زكي الدين عنايت الله قهپايى

52

مجمع الرجال

استقر الشراب في جوفي كأنّما نشطت من عقال فاتيت بابه فاستأذنت عليه فصوت لي ، فصحّ الجسم « ادخل ادخل فدخلت وانا باك فسلّمت عليه وقبّلت يده ورأسه فقال لي « وما يبكيك يا محمّد » فقلت جعلت فداك أبكى على اغترابي وبعد الشقّة وقلّة المقدرة على المقام عندك والنظر إليك فقال لي « امّا قلة المقدرة فكذلك جعل اللّه أولياءنا وأهل مودّتنا وجعل البلاء إليهم سريعا وأمّا ما ذكرت من الغربة فلك بأبى عبد اللّه عليه السّلم أسوة بأرض ناى عنا بالفرات « ( * ) » صلى اللّه عليه ، وأمّا ما ذكرت من بعد الشقّة فان المؤمن في هذه الدّار غريب وفي هذا الخلق المنكوس حتى يخرج من هذه الدّار إلى رحمة اللّه ، وامّا ما ذكرت من حبّك قربنا والنّظر الينا وأنت لا تقدر على ذلك فاللّه يعلم ما في قلبك وجزاؤك عليه * حدّثنى محمّد بن مسعود قال حدّثنى جبرئيل بن أحمد عن محمّد بن عيسى عن علي بن الحكم عن سيف بن عميره « ( ه ) » عن عامر بن عبد اللّه بن جذاعه قال قلت لأبى عبد اللّه عليه السّلم إنّ امرأتي تقول بقول زرارة ومحمّد بن مسلم في الاستطاعة وترى رأيهما فقال ما للنساء والرّأى والقول لهما إنّهما ليسا بشيئى في ولاية قال فجئت إلى إمرأتى فحدثتها فرجعت عن ذلك القول * حدّثنى محمّد بن مسعود قال حدّثنى جبرئيل بن أحمد عن محمّد بن عيسى بن عبيد عن يونس عن أبي الصبّاح « 1 » « « ه » » قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلم يقول « يا ابا الصبّاح هلك - المريبون « 2 » في أديانهم منهم زرارة وبريد ومحمّد بن مسلم وإسماعيل الجعفي » وذكر آخر لم احفظه

--> ( 1 ) إبراهيم بن نعيم - ع ( 2 ) المتريسون - خ ل ( ه ) فيه ذكر عامر بن عبد اللّه بن خذاعة وزرارة « ه » فيه ذكر إبراهيم بن نعيم العبدي أبى الصباح وزرارة وبريد بن معاوية وإسماعيل بن جابر والآخر كأنه الأحول مؤمن الطاق كما يظهر من ترجمته - ع ( * ) في الأصل ( بالقرآة ) مكان هذه اللفظة فصححها شيخنا دام ظله ثم كتب بالهامش هكذا : بالفرات - صح - لا وجه لهذا الكلام أصلا لأن الصحيح بالفرات والقراءة غلط - انتهى ما كتبه بخطه دام ظله فصححنا لوضوح الأمر كما ترى ( ض ع )