الذهبي

292

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

ولآتينّهم بِجُنُودٍ لا قِبَلَ لَهُمْ بِها ولأخرجنّهم مِنْها أَذِلَّةً وَهُمْ صاغِرُونَ [ ( 1 ) ] . ووديعة من سرّ آل محمّد * أودعتها إذ كنت من أمنائها فإذا رأيت الكوكبين تقاربا * في الجدي عند صباحها ومسائها فهناك يؤخذ ثأر آل محمد * لطلابها بالتّرك من أعدائها فكن لهذا الأمر بالمرصاد ، وترقّب أوّل النّحل وآخر صاد ، والخير يكون إن شاء اللَّه . ومات بعد ابن العلقميّ بقليل ولده أبو الفضل محمد بن محمد . وكان أبو الفضل كاتبا منشئا بليغا ، معظّما في دولة أبيه . توفّي عزّ الدّين في ذي الحجّة عن ستّ وستّين سنة . وقال الكازرونيّ : بل مات في أوّل جمادى الآخرة ، ومات قبله في ربيع الأوّل أخوه الصّاحب علم الدّين أحمد بن العلقميّ ، والصّدر تاج الدّين عليّ بن الدّواميّ الحاجب . 316 - محمد بن محمد بن إبراهيم [ ( 2 ) ] بن الخضر . الشّيخ مهذّب الدّين ، أبو نصر الطّبريّ ، الآمليّ ، ثمّ الحلبيّ ، الشّاعر ، الحاسب . روى عنه : الدّمياطيّ من شعره ، وقال : مات بصرخد في المحرّم . تقدّمت ترجمته في سنة 55 [ ( 3 ) ] . 317 - محمد بن محمد بن محمد [ ( 4 ) ] بن عبد المجيد . الأجلّ نظام الدّين ، ابن المولى الحلبيّ ، البغداديّ الأصل . ولد سنة خمس وتسعين وخمسمائة .

--> [ ( 1 ) ] اقتباس من سورة النمل ، الآية 37 ، والآية : « ارجع إليهم فلنأتينّهم بجنود لا قبل لهم بها ولنخرجنّهم منها أذلّة وهم صاغرون . » [ ( 2 ) ] انظر عن ( محمد بن محمد بن إبراهيم ) في : ذيل مرآة الزمان 1 / 79 ، وعيون التواريخ 20 / 210 ، 211 . [ ( 3 ) ] برقم ( 225 ) . [ ( 4 ) ] انظر عن ( محمد بن محمد بن محمد ) في : عيون التواريخ 20 / 203 ، والسلوك ج 1 ق 2 / 413 ، وإعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء 4 / 416 ، 417 رقم 233 .