زكي الدين عنايت الله قهپايى

103

مجمع الرجال

إلى مذهبه فيقول له يا أخي اعلم أنّك لا تالونى نصحا ولكن الناس مختلفون وكل يدّعى أنّ الحقّ فيه ولست أختار أن أدخل في شيئى الّا على يقين فمضت لذلك مدة وحجّ سهيل فلمّا صدر من الحجّ قال لأخيه الذي كنت تدعوني إليه هو الحقّ قال وكيف علمت ذاك قال لقيت في حجىّ عبد الرزاق بن همام الصنعائى وما رأيت أحدا مثله فقلت له على خلوة نحن قوم من أولاد الأعاجم وعهدنا بالدخول في الاسلام قريب وارى أهله مختلفين في مذاهبهم وقد جعلك اللّه من العلم بما لا نظير لك فيه « 1 » في عصرك مثل وأريد ان أجعلك حجة فيما بيني وبين اللّه عزّ وجّل فان رأيت أن تبين لي ما ترضاه لنفسك من الدّين لاتّبعك فيه واقلّدك فاظهر لي محبة آل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وتعظيمهم والبراءة من عدوّهم والقول بإمامتهم قال أبو علي « 2 » اخذ [ أبى ] هذا المذهب عن [ أبيه ] « 3 » عن [ عمه ] « 4 » واخذته عن أبي ، قال أبو محمّد هارون بن موسى قال أبو علي محمّد بن همام ( قال - ز ظ ) كتب أبى إلى أبى محمّد الحسن بن علي العسكري عليهم السّلام يعرّفه أنّه ما صحّ له حمل يولد ويعرّفه أنّ له حملا ويسأله ان يدعو اللّه في تصحيحه وسلامته وان يجعله ذكرا نجيبا من مواليهم فوقع على رأس الرّقعة بخطّ يده « قد فعل اللّه ذلك » فصح الحمل ذكرا ، قال هارون بن موسى أراني أبو علي بن همام الرّقعة والخطّ وكان محقّقا ، له من الكتب كتاب الأنوار في تاريخ الأئمة عليهم السلم أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمّد « 5 » بن موسى بن الجرّاح الجندي قال حدثنا أبو علي بن همام به ومات أبو علي بن همام يوم الخميس لاحدى عشرة ليلة بقيت من جمادى الآخر سنة ستّ وثلثين وثلاثمائة ، وكان مولده يوم الاثنين لستّ خلون من ذي الحجّة سنة ثمان وخمسين ومأتين . وتقدّم في سلامة « 6 » بن محمّد وفي جعفر « 7 » بن محمّد بن مالك وفي إبراهيم « 8 » بن محمّد بن معروف وسيذكر إنشاء اللّه عن ( لم ) و ( ست ) بعنوان محمّد بن همام .

--> ( 1 ) ولا - الخ ظ ( 2 ) محمد بن همام ( 3 ) سهيل ( 4 ) ما بنداد ( 5 ) بن عمران الخ - ظ ( 6 ) فيه أن سلامة ذاك يروى عن ابن همام هذا - ع ص 138 ج 3 ( 7 ) فيه أن ابا على هذا شيخنا النبيل الثقة - ع ص 43 ج 2 ( 8 ) فيه أن إبراهيم ذاك روى عن أبي على هذا - ع ص 70 ج 1