زكي الدين عنايت الله قهپايى

18

مجمع الرجال

على ابن عمّك قد كلب والعدوّ عليه قد حرب وأمانة الناس قد - خونت « 1 » وهذه الأمور قد فشت [ قلبت ] لابن عمّك ظهر المجنّ وفارقته مع المفارقين وخذلته أسوء خذلان الخاذلين ، فكأنك لم تريد اللّه بجهادك وكأنّك لم تكن على بيّنة

--> ( 1 ) غرت - خ ل - والأصوب وقال العلامة في الخلاصة كان محبّا لعلى عليه السلم وتلميذه وحاله في الجلالة والاخلاص لأمير المؤمنين عليه السلم اشهر من أن يخفى وقد ذكر الكشي أحاديث تتضمّن قدحا فيه وهو اجل من ذلك . وقال الشّهيد الثاني في حاشية الخلاصة « جملة ما ذكره الكشي من الطّعن فيه خمسة أحاديث كلّها ضعيفة السّند . وقال السيد ابن طاوس حاله في المحبة والاخلاص لمولانا أمير المؤمنين ( ع ) وموالاته والنّصر له والذّب عنه والخصام في رضاه والمؤازرة له ممّا لا شبهة فيه ومثل الحبر موضع ان يحسده الناس ويباهتوه كضرائر الحسناء قلن لوجهها * حسدا وبغيا انه لدميم ولو ورد في مثله الف رواية أمكن ان تعرض للتّهمة فكيف بهذه الاخبار الضعيفة الرّكيكة » وقال شيخ مشايخنا الشّيخ محمد طه نجف في اتقان المقال بعد كلمات فيه ما هذا لفظه « على أن الانصاف ان حكاية نسبة الخيانة إليه مما يبعّده الاعتبار إذ لو صحت لاشتهرت عنه اشتهار الشمس في رابعة النهار فان صغير الكبير كبيرة كما أن كبيرة الصغير صغيرة وعن كشف الغمّة باسناده إلى أبى مخنف ان الحسن عليه السلم ولّاه بعد أبيه البصرة وفي كتاب مقتل أمير المؤمنين ( ع ) أنّ ابن عباس كان عند علي ( ع ) عند وفاته ومما اشتهر جدا انّه رسول علي ( ع ) إلى أهل النّهروان والمخاصم لهم عنه الخ » هذا ، مضافا إلى أنّه لم يحك عن ( جش ) ولا عن ( غض ) ولا عن غيرهما من القدماء فيه شيئا كما ترى في متن الكتاب فلا تقاوم هذه الرّوايات المضعّفة مع روايات المادحة التي بلغت ( فوق حد التواتر على قول المامقاني ره ) والعجب منه انه رحمه اللّه مع نقله أخبارا في مدحه جعل رواياته في قسم الحسان وأعجب -