الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
القسم الأول 184
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
التحرير الطاوسي وعن موضع اخر من الخلاصة مثل ما سمعته من الشيخ ره باسقاط كلمة ابن سبا ولذا قال الميرزا كانّ ابن سبا ساقط من كتابه يعنى رجال الشيخ الّذى عنده أو من قلمه فانّه ليس في رجاله ( ع ) الّا عبد اللّه بن سبا الّذى رجع إلى الكفر واظهر الغلو انتهى وقال ابن داود عبد اللّه بن سبا ى خج رجع إلى الكفر واظهر الغلوّ كش كان يدعى النبوّة وان عليّا ( ع ) هو اللّه فاستتابه ( ع ) ثلاثة ايّام فلم يرجع فاحرقه بالنّار في جملة سبعين رجلا ادعوا فيه ذلك انتهى وقد روى الكشي فيه روايات فمنها ما رواه هو ره عن محمّد بن قولويه القمّى قال حدّثنى سعد بن عبد اللّه بن أبي خلف القمّى قال حدّثنى محمّد بن عثمان ( 1 ) العبدي عن يونس بن عبد الرحمن عن عبد اللّه بن سنان قال حدّثنى أبى عن أبي جعفر ( ع ) انّ عبد اللّه بن سبا كان يدعى النبوّة وزعم أن أمير المؤمنين ( ع ) هو اللّه تعالى عن ذلك علوا كبيرا فبلغ ذلك أمير المؤمنين ( ع ) فدعاه وسأله فاقر بذلك وقال نعم أنت هو وقد كان القى في روعى انّك أنت اللّه وانّى نبي فقال له أمير المؤمنين ( ع ) ويلك قد سخر منك الشيطان فارجع عن هذا ثكلتك امّك وتب فأبى فحبسه واستتابه ثلاثة أيام فلم يتب فاحرقه بالنّار وقال انّ الشيطان استهواه فكان يأتيه ويلقى في روعه ذلك ومنها ما رواه هو عن محمّد بن قولويه قال حدّثنى سعد بن عبد اللّه قال حدّثنى يعقوب بن يزيد ومحمّد بن عيسى عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم قال سمعت أبا عبد اللّه ( ع ) يقول وهو يحدث أصحابه بحديث عبد اللّه بن سبا وما ادّعى من الربوبيّة في أمير المؤمنين علىّ بن أبي طالب ( ع ) فقال انّه لما ادعى ذلك استتابه أمير المؤمنين ( ع ) فأبى ان يتوب واحرقه بالنّار ومنها ما رواه هو ره عن محمّد بن قولويه قال حدّثنى سعد بن عبد اللّه قال حدّثنا يعقوب بن يزيد ومحمّد بن عيسى عن علي ابن مهزيار عن فضالة بن ايّوب الأزدي عن أبان بن عثمان قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السلم يقول لعن اللّه عبد اللّه بن سبا انه ادعى الرّبوبيّة في أمير المؤمنين وكان واللّه أمير المؤمنين عبد اللّه طايعا الويل لمن كذب علينا وان قوما يقولون فينا ما لا نقول في أنفسنا نبرء إلى اللّه منهم ومنها ما رواه بالاسناد المذكور عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير وأحمد بن محمّد بن عيسى عن أبيه والحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي حمزة الثمالي قال قال علىّ بن الحسين ( ع ) لعن اللّه من كذب علينا انى ذكرت عبد اللّه بن سبا فقامت كل شعرة في جسدي لقد ادّعى امرا عظيما ماله لعنه اللّه كان علىّ عبد اللّه صالحا أخا رسول اللّه ( ص ) وما نال الكرامة من اللّه الّا بطاعته للّه ولرسوله وما نال رسول اللّه ( ص ) الكرامة الّا بطاعته للّه ومنها ما رواه هو ره بالاسناد المذكور عن محمّد بن خالد الطيالسي عن ابن أبي نجران عن عبد الله بن سنان قال قال أبو عبد اللّه ( ع ) انا أهل بيت صديقون لا نخلو من كذاب يكذب علينا ويسقط صدقنا يكذبه علينا عند النّاس كان رسول اللّه ( ص ) أصدق النّاس لهجة وأصدق البريّة كلّها وكان مسيلمة يكذب عليه وكان أمير المؤمنين أصدق من يرى اللّه بعد رسول اللّه ( ص ) وكان الذي يكذب عليه ويعمل في تكذيب صدقه ويفترى على اللّه الكذب عبد اللّه بن سبا لعنه اللّه ومنها ما رواه بقوله وذكر أهل العلم ان عبد اللّه بن سبا كان يهوديّا فاسلم ووالى عليّا ( ع ) وكان يقول وهو على يهوديّته في يوشع بن نون وصىّ موسى على نبيّنا واله وعليهما السّلام بالغلو فقال في اسلامه بعد وفات رسول اللّه ( ص ) في علي ( ع ) مثل ذلك وكان أول من شهر بالقول بفرض امامة علي ( ع ) واظهر البراءة من أعدائه وكاشف مخالفيه وكفرهم فمن هنا قال من خالف الشيعة ان أصل التشيع والرفض مأخوذ من اليهود إلى غير ذلك من الأخبار 6873 عبد اللّه بن سجر عده الشيخ ره في رجاله من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وعدّ من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) عبد اللّه ابن سخير الأزدي يكنى ابا معمر وحاله لم يتبين لنا نعم وثقه ابن حجر حيث قال عبد اللّه بن سخير بفتح المهملة وسكون المعجمة وفتح الموحدة الأزدي أبو معمر الكوفي ثقة من الثّانية انتهى وفي توضيح الاشتباه سخبر بفتح السّين المهملة وسكون الخاء المعجمة وفتح الباء الموحّدة واخره راء مهملة الأزدي أبو معمر الكوفي وقيل سخبرة بزيادة الهاء انتهى والعجب من عدم تعرض المتصدين لعد الصّحابة للرجل أصلا 6874 عبد اللّه السّراج في نسخة وفي أخرى ابن السّراج نقل في جامع الرّواة رواية سعدان بن مسلم عنه عن رجل عن أبي عبد اللّه ( ع ) في باب الدعاء بين الركعات من التهذيب 6875 عبد اللّه بن سرجس المزنى بالسين المهملة المفتوحة والراء المهملة الساكنة والجيم المكسورة والسّين المهملة وقد مرّ ضبط المزنى في إبراهيم وقد عده الشيخ في رجاله وابن عبد البر وابن مندة وأبو نعيم من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وقال ابن حجر انه حليف بنى مخزوم صحابي سكن البصرة قلت لم اتحقّق حاله 6876 عبد اللّه بن سعد بن أبي سرح بن الحارث القرشي العامري أبو يحيى اسلم قبل الفتح وهاجر إلى رسول اللّه ( ص ) وكان يكتب له ثم ارتد مشركا وسار إلى قريش بمكّة فلما كان يوم فتح مكة امر رسول اللّه ( ص ) بقتله اين ما وجد حتى لحق استار الكعبة ففرّ إلى عثمان بن عفّان فغيّبه حتى اتى به إلى رسول اللّه ( ص ) واسلم ثانيا ثم لم يظهر منه ما ينكر عليه وولاه عثمان في زمانه مصر سنة خمس وعشرين وفتح افريقيّة فأعطاه عثمان جميع ما أفاء اللّه على المسلمين من فتح افريقيه بالمغرب وهي من طرابلس الغرب إلى طنجه من غير أن يشركه أحد من المسلمين ويقال إنه اعطى خمس ذلك لمروان وقيل بل اشترى مروان الخمس من ابن أبي سرح بمائة ألف دينار وأعطاه شيئا من الثمن ثمّ قدم مروان على عثمان بشيرا فوهب له ما بقي عليه من المال وأقام ابن أبي سرح بعد ذلك بافريقيّة واليا من قبل عثمان وهو أخو عثمان من الرّضا ( ع ) فلمّا اختلف الناس على عثمان سار عبد اللّه من مصر إلى عثمان فمنع من الوصول اليه فأقام بعسقلان حتى قتل عثمان وأسوء أحواله خاتمته حيث شهد صفين مع معاوية على ما قيل وهلك بعسقلان وقيل بافريقيّة سنة ست وثلثين وقيل بقي إلى اخر ايّام معاوية فتوفى سنة تسع وخمسين واستصحّ ابن الأثير الاوّل 6877 عبد اللّه بن سعد بن مالك الأشعري يظهر من ترجمة ابنيه عمران وعيسى جلالته اما في عمران فان أبا عبد اللّه ( ع ) حين قربه وسئله عن حاله وحال ولده وأهله وبنى عمّه وأهل بيته وسئل ( ع ) عنه انّه من هذا قال هذا نجيب من قوم نجباء ما نصب لهم جبار الا قصمه اللّه وفي خبر اخر هذا من أهل البيت النجباء يعنى أهل قم ما أرادهم جبار من الجبابرة الّا قصمه اللّه تع وامّا في عيسى فقول علي بن أحمد العقيقي في ترجمة عيسى انّه يشبه أباه وكان وجها عند أبي عبد اللّه ( ع ) مختصّا به وفي مقدمة الجامع للحارثى العاملي من علمائنا ان عبد اللّه هذا من أولاد الأحوص والمنسوبون إلى عبد اللّه هذا كثيرون وأكثرهم صلحاء لهم خدمة واتصال وأول من سكن بقم منهم أبوه سعد بن مالك بن الأحوص بن السّائب بن مالك ابن عامر وكان السّائب وفد إلى النّبى ( ص ) وهاجر إلى الكوفة وأقام بها انتهى وأقول كون الرّجل اماميّا ممّا لا شبهة فيه ووصف الإمام ( ع ) له بالنّجابة مدح معتدّ به يدرجه ( 2 ) 6878 عبد اللّه ابن سعيد أبو شبل الأسدي بيّاع الوشى الضبط قد مرّ ضبط أبى شبل في إبراهيم بن أخي أبى شبل وضبط الأسدي في أبان بن أرقم والوشى بالواو المفتوحة والشين المعجمة السّاكنة والياء نوع من الثياب أو هو نقش الثوب قال في القاموس وشى الثوب كرعى وشياو وشبه حسّنه وتمّمه ونقشه وفي بعض النسخ منها نسخة النّجاشى الّتى عندي الرشى وعليه فهو بضم الرّاء المهملة والشين المعجمة والألف المقصورة التي تكتب ياء وهي الحبال الّتى تشد بالدّلو أو كغنى الفصيل والعلم عند اللّه تعالى الترجمة قال النّجاشى عبد اللّه بن سعيد أبو شبل الأسدي مولاهم كوفي بياع الرشى روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) ثقة له كتاب يرويه عنه علي بن النعمان أخبرنا القاضي أبو عبد اللّه الجعفي قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد قال حدّثنا يحيى بن زكريّا بن شيبان قال حدّثنا علىّ بن النّعمان عن أبي شبل عبد اللّه بن سعيد الأسدي بكتابه انتهى ومثله بعينه إلى قوله ثقة في القسم الاوّل من الخلاصة الّا انّه ابدل الرشى بالراء ( 3 ) بالوشى بالواو واثبته ابن داود أيضا في الباب الاوّل ونقل توثيق كش مريدا به النجاشي واثبته أيضا بالواو ووثقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين ومرئات العقول بل والحاوي وغيرها التميز قد سمعت