الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
القسم الأول 203
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
وكان متروك الحديث وقال في الفهرست عبد اللّه بن القاسم صاحب معاوية بن عمار الدهني له كتاب رويناه بالاسناد الاوّل عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن أبيه عن عبد اللّه بن القاسم انتهى وأراد بالاسناد الاوّل جماعة عن أبي المفضّل عن ابن بطّة عن أحمد بن أبي عبد اللّه لكن ما ذكرناه في سابقه ات هنا الّا انّه هنا يتوجّه ما ذكره الوحيد من انّ رواية الجماعة كتابه تشهد بالاعتماد عليه ونقل الوحيد عن الأمالي عن أحمد بن عبد اللّه القزويني ما يظهر منه ان عبد اللّه كان شيعيّا وأقول تشيّعه وحده لا يجدى بعد عدم ورود توثيق فيه وقد ميّزه في المشتركاتين بما سمعته من النّجاشى من رواية أبي عبد اللّه البرقي عنه 7011 عبد اللّه بن القاسم الحضرمي قد مرّ ضبط الحضرمي في إبراهيم الحضرمي وقد عده الشيخ ره في رجاله من أصحاب الكاظم ( ع ) وقال واقفي وقال ابن الغضائري بعد عبارته المزبورة عبد اللّه بن القاسم الحضرمي كوفي ضعيف أيضا غال متهافت لا ارتفاع به انتهى وقال النّجاشى بعد عبارته المزبورة عبد اللّه بن القاسم الحضرمي المعروف بالبطل كذاب غال يروى عن الغلاة لا خير فيه ولا يعتدّ بروايته له كتاب يرويه عنه جماعة أخبرنا أحمد بن محمّد بن عمران قال حدثنا محمّد بن همام قال حدثنا عبد اللّه بن العلا قال حدثنا محمّد بن الحسن بن شمون قال حدثنا عبد اللّه بن عبد الرّحمن عنه بكتابه انتهى وقال في الفهرست عبد اللّه بن القاسم الحضرمي له كتاب أخبرنا به ابن أبي جيد عن ابن الوليد عن الصّفار عن محمّد بن الحسن عنه انتهى وقال في القسم الثاني من الخلاصة عبد اللّه بن القاسم الحضرمي من أصحاب الكاظم ( ع ) واقفي وهو يعرف بالبطل وكان كذابا روى عن الغلاة لا خير فيه ولا يعتد بروايته وليس بشئ ولا يرتفع به انتهى وقد اخذ نسبته إلى الوقف من الشيخ ره فجمع بينه وبين كلام النجاشي وقد عدّه في الباب الثّانى ورمز لعدّ الشيخ ايّاه من أصحاب الكاظم ( ع ) وحكمه بوقفه ثمّ نقل شطرا من كلام كل من النّجاشى وابن الغضائري وما ذكرناه في سابقه ات هنا حرفا بحرف ويزيد هذا بكونه واقفيا على ما شهد به الشّيخ وأمضاه في الخلاصة ورجال ابن داود بل لم يكتف ابن داود بذلك بل عدّه من الواقفة في الفصل الّذى اعدّه في اخر كتابه لتسمية الواقفة واحدا بعد واحد ثمّ انه لا يخفى عليك وقوع الاختلاف بين كلام ابن الغضائري وكلام النّجاشى في رصف البطل فجعله ابن الغضائري صفة للحارثى وجعله النجاشي صفة للحضرمي وذلك أوجب احتمال اتحادهما ولكن يبعده ذكر كلّ من النجاشي وابن الغضائري والشيخ في الفهرست ايّاهما تحت عنوانين ولا يمكن الأستشهاد للتعدّد بان الاوّل حارثى والثاني حضرمي إذ لا تنافى بينهما لكون الاوّل نسبة إلى القبيلة والثاني إلى البلدة كما أنه لا يشهد بالتعدّد رواية البرقي عن الاوّل وعبد اللّه بن عبد الرّحمن الأصمّ ومحمّد بن الحسن عن الثاني ضرورة عدم منع اجتماع روايتهم عن شخص واحد نعم وصف الأوّل بالبصرى والثاني بالحضرمى يقضى بالتعدد وإذا تأيد بذلك ذكر أساطين الفن إياهما تحت عنوانين تعين التعدّد ولا يقدح فيه وصف كلّ منهم أحدهما بالبطل فتامّل وممّا ذكرنا ظهر ما يتميز به الرّجل وقد ميّزه بالرجلين في المشتركاتين نقل في جامع الرّواة رواية سلمة بن الخطّاب عن سليمان بن سماعة وعبد اللّه بن محمّد عنه ورواية موسى بن سعدان وعلىّ بن معبد وأحمد بن محمّد ومحمّد بن علي ومحمّد بن إسحاق الصّحان ومحمّد بن أبي عمير ومحمّد بن الحسن بن شمون عنه 7012 عبد اللّه بن القاسم صاحب معاوية ابن عمار عنونه بعضهم مستقلّا وهو اشتباه ضرورة تصريح النّجاشى فيما تقدّم من عبارته بكون صاحب معاوية بن عمّار وقد فارقه أخيرا هو الحارث الضعيف المتقدم فلا معنى لعنوانه مستقلّا 7013 عبد اللّه القصير عده الشيخ في رجاله من أصحاب الكاظم ( ع ) وقال واقفي وقد عنونه ابن داود في الباب الثّانى ورمز لما افاده الشّيخ ره وعن بعض نسخ رجال الشيخ زيادة كلمة ابن بين عبد اللّه والقصير والصّواب الأوّل وعن نسخة أخرى من رجال الشّيخ ره ابدال القصير بالفضيل وهو غلط كما مرت الإشارة اليه انفا 7014 عبد اللّه بن قيس بن صرمة بن أبي انس عدّ من الصحابة واستشهد يوم بئر معونة وذلك دليل حسنه 7015 عبد اللّه بن قيس أبو موسى الأشعري عدّه ابن داود في الباب الاوّل ونقل عن رجال الشيخ ره عدّه من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وهو سهو من قلمه الشريف فانّ الّذى عدّه الشيخ ره في نسخ عديدة من أصحاب رسول اللّه ( ص ) هو عبد اللّه بن موسى الأشعري لا عبد اللّه بن قيس ابا موسى الأشعري نعم يساعد على ما ذكره ابن داود كلمات علماء رجال العامّة قال المقدسي أبو موسى الأشعري اسمه عبد اللّه بن قيس ابن سليم الأشعري اليمامي نزل البصرة سمع النبي ( ص ) وقدم عليه في الأشعريين من اليمن فاسلموا قال أبو نعيم مات سنة اربع و ( 1 ) أربعين وقال غيره مثله وعن ملحقات الصّراح ان ابا موسى عبد اللّه بن قيس الأشعري كان حسن الصوت بالقران وهو مذكور انتهى واليمامي منسوب إلى يمامة قال في القاموس اليمامة جارية كانت تبصر الراكب من مسيرة ثلاثة أيام وبلاد الجو وسمّيت باسمها وبها تنبىّ مسيلمة الكذاب وهي دون المدينة في وسط الشرق عن مكة على ستة عشر مرحلة من البصرة وعن الكوفة نحوها والنسبة يمامى انتهى فتبيّن من ذلك سهو قلم الشّيخ وانّ الصّحيح عبد اللّه بن قيس أبو موسى الأشعري فسقط من قلمه الشّريف كلمة قيس وكلمة أبو ثمّ ان عدّ ابن داود الرجل في الباب الاوّل المعد لعد المعتمدين لغريب ضرورة انّ عداوة هذا الخبيث لأمير المؤمنين اشهر من كفر إبليس وكفى بذلك انّه خلع أمير المؤمنين ( ع ) عن الخلافة عند نصبه نلتحكيم والقصّة مشهورة وكان يوم الجمل يقعد باهل الكوفة عن الجهاد معه وفيما كتبه مولينا الرضا ( ع ) للمأمون من محض الاسلام على ما في العيون انّ البراءة من الّذين ظلموا ال محمد واجبة وذكر لعن معاوية وعمرو بن العاص وأبى موسى الأشعري وفي شرح النّهج لابن أبى الحديد كان علي ( ع ) يقنت في الفجر والمغرب ويلعن معاوية وعمرو بن العاص والمغيرة والوليد بن عقبة وابا الأعور والضحّاك بن قيس وبسر بن أرطأة وحبيب بن مسلمة وابا موسى الأشعري ومروان بن الحكم وكان هؤلاء يقنتون عليه ويلعنونه انتهى وفي الخصال عن جماعة منهم علىّ بن أحمد الدقاق عن أبي العبّاس أحمد بن يحيى بن زكريّا القطان عن ابن عبد اللّه بن حبيب عن تميم بن بهلول عن سليمان بن حكيم عن عمرو بن يزيد عن مكحول عن أمير المؤمنين ( ع ) قال سمعت رسول اللّه ( ص ) يقول يحشر النّاس يوم القيمة على خمس رايات وعدّ الثالثة مع جاثليق هذه الأمة وهو أبو موسى الأشعري فضعف الرّجل مما لا ينبغي الرّيب فيه فعدّه في الباب الأول غلط فاحش 7016 عبد اللّه بن قيس الماصر الضّبط الماصر بالميم والألف والصّاد المهملة المكسورة والراء المهملة قال السّمعانى كان أبو مسلم من سبى الدّيلم سباه أهل الكوفة وحسن اسلامه فولد له قيس الماصر ويقال انّه مولى لعلي بن أبي طالب ( ع ) وكان اوّل من مصّر الفرات ودجلة اى عيّن حدودهما فسمّى به والنّسبة اليه الماصرى انتهى وقد روى في باب العلّة في تغسيل الميّت غسل الجنابة من الكافي رواية تدلّ على غاية ذمّه وعدم كونه شيعيّا وهي ما رواه عن علىّ بن محمّد بن عبد اللّه عن إبراهيم بن إسحاق عن محمّد بن سليمان الدّيلمى عن أبيه عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال دخل عبد اللّه بن قيس الماصر على أبي جعفر ( ع ) فقال اخبرني عن الميّت لم يغسل غسل الجنابة فقال أبو جعفر ( ع ) لا أخبرك فخرج من عنده فلقى بعض الشّيعة فقال له العجب لكم يا معشر الشّيعة توليتم الرجل وأطعتموه ولو دعاكم إلى عبادته لأجبتموه وقد سألته عن مسئلة فما كان عنده فيها فلمّا كان من قابل دخل عليه أيضا فسئله عنها فقال لا أخبرك [ عنها ] بها فقال عبد اللّه بن قيس لرجل من أصحابه صر إلى الشيعة فأصبحهم واظهر عندهم موالاتك ايّاهم ولعنتى والتبرّى منّى فإذا كان وقت الحاج فائتني حتى ادفع إليك ما تحج به واسئلهم ان يدخلوك على محمّد بن علي ( ع ) فإذا صرت اليه فاسئله عن الميّت لم يغسّل غسل الجنابة فانطلق الرّجل إلى الشّيعة فكان معهم إلى وقت الموسم فنظر إلى دين القوم فقبله بقوله وكتم عن ابن قيس امره مخافة ان يحرم الحج الحديث 7017 عبد اللّه بن كعب المرادي عدّه ابن عبد البرّ من الصحابة وقال أبو عمر انّه