زكي الدين عنايت الله قهپايى
42
مجمع الرجال
قال فبكيت ثم قلت جعلت فداك فما لي الست كبير السّنّ الضّعيف الضّرير البصير المنقطع إليكم فاضمنها لي ، قال « قد فعلت » قال قلت اضمنها ( لي - ظ ) على آبائك وسمّيتهم واحدا واحدا قال « قد فعلت » قال قلت فاضمنها لي على رسول اللّه صلى اللّه عليه واله وسلم قال « قد فعلت » قال قلت فاضمنها لي على اللّه ، فاطرق ثمّ قال « قد فعلت » وتقدّم في تسمية الفقهاء من أصحاب أبي جعفر وأبى عبد اللّه
--> - أبى القاسم أبي بصير أيضا والظاهر والأصل عدم التكرار فهذه الرواية ( ما - كذا ) في هذا عبد اللّه بن محمد أبى بصير الأسدي وتلك في يحيى ذاك . الوجه الثالث ( الوجيه - ظ ) الترتيب منتخب منه فغير الترتيب لأصحاب الحجج عليهم السلم الواقع في الكشي الأصل الغير المرتب اساميه بحسب حروف التهجي وحيث إن هذا الكتاب اختيار الرجال منتخب منه فغير الترتيب الزماني أيضا على ما يستدعيه الانتخاب ( مثل - ظ ) ما في الأصل فنقول حيث وصل الكشي ره مقام ذكر أصحاب الباقرين عليهما السلم ذكر أولا ليث بن البختري أبا بصير المرادي ثم ذكر عبد اللّه بن محمد أبا بصير الأسدي متصلين متلاصقين في ورقتين مع الروايات المتعلقة بهما في ذيلهما وهذه الرواية مع الروايتين المتأخرين عنهما كما ترى وقعت في هذا كتاب اختيار الرجال للشيخ الطوسي ره من الكشي الأصل في ذيل ليث بن البختري أبي بصير المرادي سهو من قلمه لا من نفسه وظاهر ان الكشي نور اللّه مرقده ذكرها ثلثتها في هذا المقام مقام أصحابهما بحسب التريب المذكور الذي يناسبها وهو عبد اللّه بن محمد الأسدي الذي من رجال الصادقين عليهما السلم فقط وهذا المقام مقام أصحابهما بحسب الترتيب المذكور ولا ريب ان الكشي ( رض ) عارف بالروايات ( ومواقعها - ظ ) فليس هذه الرواية والروايتين الأخيرتين عنها الا في من يذكر في هذا المقام في هاتين الورقتين وليس الا عبد اللّه بن محمد الأسدي فإنه من أصحاب الصادقين عليهما السلم فقط لا يحيى ، واما الشيخ الطوسي ره فليس له الا الذكر فيمن ذكر فيه الكشي ولكن سهى قلمه ( قر ) ذكرها في المرادي وهو غير محلها فان المحل ليس الا عبد اللّه بن محمد الأسدي واما يحيى بن أبو القاسم أبو بصير فإنه من أصحاب الكاظم عليه السلم أيضا ويذكر في الكتاب بعد ذكر كثير بثلث كراريس وأكثر بين أصحابه عليه السلم فان الرجل لا يذكر في الكتاب الا عند أصحاب امام لقيه آخر عمره وأقر به ولا يخفى فكيف يجوز كون تلك الروايات الثلاثة في يحيى ذاك فتأمل فيما ذكرنا فان هذا من المخفيات في هذا الشأن على كثير من الاعلام والحمد للّه على شبه الالهام ثم الحمد للّه ما لا يتناهى - ع انتهى ما في « خ »