الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
القسم الأول 129
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
ياء النّسبة وكلو إذا طسوج قرب بغداد هي الجانب الشرّقى من طسوجها بالجانب الغربى من نهر يوق وهي أسفل من بغداد أحد أبوابها وهي قرى لها نهر من القاطول عامرة قاله في المراصد التّرجمة يستفاد من نقل النّجاشى عند ترجمة بكر بن محمّد بن حبيب بن بقيّة أبى عثمان المازني وترحّمه عليه جلالته وكونه اماميّا معتمدا عليه ومثله نقله ( 1 ) النّجاشى في ترجمة علىّ بن الحسين بن موسى بن بابويه عن عبّاس هذا معتمدا عليه ونقل بعد ذلك منه انّه قال اخذت إجازة علىّ بن الحسين بن بابويه لما قدم بغداد سنة ثمان وعشرين ( 2 ) بجميع كتبه انتهى فانّ اجازته ايّاه نوع توثيق له منه وان كان كون النّاقل للإجازة هو نفسه وبالجملة فالمتحصّل من التراجم حسنه بل وكونه من المشايخ ومشايخ الإجازة ( 3 ) 6227 عبّاس بن عمر بن العبّاس بن محمّد بن عبد الملك الفارسي الكاتب يستفاد من نقل النّجاشى عنه معتمدا عليه في ترجمة الحصين بن مخارق كونه من الإماميّة المعتمدين ويظهر من كلامه في علىّ بن الحسين بن موسى ومن كلامه في هذه التّرجمة اتّحاده مع سابقه فانّه قال في ترجمة علىّ بن الحسين بن موسى بن بابويه ما لفظه أخبرنا أبو الحسن العبّاس بن عمر بن العبّاس ابن محمّد بن عبد الملك بن أبي مروان الكوذانى الخ وقال في ترجمة الحصين بن المخارق ما لفظه قرءت على أبى الحسن العبّاس بن عمر بن العبّاس بن محمّد بن عبد الملك الفارسي الكاتب الخ فانّ اتّحاد الكنية وأسماء ابائه يكشف عن الأتّحاد وسيّما بعد عدم منافاة الفارسي ولا الكاتب للكوفانى فتدبّر 6228 عبّاس بن عمرو بن الفقيمي الضّبط الفقيمي نسبة إلى فقيم بضمّ الفاء وفتح القاف وسكون الياء المثنّاة من تحت والميم بطن من دارم وهم بنو فقيم بن جرير بن دارم وبطن أخرى من كنانة والنّسبة إلى الأولى فقيمى بالياء بعد القاف على القياس وإلى الثانية فقسى بغير ياء كعرنى بضمّ العين وفتح الرّاء وكسر النّون وقد نصّ على ذلك كلّه في القاموس والتاج والصحّاح وغيرها قال في القاموس والنّسبة إلى فقيم كنانة فقمى كعرنى وإلى فقيم دارم فقيمى انتهى وصرّح بباقي ما ذكرنا في التّاج الترجمة لم أقف فيه الّا على رواية الكليني ره في الكافي عن علىّ بن إبراهيم عن أبيه عنه عن هشام بن الحكم عن أبي عبد اللّه عليه السّلم في باب حدوث العالم وباب اطلاق القول بانّه شئ وباب اخر من صفات الذّات وباب انّ الإرادة من صفات الذّات وباب الاضطرار إلى الحجّة فلاحظ والظّاهر كونه اماميّا 6229 عبّاس بن عمر الهمداني عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الجواد عليه السّلم وظاهره كونه اماميّا ولم أقف على ما يدرجه في الحسان فهو مجهول الحال 6230 عبّاس بن عمير مصغّرا عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه 6231 عبّاس بن عوف العبدي البصري قد مرّ ضبط عوف في الحرث بن عوف وضبط العبدي في إبراهيم بن خالد العطّار ولم أقف في الرّجل الّا على عدّ الشّيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقيه 6232 عبّاس بن عيسى الغاضرى قد مرّ ضبط الغاضرى في حفص بن سليمان أبى عمرو الأسدي وقد نقل النّجاشى هنا في وجه النّسبة الأوّل ممّا تقدّم من وجهي النّسبة حيث قال عبّاس بن عيسى الغاضرى كوفي أبو محمّد كان يسكن في بنى غاضرة أخبرنا أحمد بن عبد الواحد قال حدّثنا علىّ بن حبشي بن قونى قال حدّثنا حميد بن زياد قال حدّثنا محمّد بن عبّاس بن عيسى عن أبيه بكتابه انتهى وقال في الفهرست عبّاس بن عيسى له كتاب أخبرنا جماعة عن أبي المفضّل عن حميد عن أحمد بن ميثم عن عبّاس بن عيسى انتهى وظاهرهما كونه اماميّا ولم أقف فيه على مدح يدرجه في الحسان نعم ابنه محمّد الرّاوى عنه ثقة كما يأتي في محلّه انشاء اللّه تع وميّزه في المشتركات بما سمعت من النّجاشى من رواية ابنه عنه وما سمعته من الفهرست من رواية أحمد بن ميثم عنه 6233 عباس بن الفضل يكنّى أبا الفضل عدّه الشّيخ ره كذلك في رجاله من أصحاب الحسين عليه السّلم وقال يروى عن الحسين ( ع ) خطبته وظاهره كونه اماميّا ولم أقف على ما يدرجه في الحسان 6234 عباس بن محمّد الورّاق يونسي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الرّضا ( ع ) وقال الوحيد ره انّه هو عبّاس بن موسى الثقة الآتي أحدهما نسبة إلى الجدّ أو كتب محمّد مصحّفا وفاقا لجدىّ انتهى وقد احتمل الإتّحاد في النّقد أيضا وعلى فرض التعدّد فحاله مجهول نعم ظاهر الشيخ ره كونه اماميّا وقد روى الشّيخ ره في باب الأنفال من التهذيب عن الحسن بن أحمد بن الوشّا عن يعقوب عنه ووجه نسبة اليونسى كونه من أصحاب يونس بن عبد الرّحمن كما يظهر من ترجمة عبّاس ابن موسى الآتي انشاء اللّه تع 6235 عبّاس بن معروف عدّه الشيخ ره تارة من أصحاب الرّضا ( ع ) قائلا العبّاس بن معروف قمّى ثقة صحيح مولى جعفر بن عمران بن عبد اللّه الأشعري وأخرى من أصحاب الهادي ( ع ) قائلا العبّاس بن معروف قمّى انتهى وقال في الفهرست عبّاس بن معروف له كتب عدّة أخبرنا بها جماعة عن أبي المفضّل عن ابن بطّة عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن العباس ابن معروف انتهى وقال النّجاشى العباس بن معروف أبو الفضل مولى جعفر بن عبد اللّه الأشعري قمّى ثقة له كتاب الآداب وله نوادر أخبرنا أحمد بن علي قال حدّثنا الحسن بن حمزة قال حدّثنا محمّد بن جعفر بن بطّة قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن خالد عن العباس بجميع حديثه ومصنّفاته انتهى وفي القسم الأوّل من الخلاصة مثل ما في باب أصحاب الرّضا ( ع ) من رجال الشّيخ حرفا بحرف فسقط عنه اعتراض الشهيد الثّانى ره عليه في تعليقته بانّ لفظ صحيح زيادة على كتاب النّجاشى وتركه أجود انتهى فانّ العلّامة تبع في ذلك الشّيخ ره فلا اعتراض عليه وان اعترض على الشّيخ بانّ الصحّة يوصف الخبر لا الرّجل فلذا كان ترك الشّيخ ره كلمة صحيح أجود لقلنا انّ الصّحة يوصف بها كلشىء وصحّة الرّجل في مثل المقام عبارة عن قوة ايمانه وضبطه للخبر فلا اعتراض وعلى كلّ حال فقد وثق الرّجل في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين ومشرق الشّمسين بل والحاوي وغيرها ومن الغرائب ما وقع هنا من ابن داود فانّه قال العبّاس بن معروف أبو الفضل الورّاق كش نزل بغداد ومات بها وكان من أصحاب يونس انتهى فانّ العبّاس بن معروف لم يكنّه أحد بابى الفضل ولا لقّبه أحد بالورّاق ولا ذكر النّجاشى الّذى أراد بكش انّه نزل بغداد الخ وانّما الكنية والّلقب ونزول بغداد والموت بها وكونه من أصحاب يونس كلّها راجعة إلى العبّاس بن موسى دون العبّاس بن معروف ولو كان النّجاشى معنونا العبّاس بن معروف قبل العبّاس بن موسى أبى الفضل الورّاق لكان يمكن ان يكون قد سقط من نسخة النّجاشى الّتى عنده من كلمة مولى جعفر إلى كلمة ثقة فأوجب اشتباهه ولذا لم يذكر التوثيق مع انّ النّجاشى صرّح بوثاقة العبّاس بن موسى ثمّ قال نزل بغداد اه كما سيأتي انشاء اللّه تع و ( 4 ) ان يكون الشّاهد على السّقط عدم تعرّض ابن داود العبّاس بن موسى الورّاق أصلا لكن الاشكال في انّ النّجاشى عنون العبّاس بن موسى قبل العبّاس بن معروف فلا يجرى الاحتمال الّذى ذكرناه وعلى كلّ حال فهو منه قدّه سهو غريب عصمنا اللّه تع وايّاك من الزلّات انّه ولى ذلك والقادر عليه التّميز قد سمعت من الفهرست والنّجاشى رواية أحمد بن محمّد بن خالد عنه وبذلك ميّزه في مشتركات الطّريحى وزاد الكاظمي ره في مشتركاته رواية أحمد بن محمّد بن عيسى ومحمّد بن علىّ بن محبوب ومحمّد بن أحمد بن يحيى وابن أبي عمير عنه وزاد في جامع الرّواة نقل رواية سعد بن عبد اللّه ومحمّد بن الحسن الصّفار وموسى بن الحسن وعلىّ بن إبراهيم والحسن بن علي الكوفي ومحمّد بن عبد الجبّار ومحمّد بن موسى وعلىّ بن الحسن بن فضّال والحسين بن سعيد وقال الكاظمي في مشتركاته انّه قد يوجد في كتابي الشّيخ ره رواية سعد بن عبد اللّه عن العبّاس بن معروف وهو سهو لانّ المعهود رواية سعد عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن ابن معروف كما في طرق كتابي الشّيخ ره والفقيه انتهى وفيه انّ تعارف شئ لا يوجب فساد غيره بعد امكان رواية شخص عن اخر كما أوضحناه في الفائدة الثّالثة والعشرين من مقدمة الكتاب تذييل قال في التّكملة اعلم أن كثيرا ما يروى محمّد بن علىّ بن محبوب عن العبّاس من غير قيد مميّز لكن يظهر من التفرشي حيث ذكر انّ ابن محبوب يروى عن العبّاس هذا انّه هو المراد من الإطلاق قال في مشرق الشّمسين العبّاس الّذى يروى عنه محمّد بن علىّ بن محبوب فإنه كثيرا ما يقع مطلقا غير مقرون بفصل مميّز ولكنّه ابن معروف الثقة انتهى 6236 عبّاس بن موسى أبو الفضل الورّاق