الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
القسم الأول 119
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
أبى الحديد في شرح النّهج أبو الطّفيل عامر بن واثلة الكناني عن الصّحابة وقيل انّه اخر من بقي من صحب رسول اللّه ( ص ) وشهد مع علي صفّين وكان من مخلصي الشّيعة قال في قتل هاشم بن عتبة المرقال يرثيه يا هاشم الخير جزيت الجنّة قاتلت في اللّه عدوّ السّنة والتاركى الحق وأهل الظنّة أعظم بما فزت به من منّة انتهى وقال نصر في كتاب صفّين انفرد أبو الطّفيل عامر بن واثلة بالقتال يوما في كنانة فلمّا انصرف اتى عليّا ( ع ) فقال له يا أمير المؤمنين ( ع ) انّك أنبأتنا انّ اشرف القتل الشّهادة وان احظى الامر الصّبر ولقد واللّه صبرنا حتّى أصبنا فقتيلنا شهيد وحسّينا سعيد فليطلب من بقي ثار من مضى فانا وان كنّا قد ذهب صفونا وبقي كددنا فانّ لنا دينا لا يميل به الهوى ويقينا لا ترجمة الشّبهة وانشد في ذلك شعرا طحنّا الفوارس وسط العجاج وسقنا الزّعانف ( 1 ) سوق النّقد وقلنا علىّ لنا والد ونحن له طاعة كالولد انتهى ونقل الميرزا شطرا من خبر طويل مذكور في مناقب ابن شهرآشوب وغرضه قدّه في نقل ذلك اظهار انّ عامر بن واثلة كان معروفا بموالات أهل البيت ( ع ) ولذا احضروه ليهزؤا به والخبر هذا قال معاوية لعامر بن واثلة وقد احضر جماعة ليستهزؤا منه فقال هذا عمرو بن العاص السّهمى وهذا مروان بن الحكم الأموي وهذا عبد الرّحمن بن امّ الحكم السّفيانى وهذا عتبة بن أبي سفيان الأموي فقال نعم يا معاوية نطقوا بغير ألسنتهم فتكلّموا على غير ذلك فقال معاوية وكيف ذلك فقال امّا عمرو الأبتر الشانى لنبىّ اللّه ولولى اللّه فانطقته مصر وانطقت الحجاز ومروان الوزغ طريد رسول اللّه ( ص ) وعبد الرّحمن انطقته أم الحكم فلا جواب لمن لا حياء له دينا ولا دنيا وقد وهبناه لها وامّا أخوك عقبة فانّه ممّن لا يرجى ولا يخشى ولا يضرّ ولا ينفع وابن أبي سرح لقد طالما كاد اللّه ورسوله ووليّه وكتابه وصدّ عن سبيله وبغاها عوجا فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ واتطقت سعيدا ( 2 ) مكّة ثمّ قال لعمروا كفرا بعد ايمان ونقضا بعد توكيد وانا من الحكمين برئ ومنكم براء وقال اللّه تعالى وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ وقال لمروان وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ ناراً خالِداً فِيها وَلَهُ عَذابٌ مُهِينٌ وقال لعبد الرّحمن فَأَمَّا مَنْ طَغى وَآثَرَ الْحَياةَ الدُّنْيا فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوى وقال لعتبة فَاسْتَكْبَرُوا وَكانُوا قَوْماً عالِينَ وقال لابن أبى سرح وَإِذا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آياتِنا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وقال لسعيد فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ إلى اخر الخبر دلّ على بغضه لا عداء اللّه تع وعدم خوفه منهم واهتمامه في فشلهم وذلك يورث مدحا له ويجرى هذا المجرى ما ذكره المسعودي في تاريخه والسّيوطى في تاريخ الخلفاء عن أبي الطّفيل عامر بن واثلة انّه دخل على معاوية فقال له معاوية الست من قتلة عثمان قال لا ولكنّى ممّن حضره ولم ينصره قال وما منعك من نصره قال لم ينصره المهاجرون والأنصار فقال معاوية اما لقد كان حقّه واجبا عليهم ان ينصروه قال فما منعك يا أمير المؤمنين من نصره ومعك أهل الشّام فقال معاوية امّا طلبي بدمه نصرة له فضحك أبو الطّفيل ثمّ قال أنت وعثمان كما قال الشّاعر لا يفنيك بعد الموت تندبني وفي حياتي ما زودتنى زادي انتهى دلّ على صلابة ايمان الرّجل وعدم مبالاته بأعداء أهل البيت عليهم السّلم 6065 عامر بن يزيد عدّه الشيخ ره في نسخة من رجاله من أصحاب علىّ ( ع ) وفي نسخة أخرى عامر بن يزيد وقد تقدّم على النّسختين فحاله مجهول تذييل قد عدّ المتصدّون لعدّ الصّحابة جمعا منهم مسمّين بعامر غير من مرّ دعى اشتراكهم في الجهالة ذكرنا ايّاهم نسقا وهم عامر بن الأسود الطّائى وعامر بن الأضبط الأشجعي وعامر بن الأكوع وعامر بن أبي اميّة المخزومي الّذى اسلم عام الفتح وعامر بن البكير الليثي الشّاهد بدرا وعامر بن الحارث أبو الدّرداء وعامر بن ثابت الأنصاري الأوسي الشّاهد بدرا المقتول يوم اليمامة وعامر بن ثابت بن سلمة المقتول يوم اليمامة وعامر بن ثابت الأوسي وعامر بن الحارث بن ثوبان الشّاهد فتح مصر وعامر بن الحارث الفهري الشاهد بدرا وعامر بن الحارث الأشعري أبو مالك وعامر بن حذيفة العدوي أبو جهم وعامر الرّامى الخضري نسبة إلى خضر قبيلة من قيس عيلان وعامر بن ربيعة العنزي الشاهد بدرا وساير المشاهد المتوفّى سنة اثنتين وثلثين وعامر بن أبي ربيعة وعامر بن ساعدة الحارثي أبو خيثمة المتوفّى زمن معاوية وعامر بن سعد أبو سعد الأنمارى وعامر بن سعد بن عمرو بن ثقيف الشّاهد بدرا وما بعدها وعامر بن سلمة البلوى حليف الأنصار الشّاهد بدرا وعامر بن سليم الأسلمي المتوفى بنيسابور المدفون بها في مقبرة بلقا وعامر بن سنان الأكوع وعامر بن شهر الهمداني وعامر بن صبرة العقيلي وعامر بن طفيل بن الحارث وعامر بن الطّفيل العامري الجعفري وعامر ابن عامر الأشعري وعامر بن عبد اللّه البدري وعامر بن عبد اللّه بن جهم الخولاني الشّاهد فتح مصر وعامر بن عبد اللّه بن أبي ربيعة وعامر بن عبد اللّه أبو عبد اللّه وعامر بن عبد غنم القرشي الفهري قديم الإسلام من مهاجرة الحبشة وعامر بن عبدة الرّقاشى عمّ أبى حرة وعامر بن عبدة أبو اياس البجلي وعامر بن العكبر حليف الأنصار الشاهد بدرا وعامر بن عمرو المزنى وعامر بن عمير النميّرى الشّاهد حجّة الوداع وعامر بن عوف للسّاعدى وعامر بن غيلان الثقفي المتوفى بالشّام في طاعون عمواس وعامر الفقيمي أبو عروة وعامر بن قيس الأشعري أبو بردة أخو أبى موسى الأشعري وعامر بن كريز العبشمي وعامر بن لدّ بن الأشعري وعامر بن لقيط العامري وعامر بن ليلى بن ضمرة وعامر ابن ليلى الغفاري وعامر بن مالك الأشجعي وعامر بن مالك الزهّرى الّذى اسلم بعد عشرة رجال وهو من مهاجرة الحبشة وعامر بن مالك العامري الكلابي أبو براء وهو ملاعب الا سنّة وعامر بن مالك بن صفوان وعامر بن مالك القشيري وعامر بن مالك الكعبي وعامر بن مخرمة القرشي الزّهرى أبو المسور وعامر بن مرقش الهذلي وعامر للزنى أبو هلال وعامر بن مسعود القرشي الجمحي وعامر بن مطر الشيباني وعامر بن الهذيل وعامر بن هلال من بنى عبس وعامر بن أبي وقّاص أخو سعد بن أبي وقّاص وغيرهم باب عايذ بالعين المهملة والألف والياء المثنّاة من تحت المبدلة همزة والذّال المعجمة بمعنى الملتجى وهو اسم جماعة 6126 عائذ الأحمسي قد مرّ ضبط الأحمسي في ابنه أحمد بن عائذ الأحمسي وقد وقع الرّجل في طريق الصّدوق ره في باب فرض الصّلوة والمشيخة ونقل المولى الوحيد قدّه عن خاله المجلسي ره عدّه ممدوحا لان للصّدوق ره اليه طريقا وفي أبيه خلاف بين الصّدوق ره والشّيخ ره ( 3 ) فقد ذكر في أسانيد ما رواه عنه في الفقيه عائذ الأحمسي من غير ذكر أبيه وقال في المشيخة وما كان فيه عن عائذ الأحمسي فقد رويته عن أبي ومحمّد ابن الحسن رض عن سعد بن عبد اللّه والحميري جميعا عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن فضاله من ايّوب عن جميل عن عائذ بن حبيب الأحمسي انتهى فانّه نصّ في انّ عائذ الأحمسي المطلق يراد به ابن حبيب وانّ اسم والده حبيب وامّا الشيخ ره فظاهره في رجاله انّ عائذ الأحمسي هو عائذ بن نباته الأحمسي بيّاع الهروي وانّ ابن حبيب عبدي أو عبسى لانّه عدّ في باب أصحاب السجّاد ( ع ) عائذ الأحمسي من غير نسبة إلى أب وعدّ في باب أصحاب الصّادق ( ع ) تارة عائذ بن نباتة الأحمسي الكوفي بيّاع الهروي وأخرى عائذ بن حبيب العبدي الكوفي في نسخة والعبسي في نسخة أخرى فانّ الجمع بين كلماته الثلاثة يقضى بانّ عائذ الأحمسي هو عائذ بن نباتة الأحمسي وانّ عائذ بن حبيب عبدي أو عبسى على اختلاف النّسخ وقد بيّنا في ترجمة أحمد بن عائذ الأحمسي ما يلزم مراجعته فانّ النّجاشى جعل هناك عائذا ابن حبيب وذكرنا هناك انّ كلام ابن داود يحتمل اتّحاد الجميع وهو غير بعيد لامكان كون نباتة امّه وحبيب أباه وكون العبدي أو العبسي تصحيفا فتامّل كي يظهر لك انّ الالتزام بالتّصحيف من غير شاهد غلط والّا لم يبق وثوق بشئ من كلماتهم وعلى كلّ حال فهو بكلّ من العناوين الثّلثة مجهول الحال وفي الدّراية انّ عائذ الأحمسي لم ينصّ عليه بتوثيق ولا غيره انتهى وفي كفاية مجرّد وجود طريق للصدوق ره