زكي الدين عنايت الله قهپايى

57

مجمع الرجال

كثيرا ربّ العالمين وأنت رسولي يا اسحق إلى إبراهيم بن عبده وفّقه اللّه أن يعمل ما ورد عليه في كتابي مع محمّد بن موسى النّيسابورى انشاء اللّه ، ورسولي إلى نفسك وإلى كلّ من خلّفت ببلدك أن يعملوا بما ورد عليكم في كتابي مع محمّد بن موسى انشاء اللّه ويقرأ إبراهيم بن عبده كتابي هذا - و « 1 » من خلّفه ببلدك حتّى لا يسئلوني وبطاعة اللّه يعتصمون ، والشّيطان باللّه عن أنفسهم يجتنبون ولا يطيعون ، وعلى إبراهيم بن عبده سلام اللّه ورحمته . وعليك يا إسحق وعلى جميع موالىّ السّلم كثيرا سدّدكم اللّه جميعا بتوفيقه ، وكلّ من قرأ كتابنا هذا من موالىّ من أهل بلدك ، ومن هو بناحيتكم ونرع عمّا هو عليه من الانحراف عن الحقّ فليؤدّ حقوقنا إلى إبراهيم وليحمل إبراهيم بن عبده ذلك إلى الرّازى رضى اللّه عنه « « ه » » أوالى من يسمّى له الرّازى فانّ ذلك عن أمرى ورأيي انشاء اللّه ويا إسحق : إقرأ كتابنا علي البلالي رضى اللّه عنه ، فأنّه ألّثقة ألمأمون ألعارف بما يجب عليه واقرأه علي المحمودي عافاه اللّه فما أحمدنا له بطاعته ، وإذا وردت بغداد فاقرأه على الدّهقان وكيلنا وثقتنا والّذى يقبض من موالينا ، وكلّ من أمكنك من موالينا فاقرأهم هذا الكتاب وينسخه من أراد منهم نسخة انشاء اللّه ، ولا يكتم أمر هذا عمّن شاهده من موالينا الّا من شيطان يخالف لكم فلا تنثرنّ الدّر بين أظلاف الخنازير ولا كرامة لهم وقد وفّقنا في كتابك بالوصول والدّعاء لك ولمن شئت وقد أجبنا سعيدا عن مسئلته ، والحمد للّه فما بعد الحقّ الّا الضّلال ، ولا تخرجن من البلدة « 2 » حتى تلقى العمروى رضى اللّه عنه برضاي عنه فتسلّم عليه

--> ( 1 ) على خ ل ( 2 ) بغداد « ه » فيه ذكر أحمد بن إسحاق المعروف بالرازي وأبى طاهر محمّد بن علي بن بلال المعروف ب ( البلالي ) على الأظهر كما في الخاتمه ، ويحتمل - لعلي بن بلال أبى محمد ، ولمحمد بن علي بن بلال ومحمّد بن أحمد بن حماد المروزي المحمودي والدهقان ، يحتمل - للعروة ولمحمد بن صالح بن محمّد الهمداني وسعيد ، وحفص بن عمرو الهمرى ، والمخالفين الخنازير .