ابن الأبار

96

الحلة السيراء

ولا منعوني أن أعل بذكرهم * فؤادا بما يجني الصدود عليلا وله يعاتب أفدي أبا عمرو وإن كان جانيا * على ذنوبا لا تعدد بالعتب فما كان ذاك الود إلا كبارق * أضاء لعيني ثم أظلم عن قرب وله في المدح تزهى إذا علقت أسيافه علقا * كأنه في خدود البيض توريد يهتز عطفاك في يوم الوغي طربا * كأن وقع سيوف الهند تغريد تعني بذكرك أزمان وألسنة * كأن ذكرك إيمان وتوحيد وله إذا ما الأمر أخفق فيه سعى * وضاق مرامه من كل باب فلا تقنط فإن الله يأتي * بفتح لم يكن لك في حساب 128 المتوكل بن المظفر بن المنصور أبو محمد عمر بن محمد بن عبد الله بن محمد بن مسلمة التجيبي بن الأفطس . قال ابن حيان كان عبد الله بن مسلمة رجلا من مكناسة وكان سابور العامري أحد صبيان فائق الخادم فتى الحكم يعني المستنصر بالله قد انتزى ببطليوس وثغر الغرب فصحبه عبد الله وظاهره ورمى إليه بأموره فدبر أعماله وتزيد في الغلبة عليه حتى صار كالمستبد به فلما هلك سابور