ابن الأبار

47

الحلة السيراء

فكل نوال لي إليك انتسابه * وأنت عليه بالثناء مثاب بقيت مكين الأمر ما ذر شارق * وما لاح في أفق السماء رباب وله إلى صهره مجاهد العامري عرفت عرف الصبا إذ هب عاطره * من أفق من أنا في قلبي أشاطره أراد تجديد ذكراه على شحط * وما تيقن أني الدهر ذاكره قصاره قيصر أن قام مفتخرا * لله أوله مجدا وآخره خلي أبا الجيش هل يقضى اللقاء لنا * فيشتفى منك طرف أنت ناظره شط المزار بنا والدار دانية * يا حبذا الفال لو صحت زواجره وله أيضا أترى اللقاء كما نحب يوفق * فنظل نصبح بالسرور وتغبق أفدى أبا الجيش الموفق إنه * للمكرمات ميسر وموفق باهي به الزمن البهى كأنه * بشر على وجه الزمان ورونق ملك إذا فهنا بطيب ثنائه * ظلت له أفواهنا تتمطق حسب الرئاسة أن عدت مزدانة * بسناه فهو التاج وهي المفرق وله في النسيب يجور على قلبي هوى ويجير * ويأمرني إن الحبيب أمير أغار عليه من لحاظي صيانة * وأكرمه إن المحب غيور أخف على لقيا الحبيب وإنني * لعمرك في جلي الأمور وقور وله رعى الله من يصلى فؤادي بحبه * سعيرا وعيني منه في جنة الخلد