الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الأول 164

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

الثاني هو الأنصاري ومنشأ اشتباه ابن داود زعمه في الباب الاوّل كون ابن أبي زيد احمد بغير كنية غير ابن احمد المكنّى بابيطالب وانّ عبد اللّه بن أبي زيد غير عبيد اللّه بن أحمد ابن أبي زيد ولكن لا يخفى عليك انّ الكلّ واحد وقد تنبّه هو ره أيضا لذلك فقال ويقوى في نفسي انه الذي قبله ولكن الاشتباهات المذكورة ان اغمز عنها فلا يمكن الاعماض عن تضعيفه من ذكره أولا في الباب الاوّل الا ان يعتذر له بانّه تبع في ذلك الشّيخ ره وبالجملة فمن أمعن النّظر ظهر له اتّحاد الجميع وكون الرّجل ثقة وقد صرّح بالاتّحاد في الحاوي والنّقد وغيرهما قال في النّقد بعد نقل كلماتهم ما لفظه والّذى يخطر ببالي انّ الكلّ واحد كما لا يخفى على من ينظر في كلامهم رضى اللّه عنهم وفي كلام كلّ منهم شئ الّا في كلام النجاشي اما في كلام الشّيخ في الفهرست فلانّه يظهر منه ان أبا زيد جد لعبد اللّه ويظهر من جش وجخ وصة وغيرها انه أبوه واما في كلامه في الرّجل فلانه ذكر عبيد اللّه مصغّرا وقال ذكرنا في الفهرست ولم أجد فيه الا عبد اللّه مكبرا كما نقلنا مع انّه ذكر في الرّجال مكبّرا أيضا وامّا في كلام ابن شهرآشوب فلانّه يظهر منه انّ أبا زيد جدّه ويظهر من جش وجخ وصة وغيرها انّه أبوه وذكره مرّة بعنوان عبد اللّه ومرّة بعنوان عبيد اللّه وامّا في كلام العلامة قدّه فلانّه نقل عن النّجاشى انّه ذكره بعنوان عبد اللّه مكبّرا ولم أجد في النّجاشى وهو اربع نسخ عندي الّا مصغّرا وذكره مرّة في باب الثّقات ومرّة في باب الضّعفاء ووصفه بالأنصاري وليس في كتب الرّجال الا الأنباري كما نبّه عليه ابن داود وامّا في كلام ابن داود ليس شيئا واحدا أو اثنين بل أزيد كما لا يخفى انتهى ولقد اعجبنى ما صدر من الفاضل الجزائري فانّه مع شدّة مداقته في أحوال الرّجال وذكر جمع ممّن يعتمد عليه في الضّعفاء أصاب الحقّ هنا وادرج الرّجل في قسم الثقات وقال بعد نقل شطر من كلماتهم المزبورة ما لفظه ولا يخفى انّ الكلّ واحد ثمّ نقل عبارة القسم الثاني من الخلاصة ثمّ قال وكانّه فهم التعدّد من عبارة الشّيخ والظاهر الأتّحاد ويؤيّده ان الشيخ ره في الفهرست ذكر الطريق إلى عبيد اللّه بن أحمد بن حاشر والشيخ ره كثيرا ما يكرّر الاسم الواحد مع مغايرة في بعض الألقاب أو الانساب فيتوهّم التفرقة كما ذكرنا في المقدّمة ثمّ قال ثم اعلم أن الذي يظهر انه ثقة وتضعيف الشيخ ره له يحمل على ما تقدم من كونه كان واقفا جمعا بينه وبين توثيق النجاشي على انّ الّذى يظهر انّ مستندا لتضعيف هو القول الذي حكاه في الفهرست وهو مجهول القائل وشهادة الزراري الثقة بالرّجوع متقدّمة على زمان الشيخ ره فهي أرجح إذ لا تعارض بينها وبين كلام الشّيخ ره كما سبق في المقدّمة انتهى وقال في القسم الرّابع في الضّعفاء بعد عنوانه عبيد اللّه بن أبي زيد طبق ما في الخلاصة كما هي عادته ونقل عبارة رجال الشّيخ ما نصّه الظّاهر انّ هذا الرّجل هو عبد اللّه بن أبي زيد احمد الأنباري الذي ذكره النجاشي بعنوان عبيد اللّه مصغّرا وقد مرّ في القسم الأوّل يظهر ذلك من ملاحظة الفهرست فإنه قال في طريقه إلى ابن احمد أخبرنا بكتبه ورواياته أحمد بن عبدون المعروف بابن الحاشر ولم يذكر غيره وفهم العلّامة ره التعدّد فذكر ابن احمد في القسم الأوّل وهذا في القسم الثاني وقد ذكرنا ما يتعلّق بذلك في الفصل الاوّل ورجّحنا كونه ثقة انتهى وقال المحقق الدّاماد الذي يظهر لي ان الرّجل ثقة وتضعيف الشيخ ره له بالوقف وان كان قد يظن عدم منافاته للتوثيق الّا ان الحقّ خلافه كما ذكرناه في موضعه انتهى لا يق انّ النّجاشى ره لم يطلق التوثيق بل قيده بالحديث فيكون حكمه حكم الموثق دون الثقة لانّا نقول انا قد بيّنا في مقباس الهداية إفادة قولهم ثقة في الحديث مفاد قولهم ثقة من الشهادة بكونه عدلا اماميّا ضابطا كما جزم بذلك المولى الوحيد وغيره ويتأيّد هنا بشهادة الزّرارى الثقة بكون الرّجل في اخر امره اماميّا وقد نقحنا في المقدمة ان من استقام اخر امره ( 1 ) يجرى على جميع اخباره حكم الصّحيح لانّ سكوته عن فساد ما اخبر به حال الاعوجاج مع عدالته يكشف عن صحّة جميع ما رواه في حالتي الانحراف والاستقامة فلاحظ وتدبّر حتّى يتبيّن لك سقوط ما قال اليه بعضهم من التوقّف في امره أو قصر الاعتبار على ما تحقّق كونه من اخباره بعد الاستقامة التميز ميّزه في المشتركاتين بما سمعته من الشّيخ في فهرسته ورجاله من رواية أحمد بن عبدون المعروف بابن حاشر والتّلعكبرى عنه وابن حاشر هو المراد بأحمد بن عبد الواحد الّذى نقل النّجاشى روايته عنه جميع كتبه ورواياته كما لا يخفى على البصير 6717 عبد اللّه بن أبي سخيلة الخراساني عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وحاله مجهول 6718 عبد اللّه بن أبي السّفر الهمداني هذا كسابقه 6719 عبد اللّه بن أبي طلحة عدّه ابن عبد البرّ وابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة وقال في القسم الاوّل من الخلاصة انّه من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وهو الّذى دعا له رسول اللّه ( ص ) يوم حملت به امّه انتهى وظاهر عدّه ايّاه في القسم الاوّل اعتماده عليه ولكن الفاضل الجزائري عدّه في الحاوي في قسم الضّعفاء وبينهما بون بعيد وتضعيف من دعى له النبي ( ص ) يوم حملت به امّه خلاف الأنصاف فتامّل كي يظهر لك انّ المنقول انّما هو دعائه ( ص ) لأبويه في عرسهما ولم ينقل دعائه لعبد اللّه هذا نعم روت العامّة انه ( ص ) حنكه عند ولادته بريقه المبارك قيل ولذا ما كان في الانصارنا شئ أفضل منه وولد له عشرة أولاد كلّهم قد قرءوا القران وروى أكثرهم العلم وعلى كلّ حال لا ينبغي الشك في كونه من شيعة علي ( ع ) لشهوده معه صفّين وعداية اللّه له في القسم الاوّل يثبت حسنه اقلّا وقد قتل عبد اللّه هذا بفارس وقيل مات بالمدينة في خلافة الوليد بن عبد الملك 6720 عبد اللّه بن أبي عبد اللّه محمّد بن خالد بن عمر الطّيالسى أبو العبّاس التميمي قد مرّ ضبط الطيالسي في أحمد بن العبّاس النّجاشى وضبط التميمي في الأحنف بن قيس ثمّ انّ النجاشي قال بعد عنوان الرّجل على ما سمعت ما نصّه رجل من أصحابنا ثقة سليم الجنبة وكان اخوه أبو محمّد الحسن ولعبد اللّه كتاب نوادر أخبرنا عدّة من أصحابنا عن الزّرارى عن محمّد بن جعفر عنه بكتابه ونسخة أخرى نوادر صغيرة رواه أبو الحسن النصيبي أخبرناه بقراءة أحمد بن الحسين قال حدّثنا علىّ بن محمّد بن الزّبير عنه ونسخة أخرى صغيرة أخبرنا بها الحسين بن عبيد اللّه عن جعفر بن محمّد قال حدّثنا جعفر بن محمّد بن مسعود عن أبيه عن عبد اللّه انتهى ويأتي في عبد اللّه بن محمّد بن خالد نقل توثيق محمّد بن مسعود الّذى نقله الكشي وتوثيق العلّامة ره في الخلاصة وغيرها ووثقه في المشتركاتين أيضا وميّزه برواية محمّد بن جعفر عنه ورواية جعفر بن محمّد بن مسعود عنه كما سمعته من النجاشي 6721 عبد اللّه أبو عتبة لم أقف فيه الّا على قول الشيخ في الفهرست عبد اللّه يكنّى ابا عتبة له كتاب رويناه بالأسناد الاوّل عن القسم بن إسماعيل عنه انتهى وأراد بالاسناد الأوّل جماعة عن التلعكبري عن علىّ بن حبشي بن قونى الكاتب عن حميد بن زياد قال حدّثنا القاسم بن إسماعيل وظاهره كونه اماميّا ولكني لم أقف على ما يدرجه في الحسان 6722 عبد اللّه بن أبي العلاء أبو محمّد المذارى بالذّال المعجمة وقد مرّ ضبطه في إبراهيم بن محمّد أبى اسحق المذارى وقد وثق الرّجل جماعة منهم بالعنوان المذكور كالعلامة ره في القسم الأول من الخلاصة قائلا عبد اللّه بن أبي العلا المذارى بالذال المعجمة أبو محمّد من ثقة وجوه أصحابنا انتهى ومنهم بعنوان ( 2 ) عبد اللّه بن أبي العلا مع عبد اللّه بن العلا 6723 عبد اللّه بن أبي محمّد البصري لم أقف فيه الا على عدّ الشيخ ايّاه من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا وحاله مجهول 6724 عبد اللّه بن أبي مليكة المخزومي المكي الضّبط مليكة بالميم المضمومة واللّام المفتوحة والياء المثنّاة من تحت السّاكنة والكاف المفتوحة والهاء وزان جهينة وقد مرّ ضبط المخزومي في أرقم المخزومي الترجمة عده الشيخ ره في رجاله من أصحاب السجّاد ( ع ) وحاله كسابقه 6725 عبد اللّه أبو موسى الأشعري يأتي الكلام فيه في عبد اللّه بن قيس أبى موسى الأشعري انشاء اللّه تع