زكي الدين عنايت الله قهپايى
48
مجمع الرجال
فإذا إنسان قد حدّثنى فالتفت فإذأ أنا بزرارة . فقال لي استأذن لي على صاحبك قال فخرجت من المسجد فدخلت على أبى عبد اللّه عليه السّلام ، فأخبرته الخبر فضرب بيده على لحيته ثمّ قال أبو عبد اللّه عليه السّلام « لا تأذن له لا تأذن له لا تأذن له » ثلثا « فإنّ زرارة يريدنى على القدر على كبر السّنّ وليس من ديني ولا دين آباى . « 8 » * محمّد بن أحمد عن محمّد بن عيسى عن علي بن الحكم عن بعض رجاله عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال دخلت عليه فقال « متى عهدك بزرارة » قال قلت ، ما رأيته مذ أيّام قال « لا تبال وإن مرض فلا تعده وإن مات فلا تشهد جنازته » قال قلت زرارة ؟ متعجبا ممّا قال ، قال نعم زرارة زرارة شرّ من اليهود والنّصارى ومن قال انّ اللّه ثالث ثلاثة » « 1 » . * على قال حدّثنى يوسف بن السّخت عن محمّد بن جمهور عن فضالة بن أيّوب عن ميسر قال كنّا عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فمرّت جارية في جانب الدّار على عنقبا قمقم قد نكّسته قال فقال أبو عبد اللّه عليه السلم « فما ذنبي إن ( كان اللّه نكّس قلب زرارة كما نكّس « 2 » عنق هذه الجارية هذا القمقم » « 3 » . * محمّد بن نصير قال حدّثنا محمّد بن عيسى عن عثمان بن عيسى عن حريز « 7 » عن محمّد بن الحلبي قال قلت لأبى عبد اللّه عليه السّلام « 4 » كيف قلت لي ليس من ديني ولا دين آباى قال « إنّما أعنى بذلك قول زرارة وأشباهه » * حدّثنى الحسين بن الحسن بن بندار القمّى قال حدّثنى سعد بن عبد اللّه القمّى « 9 » قال حدّثنى عبد اللّه الحجّال عن عبد اللّه بن بكير عن زرارة قال لوددت أنّ كلّ شيئى في قلبي في قلب أصغر إنسان من شيعة آل محمّد عليه وعليهم السّلم ، وتقدّم في الحواريّين « 5 » وفي حمران « 6 »
--> ( 1 ) نعوذ باللّه من هذا الحديث ( 2 ) النكس القلب ( 3 ) نعوذ باللّه من هذه الرواية ( 4 ) تقدم من هنا إلى آخر الرواية تتمة الرواية المتقدمة هناك عن محمد بن علي الحلبي ولا يظهر وجهه هنا - ع ( 5 ) فيهم أن زرارة من حواري الصادقين عليهما السلم - ع ( 6 ) فيه أن زرارة كان شابا أمرد وتشرف برؤية أبى جعفر عليهما السلم وأرسله إلى حمران بمسئلة - الحديث - ع ( 7 ) فيه ذكر محمد بن علي الحلبي ونعوذ باللّه منه [ اى من الخبر ( ض ع ) ] ( 8 ) آبائي « خ » ( 9 ) العمى « ح »