الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
القسم الأول 135
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
من كنّاه بذلك فلا تذهل 6290 عبد الحميد بن أبي العلا الأزدي الخفّاف الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا وقد مرّ في ترجمة أخيه الحسين ابن أبي العلا الخفّاف ارسال السيّد الداماد وثاقة عبد الحميد بن أبي العلا الخفّاف مولى بنى عامر ارسال المسلّمات بل نقل ذلك عن نصّ الأصحاب ولا مانع من الاعتماد عليه ولا اقلّ من عدّ ذلك مدحا ملحقا له بالحسان وحسّنه الفاضل المجلسي لان للصّدوق ره اليه طريقا واستظهر الفاضل التفريشي وغيره اتّحاده مع السمين الآتي فان تمّ ذلك زال الاشكال بالمرّة لكون وثاقة ذاك مسلّمة ولكن ظاهر الميرزا وغيره التعدّد وان حكى عنه أيضا القول بالإتّحاد وهو الّذى احتمله في حاشية الوسيط وقد صدر من قلمه في الوسيط اشتباه حيث جعل هذا ابن ابن عبد الملك مع انّ عبد الملك على التعدّد جدّ الأتى لاجدّ هذا فلا تذهل بقي هنا أمران الأوّل انّه قد مرّ ضبط الأزدي في إبراهيم بن إسحاق وضبط الخفاف في الحسين بن أبي العلا الثّانى انّه نقل في جامع الرّواة رواية الحكم الخيّاط وأبى زيد الحلّال ومعاوية بن وهب عنه 6291 عبد الحميد بن أبي العلاء بن عبد الملك الأزدي السّمين الكوفي من أصحاب الصّادق ( ع ) وقال النّجاشى عبد الحميد بن أبي العلاء بن عبد الملك الأزدي ثقة يقال له السّمين روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلم له كتاب أخبرنا أحمد بن عبد الواحد قال حدّثنا على ابن حبشي بن قونى قال حدّثنا حميد بن زياد قال حدّثنا عبد اللّه بن أحمد بن نهيك عن ابن أبي عمير عن عبد الحميد بكتابه انتهى ومثله بعينه إلى قوله أبى عبد اللّه ( ع ) في القسم الأوّل من الخلاصة وعدّه ابن داود في الباب الأوّل ونقل توثيق كش ايّاه مريدا به جش كما هو الغالب ووثّقه في الوجيزة والبلغة ومشتركات الكاظمي بل والحاوي حيث عدّه في قسم الثّقات بل وثاقته من المسلّمات وقد ميّزه في المشتركاتين برواية ابن أبي عمير عنه وزاد في جامع الرّواة نقل رواية صفوان وهشام بن سالم ويعقوب بن يزيد عنه وفي مشتركات الشيخ الأمين الكاظمي انّه قد وقع في التهذيب في باب الإحداث رواية يعقوب بن يزيد عن عبد الحميد بن أبي العلا وهو يروى عن عبد الحميد بواسطة ابن أبي عمير فيكون قد سقط الواسطة وفيه ما بيّناه في فوائد مقدّمة الكتاب تذييل روى في كشف الغمّة عن عبد الحميد بن أبي العلاء عن محمّد بن عبد اللّه وكان به خاصّا فاخذه أبو جعفر يعنى المنصور فحبسه في المطبق زمانا ثمّ انّه وافى الموسم فلمّا كان يوم عرفة لقيه أبو عبد اللّه عليه السّلم في الموقف فقال يا محمّد ما فعل صديقك عبد الحميد فقال اخذه أبو جعفر فحبسه في المطبق زمانا فرفع أبو عبد اللّه عليه السلم يده ساعة ثمّ التفت إلى محمّد بن عبد اللّه فقال يا محمّد قد واللّه خلّى عن صاحبك قال محمّد فسئلت عبد الحميد اىّ ساعة أخرجك أبو جعفر قال أخرجني يوم عرفة بعد العصر ( 1 ) 6293 عبد الحميد الاصطخري الضّبط الاصطخري بكسر الهمزة وسكون الصّاد المهملة وفتح الطاء غير المعجمة وسكون الخاء المعجمة وكسر الراء بعدها ياء بلدة بفارس يقال إن كور فارس خمس أكبرها وأصلها كورة إصطخر قاله في المراصد التّرجمة عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله روى عنه علىّ ( 2 ) بن فقاعة أخو متين الصّيرفى انتهى وظاهره كونه اماميّا ولم أقف فيه على مدح يدرجه في الحسان فهو مجهول الحال 6294 عبد الحميد بن بكير بن أعين الشيباني مولاهم كوفي عدّه الشّيخ ره كذلك في رجاله من أصحاب الصادق عليه السّلم وحاله كسابقه 6295 عبد الحميد بيّاع الزّطى هذا كسابقه في عدّ الشيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وجهالة حاله وفي نسخة زيادة كلمة الابن بين عبد الحميد وبين بيّاع الزّطى وقد مرّ ضبط بيّاع الزّطى في أسباط بن سالم 6296 عبد الحميد بن جابر الأزدي الكوفي هذا كسابقيه حرفا بحرف وقد مرّ ضبط الأزدي في إبراهيم بن إسحاق 6297 عبد الحميد بن حفص القرشي المخزومي عدّه أبو موسى من الصّحابة ولم استثبت حاله 6298 عبد الحميد خادم إسماعيل بن جعفر لم أقف فيه الّا على رواية الكليني ره في باب زيارة الرّضا ( ع ) من الكافي والشّيخ ره في باب الزّيارة من التهذيبين عن إسماعيل بن جابر عنه عن أبي عبد اللّه عليه السّلم 6299 عبد الحميد بن خالد بن طهمان قد حكم المولى الوحيد قدّه بكونه هو عبد الحميد بن أبي العلا الأزدي المتقدّم 6300 عبد الحميد بن زياد الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله اسند عنه وظاهره كونه اماميّا ولم أقف فيه على ما يدرجه في الحسان ومجرّد الأسناد عنه لا يفيد ذلك 6301 عبد الحميد بن سالم العطار قد عدّ الشيخ ره في رجاله عبد الحميد العطّار الكوفي من رجال الصّادق ( ع ) وقال اسند عنه وقال في القسم الأوّل من الخلاصة عبد الحميد بن سالم العطّار روى عن موسى ( ع ) وكان ثقة انتهى وفي الباب الاوّل من رجال ابن داود عبد الحميد بن سالم العطّار ق خج ثقة انتهى وقد اخذ ذلك من قول النّجاشى ره في ترجمة ابنه محمّد بن عبد الحميد بن سالم العطّار أبو جعفر روى عبد الحميد عن أبي الحسن موسى ( ع ) وكان ثقة من أصحابنا الكوفيّين انتهى فانّه نصّ في رجوع التوثيق إلى أبيه عبد الحميد وكانّ الوحيد ره وقف على اعتراض الشهيد الثّانى على الخلاصة بعدم مستند لتوثيقه حيث جعل المستند كلام النّجاشى وعقّبه بقوله واستبعاد الشّهيد الثّانى ره ذلك ليس بشئ بعد الظّهور من العبارة وانّه ربّما يوثق في ترجمة الغير وانّه لم يذكر عبد الحميد بترجمة عليحدّة الخ وامّا قول المحقّق الشّيخ محمّد انّ النّجاشى ذكر عبد الحميد من دون توثيق فكانّه ناش من عدم عثوره على عبارة النّجاشى المزبورة وانّما وقف على قوله في ترجمة عبد الرّحمن بن سالم وعبد الرحمن بن سالم أخو عبد الحميد بن سالم الخ ولكنّك قد عرفت صراحة عبارته في ترجمة ابنه محمّد في التوثيق وامّا اعتراض الميرزا على الخلاصة بعدم الوقوف في باب أصحاب الكاظم ( ع ) من رجال الشّيخ على عدّ عبد الحميد بن سالم منهم فيزدّه انّ العلّامة قد استند في نسبة الرّواية عن الكاظم ( ع ) اليه إلى قول النجاشي دون رجال الشّيخ حتّى يكون عدم وجوده فيه قادحا في النّسبة وعلى كلّ حال فقد تبع النّجاشى في توثيق الرّجل جمع منهم الفاضلان المجلسي والبحراني في الوجيزة والبلغة ثمّ انّى بعد حين ( 3 ) أمعنت النّظر في عبارة النّجاشى فوجدتها ظاهرة في كون التوثيق لابنه محمّد لا للأب عبد الحميد وح فقد يتامّل في التوثيقات المذكورة بابتنائها على توثيق النّجاشى فإذا رجع ذاك إلى الابن بقيت التّوثيقات بغير منشأ فالأولى الاستناد في توثيق الرّجل إلى ما عن المجلسي الأوّل من انّ في أبواب التجارة ما يدلّ على توثيقه وقد أشار بذلك إلى ما استند اليه الفقهاء رض في اثبات ولاية عدول المؤمنين عند فقد الفقيه ممّا رواه في التهذيب في باب الزّيادات من الوصايا عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن العبّاس بن معروف عن علىّ بن مهزيار عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع قال انّ رجلا من أصحابنا مات ولم يوص فرفع امره إلى قاضى الكوفة فصبّر عبد الحميد بن سالم للقيّم بماله وكان رجلا خلّف ورثة صغارا ومتاعا وجواري فباع عبد الحميد المتاع فلمّا أراد بيع الجواري ضعف قلبه في بيعهنّ ولم يكن الميّت صيّر اليه وصيّته وكان قيامه بأمر القاضي لانهنّ فروج قال محمّد فذكرت ذلك لأبي جعفر عليه السّلم فقلت جعلت فداك يموت الرّجل من أصحابنا فلا يوصى إلى أحد وخلّف جواري فيقيم القاضي رجلا لبيعهنّ أو قال يقوم بذلك رجل منّا فيضعف قلبه لانهنّ فروج فما ترى في ذلك فقال ان كان القيم مثلك ومثل عبد الحميد فلا باس وقال المولى الوحيد ره انّ السيّد مصطفى ره ذكر الرّواية في شأن عبد الحميد وذكر في متن الرّواية فصير عبد الحميد بن سالم القيّم بماله اه وكذلك المحقّق الأردبيلي ره فليلاحظ التهذيب فانّى ما وجدت لفظ ابن سالم في نسختي مع انّ ابن سالم من أصحاب الصّادق ( ع ) والكاظم وأبي جعفر في الرّواية هو الجواد ( ع ) وهذا يشهد بكونه ابن سعيد الآتي ولعلّ الكلّ متّحد لانّ الظاهر اتّحاد ابن سعيد مع ابن سعد وفاقا لجدّى ره وسيجئ في محمّد بن عبد الحميد ان عبد الحميد العطّار مولى بجيلة ويكون أحدهما نسبة إلى الجدّ ويؤيّد الإتّحاد أيضا وجود لفظ ابن سالم على ما ذكرت عن المحقّقين والمحقّق الأردبيلي ره اتى بلفظ ابن بزيع بعد محمّد بن إسماعيل فتدلّ على عدالته أيضا انتهى وأقول قد راجعت نسخة متقنة مصحّحة من التّهذيب فوجدت كلمة ابن بزيع بعد محمّد بن إسماعيل وكلمة ابن سالم