الإمام الشافعي

301

أحكام القرآن

( وَلَا الْإِيمانُ ؟ ) الآية « 1 » : ( 42 - 52 ) ؛ وقال تعالى « 2 » : ( وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ : إِنِّي فاعِلٌ ذلِكَ غَداً « 3 » * إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ : 18 - 23 - 24 ) « 4 » ؛ وقال عزّ وجل « 5 » : ( وَلا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ : 17 - 36 ) . » . وذكر سائر الآيات : التي وردت في علم الغيب « 6 » ؛ وأنه « حجب « 7 » عن نبيه ( صلى اللّه عليه وسلم ) علم الساعة » . [ ثم قال « 8 » ] : « فكان « 9 » من جاوز « 10 » ملائكة اللّه المقرّبين ، وأنبياءه « 11 » المصطفين - : من عباد اللّه . - : أقصر علما « 12 » ، وأولى : أن لا يتعاطوا حكما

--> ( 1 ) في الأم زيادة : « لنبيه » . ( 2 ) انظر ما تقدم ( ص 37 ) . ( 3 ) في الأم زيادة : « وقال لنبيه : ( قُلْ ما كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ . . . 46 - 9 ) ؛ ثم أنزل على نبيه : أن قد غفر له . . . فعلم ما يفعل به » ؛ إلى آخر ما تقدم ( ص 37 - 38 ) مع اختلاف أو خطأ فيه ؛ بسبب عدم تمكننا . - بالنسبة إليه وإلى كثير غيره - من بحثه وتأمله ، والرجوع إلى مصدره . ( 4 ) وهي قوله تعالى : ( قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ ، إِلَّا اللَّهُ : 27 - 65 ) ؛ وقوله : ( إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ ، وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ ما فِي الْأَرْحامِ ) الآية : ( 31 - 34 ) . وقوله : ( يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها ) إلى ( مُنْتَهاها : 79 - 42 - 44 ) . ( 5 ) في الأم : « فحجب » . وقد ذكر عقب الآيات السابقة . ( 6 ) وهي قوله تعالى : ( قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ ، إِلَّا اللَّهُ : 27 - 65 ) ؛ وقوله : ( إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ ، وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ ما فِي الْأَرْحامِ ) الآية : ( 31 - 34 ) . وقوله : ( يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها ) إلى ( مُنْتَهاها : 79 - 42 - 44 ) . ( 7 ) زيادة لا بأس بها . ( 8 ) في الأم : « فحجب » . وقد ذكر عقب الآيات السابقة . ( 9 ) في الأم : « وكان » . وهو مناسب لقوله : « فحجب » . ( 10 ) في الأم : « جاور » . وهو تصحيف من الناسخ أو الطابع . ( 11 ) كذا بالأم . وفي الأصل : « وأنبيائه » . وهو خطأ وتصحيف . ( 12 ) في الأم زيادة : « من ملائكته وأنبيائه : لأن اللّه ( عزّ وجل ) فرض على خلقه طاعة نبيه ؛ ولم يجعل لهم بعد من الأمر شيئا . » .