الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
القسم الأول 106
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
للباشرة خشن الماكل قصير الملبس غزير العبرة طويل الفكرة يقلّب كفّه ويخاطب نفسه وكان فينا كأحدنا يجيبنا إذا سألنا ويبتدى إذا سكتنا ونحن مع تقريبه لنا اشدّ ما يكون صاحب لصاحب هيبة لا نبتدئه الكلام لعظمته يحبّ المساكين ويقرب أهل الدّين واشهد لقد رايته في بعض مواقفه الحديث وقد نقله ابن أبي الحديد في شرح النهج عن كتاب عبد اللّه بن إسماعيل بن أحمد الحلبي في التذييل على نهج البلاغة تذييل قد عدّ في أسد الغابة وغيره نقلا عن المتصدّين لتعداد الصّحابة نفرا مسمّين بضرار كلّهم عندنا ما بين مجهول وضعيف وهم ضرار بن الأزور الأسدي من أسد خزيمة وهو الّذى قتل مالك بن نويرة التميمي بأمر خالد بن الوليد في عهد ابيبكر وضرار بن الخطّاب الفهري اشعر قريش وهو من مسلمة الفتح وضرار بن القعقاع وضرار بن مقرن المزنى وغيرهم 5852 ضرغامة بيّاع الغزل عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الباقر عليه السّلم وظاهره كونه اماميّا ولم أقف فيه على مدح فهو مجهول الحال وضرغامة بكسر الضّاد المعجمة وسكون الرّاء المهملة والغين المعجمة والألف والميم والهاء 5853 ضرغامة بن مالك التغلبي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الحسين عليه السّلم وهو على ما نصّ عليه أهل السير من الشّيعة وممّن بايع مسلما عند وروده الكوفة فلمّا خذل مسلم فرّ ثمّ خرج مع عمر بن سعد ولحق بالحسين ( ع ) وقاتل يوم الطفّ مبارزة وقتل من القوم جماعة كثيرة ثمّ قتل رضوان اللّه عليه وزاده شرفا على شرف الشّهادة تسليم الأمام عليه السّلم عليه في زيارة النّاحية المقدّسة والزّيارة المخصوصة باوّل يوم من رجب وكفى بذلك شهادة على وثاقته وجلالته 5854 ضريس ابن عبد الملك بن أعين الشيباني الكوفي الضّبط ضريس بالضّاد المعجمة والرّاء المهملة والياء المثنّاة التحتانيّة والسّين المهملة وزان زبير وقد مرّ ضبط الشّيبانى في إبراهيم بن رجاء التّرجمة عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله أبو عمارة واخوه على انتهى وفي التحرير الطاوسي ضريس بن عبد الملك بن أعين الشّيبانى حمدويه قال سمعت اشياخى يقولون انّما سمّى الكناسي لانّ تجارته بالكناسة وكان تحته بنت حمران وهو خيّر فاضل ثقة انتهى ومثله بعينه في رجال الكشّى وله رواية تاتى في ؟ ؟ ؟ ؟ أبى خالد الكابلي انشاء اللّه تعالى تدلّ على كونه اماميّا صحيح الاعتقاد بريئا من الغلوّ وعدّه في القسم الاوّل من الخلاصة ونقل عبارة الكشي ومثله فعل ابن داود الّا انّه سقط من قلّه ثقة ووثقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين بل والحاوي حيث عدّه في قسم الثّقات وقال بعد نقل عبارة الخلاصة ما لفظه الذي نقله العلّامة ره عن الكشي هو الموجود في كتاب الكشي والظاهر انّ المدح والتوثيق معوّل للكشّى ولو كان معولا للمشايخ فالظّاهر الاعتماد عليه والارسال لا يضرّ مع الإضافة المفيدة للعموم المقتضى لدخول الثقة فيهم انتهى ثم انّه قد ظهر من كلام الكشّى وابن طاوس والعلّامة وابن داود وغيرهم انّ الكناسي مشترك بين عبد ضريس بن عبد الملك وضريس بن عبد الواحد الآتي فلا يتوهّم اشتباههم في ذكر خبر الكناسي في حق الشّيبانى وعدم وصف الشّيخ ره في رجاله الشّيبانى بالكناسى لا يدلّ على العدم حتى يعارض كلامهم التّميز ميّزه في المشتركاتين بوقوعه في طبقة حمران لانّ ابنته كانت تحته وزاد الكاظمي تميزه برواية علىّ بن رئاب وعمر بن ابان الكلبي وابن محبوب ومالك بن عطيّة وزاد في جامع الرّواة رواية أبى ايّوب الخرّاز وعبد اللّه بن بكير وأبى خالد القمّاط ومحمّد بن يحيى الخثعمي وجميل بن درّاج وشعيب الحدّاد وجعفر بن بشير وابن مسكان وأبى جميلة تذييل روى الكشي عن حمدويه قال حدّثنا يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن علىّ بن عطيّة قال قال أبو عبد اللّه ( ع ) لعبد الملك بن أعين كيف سمّيت ابنك ضريسا فقال كيف سمّاك أبو جعفرا قال إن جعفرا نهر في الجنّة وضريس اسم شيطان وربّما يسبق إلى الذّهن استفادة ذمّ منه ولكنّه تبادر اطلاقى وبعد امعان النظر يزول لانّ تسمية أبيه ايّاه باسم من غير ملاحظة المناسبة ولا مراعاة المعنى لا يكون قدحا فيه بعد تصريح المشايخ بوثاقته 5855 ضريس بن عبد الواحد بن المختار الكناسي الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولم أقف فيه على مدح ولا ذمّ فحاله مجهول وقد مرّ ضبط الكناسي في بريد الكناسي وفي ضريس المزبور 5856 ضريس ابن قطيعة عدّه أبو موسى من الصّحابة ولم استثبت حاله 5857 ضريس الكناني في البحار عن محاسن البرقي انّه قال قال الصّادق ( ع ) لضريس الكناني لم سمّاك أبوك ضريسا قال كما سمّاك أبوك جعفرا قال انّما سمّاك أبوك ضريسا بجهل انّ لإبليس ابنا يقال له ضريس وانّ أبى سمّانى جعفرا يعلم على انّه نهر في الجنّة اما سمعت قول ذي الرمّة ابكى الوليد أبا الوليد أخا الوليد فتى العشرة قد كان غيثا في السّنين وجعفرا غدقا وميرة 5858 ضريس الوابشي الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه وقد مرّ ضبط الوابشي في بحر بن عدىّ 5859 ضريس بن يزيد مولى بنى شيبان كوفي عدّه الشيخ ره بهذا العنوان من أصحاب الصادق ( ع ) وحاله كسابقيه 5860 ضريح بن عرفجة عدّه أبو موسى من الصّحابة ولم استثبت حاله ومثله ظغاطر الأسقف الرّومى في عدّ أبى موسى ايّاه من الصّحابة وجهالة حاله 5862 ضمار بن ثعلبة الأزدي من أزد شنوئة عده الثلاثة من الصّحابة وقالوا كان صديقا للنّبى ( ص ) في الجاهليّة وكان رجلا يتطيّب ويرقى ويطلب العلم اسلم اوّل الإسلام 5863 ضمامر بن ثعلبة السّعدى عدّه الثلاثة من الصّحابة ولم استثبت حاله ومثله الحال في ضمام بن زيد بن توابة بن الحكم الهمداني 5865 ضمرة نقل في جامع الرّواة رواية الشّيخ ره في باب التلقّى والاحتكار من التهذيب والأستبصار عن الحسين بن عبيد اللّه بن ضمرة عن أبيه عن علىّ بن أبي طالب ( ع ) ورواية الكليني ره في باب النّوادر من كتاب الأحكام عن إسماعيل بن أبي أويس عن الحسين بن ضمرة بن أبي ضمرة عن أبيه عن جدّه عن أمير المؤمنين ( ع ) ولم أقف له على ذكر في كتب الرّجال فحاله مجهول 5866 ضمرة بن سمرة من المخالفين المعاندين ضحك واضحك من حديث عن النّبى ( ص ) رواه السجّاد ( ع ) فدعى عليه فمات فجأة وسمع وهو يقول عند موته ويل لضمرة بن سمرة خلا منّى كلّ حسيم وحللت بدار الجحيم روى ذلك في الخرايج والجرايح مرسلا 5867 ضمرة بن عمرو الجهني عدّه الثّلثة من الصّحابة شهد بدرا وقتل يوم أحد شهيدا وذلك دليل عنه 5868 ضمرة بن أبي العيص الخزاعي عدّه الثّلثة من الصّحابة وقالوا انّه عند الهجرة كان مريضا فامر أهله ان يفرشوا له على سرير ويحملوه إلى رسول اللّه ( ص ) ففعلوا فتوفّى في التنعيم قريبا من مكّة فنزل قوله سبحانه وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وذلك اية حسن حاله 5869 ضمرة بن يحيى بن ضمرة الشّعبى عنونه منتجب الدّين كذلك وقال صالح فقيه محدّث عاصر الشّيخ أبا جعفر رحمه اللّه انتهى تذييل قد عدّ المتصدّون لعدّ الصّحابة جمعا منهم مسمّين بضمرة نذكرهم نسقا لاشتراكهم عندنا في جهالة الحال وهم ضمرة بن انس الأنصاري وضمرة بن ثعلبة البهزي ( 1 ) الّذى سكن حمص وضمرة بن سعد السّلمى الشّاهد حنينا وضمرة أبو عبيد اللّه وضمرة بن عمرو الخزاعي وضمرة بن عياض الجهني الشّاهد أحدا المقتول يوم اليمامة وضمرة بن عرنة الخزرجي البخاري الشّاهد أحدا المقتول يوم جسر أبى عبيدة في قتال الفرس في عهد عمرو ضمرة بن كعب الخزرجي السّاعدى الشّاهد بدرا 5878 ضمضمر بن عمرو الخزاعي عدّه جمع من الصّحابة ولم استثبت حاله ومثله الحال في ضمضم بن قتادة 5879 ضميرة بالتصغير هو اسم نفر من الصّحابة مشتركين في الجهالة وهم ضميرة بن حبيب وضميرة بن سعد السّلمى وقيل الضّمرى وضميرة بن أبي ضميرة مولى رسول اللّه ( ص ) 5880 الضّياء بن إبراهيم بن الرّضا العلوي الحسيني الشجري عنونه كذلك منتجب الدّين ولقبه بالشّيخ أبى النّجم وقال فقيه صالح قرء على الشّيخ أبى علىّ بن الشيخ أبي جعفر الطوسي رحمهما اللّه انتهى باب الطّاء المهملة [ منفردات ] 5881 طارق بن احمر عدّه ابن الأثير في أسد الغابة من الصّحابة ولم استثبت حاله 5882 طارق بن اشيم الأشجعي عدّه الشّيخ ره في رجاله والثّلثة من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وحاله مجهول وقد مرّ ضبط اشيم في أحمد بن علىّ بن اشيم وضبط الأشجعي في الجرّاح الأشجعي 5883 طارق بن شهاب الأحمسي يكنّى اباحية كوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله بهذا العنوان من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وقال الميرزا ويفهم من الخلاصة وجامع الأصول خلافه كما يأتي في