الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الأول 161

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

الّتى عند صاحب التّكملة وكان الجواب فيها لست افعل فقال بعد نقله عن الفاضل التفرشي ايراد الرّواية ما لفظه وقد يقال قوله وكان مكينا ينافي قوله ( ع ) لست افعل وقوله فاستعظمت ذلك فانّ هذا يدلّ على انّ اعماله رديّة وانه لا يستأهل الدّعاء فلا يكون مكينا ثمّ قال وقد يرفع التناقض بانّ عبد اللّه طلب الدّعاء له ولغيره ولست افعل يجوزان يكون بالنّظر إلى خصوص الغير وكذا الاستعظام دفعا للتّناقض ويؤيّده ما رواه في البصائر أيضا عن الهيثم عن محمّد بن علىّ بن سعيد الزيّات عن عبد اللّه بن ابان قال قلت للرّضا ( ع ) انّ قوما من مواليك سئلونى ان تدعو اللّه لهم فقال واللّه لاعرض اعمالهم في كلّ يوم فتامّل انتهى وكتب في الحاشية وجه التامّل انه لا دلالة فيهذه الرّواية على انّه لم يرض بالدّعاء لهم فلا تأييد بالرّواية انتهى وأقول انّ ما ذكره كلّه يسقط بما في النّسخ الصّحيحة من قوله أو لست افعل فهو ( ع ) في مقام استنكار عدم الدّعاء لهم فكانّه قال أو لست ادعو لهم مع انّهم شيعتي واعمالهم تعرض علىّ كلّ يوم وليلة وعبد اللّه انّما استعظم عرض اعمالهم عليه كلّ يوم لا امتناعه من الدّعاء كما حمله على هذا الزّعم غلط نسخته ثمّ انّ صاحب التكملة قال انّه قد يعترض على أصل ايراد الرّواية بانّها ضعيفة السّند بالقاسم فلا يصلح لاثبات مدح ولا ذمّ فلا يحتاج إلى نقض وابرام لما يرد وما لا يرد كما لا يخفى انتهى وأقول الوثوق بورود الرّواية عنهم ( ع ) حاصل وان لم يكن الرّاوى ثقة وذلك كاف في ادراج اخبار الرّجل في الحسان وليس الظنّ الحاصل من هذا الخبر بحسن حال الرّجل باقلّ من شهادة بعض أهل الرّجال بحسن الرّجل فتدبّر جيّدا بقي هنا شئ وهو انّه نقل في جامع الرّواة رواية ابن أبي عمير عنه عن الرّضا ( ع ) في باب اجلال الكبير من الكافي ورواية محمّد بن عمر عنه عن أبي الحسن الأوّل ( ع ) في كتاب الزّكوة منه 6691 عبد اللّه بن ابان الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله روى عنه ربيع المسلى انتهى وظاهره كونه اماميّا ولم نقف فيه على ما يدرجه في الحسان 6692 عبد اللّه بن أبجر بفتح الهمزة وسكون الباء الموحّدة وضمّ الجيم بعدها راء مهملة من الأسماء المتعارفة عند العرب وهو في الأصل العظيم البطن والّذى خرجت سرّته عدّه البرقي في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السّلم وحاله مجهول وقال الميرزا وكانّه ابن سعيد حيّان بن أبجر الأتى فانّ كتابه معروف بكتاب عبد اللّه بن أبجر انتهى وقد جزم بذلك في النّقد فقال سيجئ بعنوان عبد اللّه بن سعيد بن حيّان انتهى وعليه فيكون ثقة كما ستسمع انشاء اللّه تع ولذا قال في الوجيزة عبد اللّه ( 1 ) بن سعيد 6693 عبد اللّه بن إبراهيم عده الشيخ بهذا العنوان في رجاله من أصحاب الرّضا ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولم أقف فيه على ما يدرجه في الحسان واحتمل المولى الوحيد ره اتّحاده مع عبد اللّه بن محمّد الحضيني الجليل ويكون هنا نسبة إلى جدّه كما أشرنا في إسحاق بن إبراهيم وإبراهيم بن محمّد وسنشير في محمّد بن إبراهيم انتهى وعليه فيكون الرّجل ثقة 6694 عبد اللّه بن إبراهيم أبو العبّاس عدّه الشّيخ ره في باب من لم يرو عنهم ( ع ) وقال روى عنه أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي انتهى وظاهره كونه اماميّا لكنّه مجهول الحال 6695 عبد اللّه بن إبراهيم بن أبي عمرو الأنصاري الغفاري عنونه في الفهرست تارة بالأنصاري قائلا عبد اللّه بن إبراهيم الأنصاري له كتاب أخبرنا أبو عبد اللّه محمّد بن محمّد ( 2 ) والحسين بن عبيد اللّه عن محمّد بن علىّ بن الحسين عن أبيه ومحمّد بن الحسين عن سعد والحميري عن محمّد بن عيسى عن عبد اللّه بن إبراهيم الأنصاري انتهى وأخرى بعده بلا فصل بالغفارى قائلا عبد اللّه بن إبراهيم الغفاري له كتاب أخبرنا المذكوران بالأسناد عن محمّد بن علىّ بن الحسين عن أبيه ومحمّد بن الحسن عن محمّد بن الحسن الصّفار عن محمّد بن عيسى عن عبد اللّه بن إبراهيم انتهى وظاهر جعلهما عنوانين بلا فصل بينهما يمكن معه الغفلة هو تعدّدهما وظاهر اتّحاد اسم الأب والرّاوى عنهما الاتّحاد وقد ذكر النّجاشى ما يقضى بالإتّحاد حيث قال عبد اللّه بن إبراهيم بن أبي عمرو الغفاري حليف الأنصار سكن مزنية بالمدينة فتارة يق له الغفاري وتارة يق الأنصاري وأخرى يقال المزنى له كتاب يرويه عنه الحسن بن فضّال أخبرنا أحمد بن علي قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى قال حدّثنا أبى وأحمد بن إدريس جميعا عن عبد اللّه بن محمّد بن عيسى عن الحسن بن علىّ بن فضّال عن عبد اللّه بن إبراهيم بكتابه انتهى حيث حكم باتّحاد الغفاري والأنصاري وظاهره كالفهرست كونه اماميّا لكنّه مجهول الحال وقال ابن الغضائري في رجاله عبد اللّه بن إبراهيم بن أبي عمر [ عمير ] الغفاري أبو محمّد مدنى يلقى عليه الفاسد كثيرا روى عن أبي عبد اللّه عليه السلم ويجوز ان يخرج شاهدا وعنونه في القسم الثّانى من الخلاصة ونقل كلام ابن الغضائري وكذلك فعل بن داود وقول ابن الغضائري وان كان لا اعتماد عليه الّا انّ الرّجل ان لم يكن ضعيفا فلا اقلّ من كونه مجهولا فلا ثمرة للمناقشة في قول ابن الغضائري وقد سمعت من الفهرست رواية محمّد بن عيسى عنه ومن النّجاشى رواية الحسن بن علىّ بن فضّال عنه ونقل في جامع الرّواة رواية عبد اللّه بن سنان وأحمد بن محمّد وأبى محمّد الغفاري عنه 6696 عبد اللّه بن إبراهيم بن الحسين ( 3 ) بن علىّ بن أبي طالب ( ع ) عنونه كذلك النّجاشى ره وقال له نسخة يرويها عن ابائه عليهم السّلم أخبرنا أبو عبد اللّه الحسين بن جعفر بن محمّد المخزومي الخزّاز المعروف بابن الخمرى قال حدّثنا محمّد بن هارون الكندي قال حدّثنا الحسين بن محمّد الفرزدق القطعي ( 4 ) قال حدّثنا جعفر بن عبد اللّه المحمّدى قال حدّثنا علىّ بن سالم الثوبانى عنه به انتهى وهو امامىّ بلا شبهة الّا انّه لم يبلغنا فيه توثيق يدرجه في الثقات ولا مدح يدرجه في الحسان فحاله مجهول 6697 عبد اللّه بن إبراهيم بن محمّد بن علىّ بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب ( ع ) أبو محمّد عنونه كذلك النّجاشى وقال ثقة صدوق روى أبوه عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السّلام وروى اخوه جعفر عن أبي عبد اللّه ( ع ) ولم تشتهر روايته له كتب منها كتاب خروج محمّد بن عبد اللّه ومقتله وكتاب خروج صاحب فخ ومقتله اخبرني عدّة من أصحابنا عن الحسن بن حمزة قال حدّثنا علىّ بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن بكر بن صالح عن عبد اللّه بن إبراهيم وهذه الكتب تترجم لبكر بن ( 5 ) صالح انتهى ومثله بعينه إلى قوله ولم تشتهر روايته في القسم الاوّل من الخلاصة وعنونه ابن داود في الباب الأوّل من رجاله ونقل ما سمعته من النّجاشى معبّرا كش مريدا به جش كما هو الغالب فيه وقد وثقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين وغيرها أيضا ولا غمز في الرّجل بوجه وقد ميّزه في المشتركاتين بما سمعته من النّجاشى من رواية بكر بن صالح عنه ونقل في جامع الرّواة رواية أبى مسعود وعبد الرّحمن بن حمّاد عنه وقال المولى الوحيد انّ عبد اللّه هذا هو عمّ سليمان بن جعفر الجعفري المشهور وجعفر أبوه الثقة 6698 عبد اللّه بن إبراهيم الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا وحاله مجهول ونقل في جامع الرّواة رواية أحمد بن يحيى الخزّاز عنه عن الصّادق ( ع ) 6699 عبد اللّه بن إبراهيم المدايني لم أقف فيه الّا على رواية الكليني ره في باب النّوادر بعد باب المياه المنهىّ عنها من كتاب الأشربة من الكافي عن عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد عنه عن أبي الحسن ( ع ) والظّاهر كونه اماميّا لكنّه مجهول الحال 6700 عبد اللّه أبو اميّة لم أقف فيه الّا على رواية الشيخ ره في باب الغرور والمجازفة من التهذيب عن أبي جميلة عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) وحاله مجهول 6701 عبد اللّه بن أبي اميّة بن المغيرة المخزومي ابن أخي امّ سلمة زوج النّبى ( ص ) عدّه ابن عبد البرّ وابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة وقالوا انّه كان شديدا على المسلمين مخالفا لرسول اللّه ( ص ) وهو الّذى قال لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً الأية وكان شديد العداوة لرسول اللّه ( ص ) أيضا ولم يزل كذلك إلى عام الفتح فهاجر إلى النّبى ( ص ) قبيل الفتح واسلم وحسن اسلامه وشهد معه ( ص ) فتح مكّه مسلما وكذا حنينا والطائف ورمى يوم الطّائف بسهم فاستشهد به وذلك دليل حسن حاله ومثله عبد اللّه بن أبي اميّة بن وهب حليف بنى أسد بن عبد العزّى الّذى عدّه ابن عبد البرّ من الصّحابة المقتول بخيبر شهيدا ولذلك نعتبره حسن الحال 6703 عبد اللّه بن أبي أوفى عدّه الشّيخ ره في رجاله والثلاثة اعني ابن عبد البرّ وابن مندة