زكي الدين عنايت الله قهپايى

23

مجمع الرجال

قال ، فكتب إليه عبد اللّه بن عباس ، امّا بعد فقد أكثرت علىّ فو اللّه لان القى اللّه بجميع ما في الأرض من ذهبها وعقيانها احبّ الىّ من أن القى اللّه - برجل « 1 » مسلم « ( * ) » وسيذكر إنشاء اله تعالى في عبد اللّه « 2 » بن عطا وفي عبيد اللّه « 3 » أخيه وفي ميثم « 4 »

--> - ويقال تعلق بأستار الكعبة . . . إلى أن قال وقلنا لابن عباس ذرنا نريح الناس منه فقال لا هذا بلد حرام حرمه اللّه ، ما احلّه اللّه عز وجل لاحد إلّا للنبي صلى اللّه عليه واله وسلّم ساعة الخ » فمن هذا أيضا يظهر من له هذه المكانة والنفوذ لا يحتاج إلى الدراهم والنقود ومن يرتكب الخيانة في أموال المسلمين لا يطاع بينهم بمثل هذه الطّاعة امّا الخلاف في المكتوب إليه وانه هل هو عبد اللّه ابن عباس كما في الكتاب أو عبيد اللّه ، قال القطب الرّاوندى ( كما حكى عنه ) المكتوب إليه هو عبيد اللّه بن عباس لا عبد اللّه وقال ابن أبي الحديد في محكى قوله « وقد اختلف الناس في المكتوب اليه هذا الكتاب فقال الأكثر انه عبد اللّه بن العباس . . . إلى أن قال وقال آخرون وهم الا قلون هذا لم يكن ولا فارق عبد اللّه بن عباس عليا ولا باينه ولا خالفه ولم يزل أميرا على البصرة إلى أن قتل علي ( ع ) . . . إلى أن قال وهذا عندي هو الأمثل والأصوب الخ » انتهى وعلى اى حال لا نحتاج إلى إطالة الكلام بعد ما تلونا عليك ما مرّ من كلمات الأصحاب فتأمل ( ض ع ) ( 1 ) بدم رجل - خ ل ( 2 ) فيه انه تلميذ ابن عباس - ع ( 3 ) فيه مذمة عظيمة لعبد اللّه هذا - ع ( 4 ) فيه ان معرفة ميثم بالمنايا والبلايا أكثر من ابن عباس - ع ( * ) مجعولية هذه الرواية في غاية الوضوح من جهات شتّى ونقتصر بما قاله السيد محسن الأمين أعلى اللّه مقامه فهو بعد ما قال فيه أنه ليس بمعصوم واحتمل احتمال المال من بيت مال البصرة في الجزء الواحد والأربعون من كتابه ص ( 7 ) -