النّبى ( ص ) والشّجر علىّ ( ع ) وما ورد في تفسير والفجر من انّه القائم ( ع ) واللّيالى العشر الأئمة ( ع ) اوّلهم الحسن ( ع ) واخرهم الحسن ( ع ) والشّفع فاطمة ( ع ) وعلي ( ع ) والوتر ابنه الحسين ( ع ) وما ورد في تفسير وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ من انّ اللّيل دولة تسرى إلى دولة القائم ( ع ) وَالْقَمَرِ إِذا تَلاها الحسنان وَالنَّهارِ إِذا جَلَّاها قيام القائم ( ع ) وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى حبّه ودولته وَالسَّماءِ وَما بَناها هو النّبى ( ص ) وما ورد في تفسير إِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ من انّ العنكبوت الحمير وأمثال ذلك من البطون الكثيرة أيجوز في عقلك ان يكون كل ذلك موضوعا حاشا وكلّا مضافا إلى انّ كهيعص ليس محكما نعرف تفسيره الظّاهرى حتّى نحكم ببطلان ما يخالف ظاهره ولم يصل الينا أيضا عنهم في تفسيره ما يخالف هذا التّفسير حتى نحكم بصحّة ذاك وبطلان هذا نعم في تفسير القمّى انّ كهيعص أسماء اللّه مقطّعة اى اللّه الكافي الهادي العالم الصّادق ذي الأيات العظام لكن لم يتبيّن ترجيحه على هذا وبالجملة فقول الشهيد الثّانى ره انّ امارات الوضع على الرّواية لائحة من الغرائب ولو أبدله بقوله امارات تدلّ على صحّتها لكان أولى 4703 سعد بن عمر الجلّاب قد وقع في طريق الصّدوق ره في باب حقّ الزوج على المرأة من الفقيه ولم أقف على ذكر له في كتب الرّجال وانّما الموجود فيها سعد بن أبي عمر والجلّاب المتقدم بزيادة كلمة أبى قبل عمرو الواو بعده وقد أشرنا في ترجمته على سقوط الواو في بعض النّسخ نعم عن رجال البرقي أيضا ذكره كالصّدوق بغير كلمة أبى قبل عمر ولا الواو بعده 4704 سعد بن عمرو عدّه الشّيخ ره بهذا العنوان من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) واظنّ انّه سعد بن عمرو الأنصاري الّذى عدّه ابن عبد البرّ من الصّحابة وقال ابن الأثير انّه شهد صفين مع علي بن أبي طالب ( ع ) ذكره الكلبي وغيره فيمن شهد صفّين من الصّحابة وأقول لا استبعد حسن حاله 4705 سعد بن عمرو بن ثقف النجاري عدّه أبو نعيم وأبو موسى من الصّحابة شهد أحدا وقتل يوم بئر معونة شهيدا وذلك يشهد بحسن حاله 4706 سعد بن عمران عدّه أيضا الشّيخ رحمه اللّه في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله ويقال سعد بن فيروز كوفّى مولى كان خرج يوم الجماجم مع ابن الأشعث ويكنّى ابا البختري انتهى ويأتي سعيد بن فيروز وانّه متّحد مع هذا أو متعدد انش تع 4707 سعد بن عمران الأنصاري عدّه ابن داود في القسم الثّانى ونسب إلى الشّيخ عدّه من أصحاب الكاظم ( ع ) وقوله انّه واقفىّ وهو سهو من قلمه الشّريف فانّ الّذى عدّه من أصحابه عليه السّلام وحكم بوقفه هو سعد بن أبي عمران الأنصاري وقد تقدّم لأسعد بن عمران 4708 سعد بن عمران القمّى عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الكاظم ( ع ) وظاهره كونه اماميا ولم أقف فيه على مدح يدرجه في الحسان 4709 سعد بن عمير الطّائى السّنبسىّ الكوفىّ عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولم أقف على مدح فيه وقد مرّ ضبط الطّائى والسّنبسى في ترجمة ( 7 ) 4710 سعد بن فرحان نزيل قاشان الحكيم جمال الدّين عنونه كذلك منتجب الدّين وقال فاضل له كتب منها الشّامل وكتاب القوافي وكتاب النّحو شاهدته ولي عنه رواية انتهى وأقول قاشان معرب كاشان وهي بلدة معروفة من بلاد العجم 4711 سعد بن قيس عدّه في بعض نسخ رجال الشّيخ من أصحاب علي ( ع ) والصّحيح سعيد كما يأتي في بابه 4712 سعد بن مالك الخزرجي يكنّى ابا سعيد الخدري قد مرّت ترجمته بعنوان سعد أبى سعيد الخدري 4713 سعد بن محمّد الطّاطرى أبو القاسم روى عنه ابن أخيه علىّ بن الحسن الطاطرىّ قال الوحيد ره انّ في روايته اشعارا بكونه ثقة لما سيجيئ في ترجمته وفي عدة الشّيخ ره انّ الطّائفة عملت بما رواه الطّاطريّون انتهى 4714 سعد بن مسلم الّذى روى عن عمر بن توبة كتاب انّا أنزلناه عنونه كك في القسم الثاني من الخلاصة وقال لا نعرفه وقال ابن داود في القسم الثّانى سعد بن مسلم لا نعرفه 4715 سعد بن معاذ