ابن الأبار

319

الحلة السيراء

ودعي بالرئيس وشارط الروم على متاركته وبت مساكنته بإتاوة لم يخل بحملها إليهم في كل سنة فامتد مهله وحمدت سيرته وكثر الانتفاع به في جزيرته حتى يممت منتجعا وصارت للمنقطع به مفزعا وأما العناة فكأنما فكهم عليه دين هذا ولا ورق بنواحيه يتسع فيه ولا عين