ابن الأبار
50
الحلة السيراء
فكم من عدة قتلت * منهم بعدها عدة نظمت رؤوسهم عقدا * فحلت لبة الشدة وكانت له خزانة أكرم لديه من خزانة جوهر في جوف قصره أودعها هام الملوك الذين أبادهم بسيفه منها رأس محمد بن عبد الله البرزالي ورؤوس الحجاب ابن خزرون وابن نوح وغيرهم الذين قرن الله رؤوسهم برأس إمامهم الخليفة يحيي بن علي بن حمود وكان الذي يغريه بطلبهم أن بعض الراصدين مولده أخبر أن انقضاء دولته يكون على أيدي قوم يطرأون على الجزيرة من غير سكانها فكان لا يشك أنهم تلك البرازلة الطارئون عليها على عهد