ابن الأبار

370

الحلة السيراء

فنصبه على باب سمورة وعظمت المصيبة بكثرة من قتل من المسلمين وهذه الوقيعة تعرف عند أهل الثغر بيوم سمورة وكانت سنة ثمان وثمانين ومائتين . 200 مالك بن محمد بن مالك بن عبد الله بن عبد الملك ابن عمر بن مروان بن الحكم أبو القاسم قال فيه أبو الوليد بن الفرضي قرأ على بقي بن مخلد كثيرا وصحبه وسمع من الخشني وكان بليغا شاعرا وولي الولايات بعد ذلك حتى إن بقي ابن مخلد قال له يا مالك أوصيك بوصية إنك لا تستطيع كل ما يجب عليك ولكن كن أسد من غيرك قال مالك فأنا والله أسد من غيري . وقال ابن حيان فيه أحد رجالات قريش في زمانه كان من نبلاء المتأدبين ومن الشعراء المطبوعين وممن عني على ذلك برواية الحديث وتقييد الآثار والافتنان في العلم والأدب أخذ عن بقي بن مخلد والخشنى وغيرهما من طبقتهما وكان مفتنا في ضروب الآداب بصيرا بالنحو حافظا للغة ذا نصيب وافر من الإملاء له والبلاغة في الترسيل صحب السلطان وتصرف في أعماله الرفيعة .