زكي الدين عنايت الله قهپايى

10

مجمع الرجال

الصّالح وهم سبعة » انتهى « 1 » . وقال شيخنا ومولانا الحبر المحقّق والنّحرير المدقّق وحيد عصره وفريد دهره المجتهد في العلم والعمل انشاء اللّه تعالى عبد اللّه بن المرحوم حسين التستري « سلّمه اللّه تعالى وأبقاه ووفّقه على ما أولاه ومتّعنا ببقائه » في عنوان كتاب الشّيخ أحمد بن الحسين بن عبيد اللّه بن إبراهيم أبن الغضايرى رحمهما اللّه تعالى الموضوع لذكر الرّجال المذمومين : اعلم « 2 » أيّدك اللّه وايّانا انّى لمّا وقفت على كتاب السّيد المعظّم السّيّد جمال الدّين أحمد بن طاوس في الرّجال فرأيته مشتملا على نقل ما في كتب السلف

--> ( 1 ) ذكر الشيخ المتين الجليل النجاشي قدس سره في صدر كتابه هذا قبل ان يشرع في الأبواب هكذا : الطبقة الأولى المتقدمين في التصنيف من السلف الصالح وهم سبعة : أبو رافع وابناه ( عبيد اللّه وعلى ) وربيعة بن سميع ، وسليم بن قيس ، والأصبغ بن نباته وعبيد اللّه بن الحر . وسيذكرون انشاء اللّه تعالى في محالهم على الترتيب . وقال الشيخ محمد بن علي بن شهرآشوب السروي ( من سواد مازندران ) في كتاب رجاله قال الغزالي ( أول كتاب صنف في الاسلام كتاب ابن جريح في الآثار وحرف التفاسير عن « مجاهد وعطا » بمكة ، ثم كتاب معمر بن راشد الصنعائى باليمن ، ثم كتاب الموطأ لمالك بن انس ، ثم جامع سفيان الثوري ) بل الصحيح ان أول من صنف فيه أمير المؤمنين عليه السلم جمعه كتاب اللّه جل جلاله ، ثم سلمان الفارسي « رض » ثم أبو ذر الغفاري « رض » ثم الأصبغ بن نباته ثم عبيد اللّه بن أبي رافع ثم الصحيفة الكاملة عن زين العابدين عليه السلم . وقال الشيخ المفيد ، أبو عبد اللّه محمد بن محمد بن النعمان البغدادي « رض » صنفت الامامية من عهد أمير المؤمنين على صلوات اللّه عليه إلى عهد أبى محمد الحسن العسكري عليهما السلم ، أربعمائة كتاب تسمى الأصول فهذا معنى قولهم « له أصل » انتهى - والحمد للّه وحده العزيز - ع عفى عنه . ( 2 ) تأخير هذه الخطبة عن الخطب الثلاثة المتقدمة مع استدعاء الوضع التقديم كما مهد في عنوان الكتاب بناء على أن الخطبة ليس لصاحب الكتاب فصار مثل الكشي في الجملة فتأمل - ع