الذهبي
384
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
483 - إبراهيم بن طرخان [ ( 1 ) ] بن حسين بن مغيث . أبو إسحاق الأمويّ ، السّخاويّ ، الإسكندرانيّ ، الحريريّ . سمع من : عبد الرحمن بن موقا [ ( 2 ) ] ، وحمّاد الحرّانيّ . روى عنه آحاد الطّلبة [ ( 3 ) ] . 484 - إبراهيم بن عبد اللَّه [ ( 4 ) ] بن هبة اللَّه بن أحمد بن عليّ بن مرزوق . الصّاحب صفيّ الدّين العسقلانيّ ، التّاجر ، الكاتب . ولد سنة سبع وسبعين وخمسمائة . وسمع من : عبد اللَّه بن مجلّي . وأجاز له جماعة : وحدّث . وكان محتشما ، كثير الأموال ، وافر الحرمة . ولّي الوزارة في بعض الدّول ، وكان فيه [ ( 5 ) ] عقل ودين ، ويركب الحمار ويتواضع .
--> [ ( 1 ) ] انظر عن ( إبراهيم بن طرخان ) في : المقفّى الكبير للمقريزي 1 / 185 رقم 178 . [ ( 2 ) ] في المقفّى : « موقّى » . [ ( 3 ) ] في المقفى : « وحدّث عن زينب بنت أبي عوف . روى عنه منصور بن سليم . وتوفي في الحادي والعشرين من شهر ربيع الأول سنة تسع وخمسين وستمائة بالثغر » . [ ( 4 ) ] انظر عن ( إبراهيم بن عبد اللَّه ) في : ذيل الروضتين 214 ، وفيه : « إبراهيم بن مرزوق » ، ونهاية الأرب 30 / 50 ، وسير أعلام النبلاء 23 / 344 دون ترجمة ، وفيه : « صفيّ الدين إبراهيم بن مرزوق العسقلاني » ، وذيل مرآة الزمان 2 / 126 ، والوافي بالوفيات 6 / 39 رقم 2473 ، وشذرات الذهب 5 / 297 ، والعبر 5 / 253 ، والمقفّى الكبير 1 / 241 ، 242 رقم 275 ، وعقد الجمان ( 1 ) 326 ، وعيون التواريخ 20 / 256 ، 257 . [ ( 5 ) ] وقال النويري : وكان قد وزر للملك الأشرف ابن الملك العادل بدمشق مدة ، ثم عزل بجمال الدين بن جرير ، وكان تاجرا مشهورا بالثروة وكثرة الأموال ، وكان ابتداء أمره كما حكي عنه أنه حكاه عن نفسه قال : أرسلني والدي إلى القاهرة من مصر لأبتاع له قمحا ، وكان له طاحون بمصر ، فتوجّهت إلى دار بعض الأمراء فاشتريت ألف إردبّ بخمسة آلاف درهم ، وتسلّمتها ، وبتّ في تلك الليلة بالقاهرة ، وأصبحت فتحسّن سعرها فبعتها بسبعة آلاف ، فأوفيت الثمن ، وأخذت ما بقي ، وصرفت به مائة وثلاثين دينارا ، وأتيت والدي فسألني عن القمح ، فقلت : بعته ، فقال : ولم لا أتيت به ؟ فقلت له : إنك لم ترسل معي الثمن ، حتى ولم تعطني دابّة أركبها ، وعندك عشرين دابة ، ما هان عليك أن أركب منها دابة . وكنت قد مشيت من مصر إلى القاهرة فحقدت ذلك عليه . قال : ثمّ اتّجرت في ذلك المال الّذي ربحته من ثمن القمح فبارك اللَّه لي فيه حتى جمعت منه ستمائة ألف دينار عينا ، غير ما اشتريت من العقار والأثاث والخدم والدوابّ والمسفّر وغيره .