زكي الدين عنايت الله قهپايى

8

مجمع الرجال

الفاجر فارس بن حاتم القزويني . * حدّثنى الحسين بن الحسن بن بندار القمّى قال حدّثنى سعد بن عبد اللّه بن أبي خلف القمّى قال حدّثنى محمّد بن عيسى بن عبيد انّ أبا الحسن العسكري عليهما السلم أمر بقتل فارس بن حاتم القزويني وضمن لمن قتله الجنّة فقتله « ( ه ) » جنيد ، وكان فارس فتّانا يفتن النّاس ويدعو إلى البدعة فخرج من أبي الحسن عليهما السّلام « هذا فارس لعنه اللّه يعمل من قبلي فتّانا داعيا إلى البدعة ودمه هدر لكل من قتله فمن هذا الذي يريحنى منه ويقتله وأنا ضامن له على الجنّة » * قال سعد وحدّثنى جماعة من أصحابنا من العراقيين وغيرهم بهذا الحديث عن جنيد ثمّ سمعته انا بعد ذلك من جنيد : ارسل « 1 » الىّ أبو الحسن العسكري عليهما السلم يأمرني بقتل فارس القزويني لعنه اللّه فقلت لا حتّى اسمعه منه يقول لي ذلك يشا فهنى به قال فبعث الىّ فدعاني فصرت اليه فقال « آمرك بقتل فارس بن حاتم » فناولني دراهم من عنده وقال « إشتر بهذه سلاحا وأعرضه علىّ » فذهبت فاشتريت سيفا فعرضته عليه فقال « ردّ هذا وخذ غيره » قال فرددته واخذت مكانه ساطورا فعرضته عليه فقال « هذا نعم » فجئت إلى فارس وقد خرج من المسجد بين الصلاتين المغرب والعشاء فضربته على رأسه فصرعته وثنّيت عليه فسقط ميتا ووقعت الصيحة ورميت بالساطور بين يدي واجتمع النّاس واخذت إذ لم يوجد هناك أحد غيرى فلم يروا معي سلاحا ولا سكينا وطلبوا الزقاق والدور فلم يجدوا شيئا ولم يروا أثر السّاطور بعد ذلك . * قال سعد وحدّثنى محمّد بن عيسى بن عبيد انه كتب إلى ايّوب بن نوح يمئله عمّا خرج في الملعون فارس بن حاتم في جواب كتاب البجلّى « ( * ) » علي بن عبيد اللّه الدينوري فكتب اليه « « ه » » ايّوب سألتني أن أكتب إليك بخبر ما كتب به إلى

--> ( 1 ) هذا قول جنيد ( ه ) فيه ذكر الجنيد البغدادي ويفهم من الرواية أنه القصاب - ع « ه » فيه ذكر أيوب بن نوح وعلي بن عبيد الله الدينوري وطاهر أو سعيد أو احمد اخوة فارس ( * ) بلا نقطة في الأصل واعجمناه وفقا لما في « خ » والنسخة المطبوعة والتنقيح فانتبه ( ض ع )