الذهبي
115
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
سنة اثنتين وخمسين وستمائة - حرف الألف - 48 - أحمد بن أسعد [ ( 1 ) ] بن حلوان . الحكيم البارع نجم الدّين ، أبو العبّاس ، ولد الحكيم موفّق الدّين المعروف بابن المنفاخ [ ( 2 ) ] ، وهو لقب الموفّق . ويعرف بابن العالمة دهن اللّوز الّتي كانت عالمة دمشق . وهو دمشقيّ أصله من المعرّة . ولد سنة ثلاث وتسعين بدمشق . وكان أسمر ، نحيفا ، فصيحا ، بليغا ، مفرط الذّكاء . أخذ الطّبّ عن المهذّب الدّخوار وبرع فيه وفي المنطق والأدب . وخدم بالطّبّ الملك المسعود صاحب آمد . ثمّ وزر له . ثمّ غضب عليه وصادره ، فأتى دمشق وأقرأ بها الأدب . وكان رئيسا متميزا . ثمّ خدم الملك الأشرف الحمصيّ بتلّ باشر ، وأقام عنده قليلا .
--> [ ( 1 ) ] في الأصل : « أحمد بن سعد » والتصويب من مصادر الترجمة : ذيل مرآة الزمان 1 / 92 - 95 ، وعيون التواريخ 20 / 153 ، 154 ، وعيون الأنباء في طبقات الأطبّاء ج 2 / 265 ، 266 ، والوافي بالوفيات 6 / 246 رقم 2726 ، وكشف الظنون 1 / 96 ، 382 ، 1038 ، 1269 ، 1440 ، 1497 ، 1649 ، 2028 ، وإيضاح المكنون 2 / 372 ، 603 ، ومعجم المؤلفين 1 / 162 . وسيعاد في وفيات سنة 656 ه . برقم ( 238 ) . [ ( 2 ) ] هكذا في الأصل . وسيأتي « ابن النفاخ » في الترجمة برقم ( 238 ) .