زكي الدين عنايت الله قهپايى
90
مجمع الرجال
أمكنك من نفسه قال « ويلك « 1 » وبما أمكنت ؟ أتريد ان آتى بغداد وأقول لهارون انّى إمام مفترض طاعتي ؟ واللّه ، ما ذاك علىّ وانّما قلت ذلك لكم عندما بلغني من اختلاف كلمتكم وتشتّت امركم ولئلّا يصير سرّكم في يد عدوّكم » قال له ابن أبي حمزة لقد أظهرت شيئا ما كان يظهره أحد من آبائك ولا يتكلم به ، قال « بلى واللّه لقد تكلم به خير آبائي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لمّا أمره اللّه تعالى ان ينذر عشيرته الأقربين جمع من أهل بيته « ( ه ) » أربعين رجلا وقال لهم انّى رسول اللّه إليكم فكان اشدّهم تكذيبا له وتأليبا عليه عمّه أبو لهب ، فقال لهم النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ان خدشنى خدش فلست بنبىّ فهذا اوّل ما ابدع لكم من آية النّبوة وأنا أقول إن خدشنى هارون خدشا فلست بامام ، فهذا ما أبدع لكم به من آية الإمامة » قال له علىّ انّا روينا عن آبائك عليهم السّلام انّ الامام لا يلي أمره الّا امام مثله ، فقال له أبو الحسن عليه السّلام « فأخبرني عن الحسين بن علي عليهما السّلام كان اماما ، أو كان غير امام ؟ » قال كان اماما قال « فمن ولىّ أمره ؟ » قال علىّ بن الحسين عليهما السّلام قال وأين كان علي بن الحسين عليهما السّلام ؟ » قال كان محبوسا بالكوفة في يدي « « ه » » عبيد اللّه بن زياد قال « خرج وهم كانوا لا يعلمون حتى ولىّ أمر أبيه ثم انصرف » فقال له أبو الحسن عليه السّلام « انّ هذا الّذى أمكن علىّ بن الحسين عليهما السّلام ان يأتي كربلا فيلى أمر أبيه فهو يمكّن « 2 » صاحب هذا الأمر ان يأتي بغداد فيلى أمر أبيه ثم ينصرف وليس في حبس ولا اسار » قال له علىّ انّا روينا انّ الامام لا يمضى حتّى يرى عقبه قال فقال أبو الحسن عليه السّلام « أما رويتم في هذا الحديث غير هذا ؟ » قال لا قال « بلى واللّه لقد رويتم فيه - الّا القايم « [ ه ] » « 3 » وأنتم لا تدرون معناه ولم قيل ؟ » قال فقال له علىّ بلى واللّه انّ هذا لفى الحديث قال له أبو الحسن عليه السّلام « ويلك كيف
--> ( 1 ) ويلكما ل ظ ( 2 ) لا يمكّن نسخه ل ( 3 ) المراد ان القايم ليس هو الكاظم عليه السلم بمعنى القايم بأمر الإمامة كما يقول الواقفة في معنى الحديث بل المراد القائم من آل محمّد عليه وعليهم السلم فيكون المراد الصاحب عليه السلم . ( ه ) فيه ذكر أربعين رجلا من أقارب النبي صلعم . « ه » فيه ذكر عبيد اللّه بن زياد لعنه اللّه . [ ه ] فيه ذكر القائم عليه السلم . ( * ) وكان - أو - فكان على احتمالين من نسخة الأصل ( ض ع )