زكي الدين عنايت الله قهپايى
7
مجمع الرجال
غير انّ هذين الكتابين لم ينسخهما أحد من أصحابنا واخترم هو رحمه اللّه وعمد بعض ورثته إلى اهلاك هذين الكتابين وغيرهما من الكتب على ما حكى بعضهم عنهم ولمّا تكرّر من الشّيخ « 1 » الفاضل ادام اللّه تأييده « 2 » الرّغبة فيما يجرى هذا المجرى وتوالى منه الحث على ذلك ورأيته حريصا عليه عمدت « 3 » إلى عمل كتاب يشتمل على ذكر المصنّفات والأصول ، ولم افرد أحدهما عن الآخر لئلا يطول الكتاب « 4 » لانّ من المصنفين من له أصل « 5 » فيحتاج إلى أن يعاد ذكره في كل واحد من الكتابين فيطول ذكره . ورتبت هذا الكتاب « 6 » على ترتيب حروف المعجم التي اوّلها الهمزة وآخرها الياء ليسهل على الطالب الظفر بما « 7 » يلتمسه ويسهل على من يريد حفظه ولست اقصد أيضا ترتيبهم على أزمنتهم وأوقاتهم « 8 » بل ربما اتفق ذكر
--> ( 1 ) المفيد ره ( 2 ) علوه وعزه - خ ل ( 3 ) يظهر من تمام ما ذكر في هذه الخطبة ومما يذكر الشيخ في بيان هذا الكتاب الفهرست عند ترجمة نفسه في هذا الكتاب ومن ترجمة جميل بن دراج وحريز بن عبد اللّه من ( جش ) ان رجلين إذا كانا متوافقين في الاسم وبعض النسب والمميزات لو يكون أحدهما صاحب كتاب والآخر صاحب أصل فإنهما متغايران ولا اتحاد بينهما البتة ولكل منهما حكم نفسه فكيف إذا كانا متوافقين في بعض النسب فقط مثل إسحاق بن عمار بن موسى الساباطي المذكور في هذا الكتاب فقط وإسحاق بن عمار بن حيان التغلبي الصيرفي الكوفي المذكور في ( كش ) و ( ق ) و ( م ) و ( جش ) على ما سيجيئان انشاء اللّه تعالى وكثير من الأصحاب مثل العلامة رحمه اللّه تعالى في ( صه ) وغيره في غيره توهم اتحاد هما فذكره في المذمومين وتبعه غيره في ذلك ويستظهر انشاء اللّه تعالى عند ترجمتهما ان الحق والصواب تغايرهما وهو اللايق بالاتباع الجدير به فانظر وتأمل وأذعن - ع عفى عنه ( 4 ) الكتابان خ ل . ( 5 ) مثل أبان بن تغلب وأبان بن عثمان كما ترى وكذلك ذكر كتبه أولا وطرق اليه بكتبه ، ثم ذكر أصله وطرق اليه بأصله وهكذا عمله في هذا الكتاب الفهرست كما لا يخفى مع أدنى تتبع فانظر واذعن به . ع ( 6 ) اى أبوابه ( 7 ) فيما خ ل ( 8 ) مثل ما كان في الكشي الغير المرتب ووجه عدم القصد إلى ما ذكر لأنه قصد ذكر الأسامي المشتركة في عنوان حرف واحد في كل باب وكذلك فعل ( جش ) فإنهما وضعا على ترتيب الأبواب فقط ، لا على ترتيب الأسامي والأبواب معا كما لا يخفى - ع